Note: English translation is not 100% accurate
إيران تدعم النظام بمليار دولار قابلة للزيادة إلى ثلاثة والعملة السورية تهوي والدولار يسجل 200 ليرة
19 يونيو 2013
المصدر : عواصم – وكالات
أوضح مدير عام «المصرف التجاري السوري» أحمد دياب، إن خطأ ائتمانيا بقيمة مليار دولار قابلا للزيادة إلى ثلاثة مليارات دولار، تم تفعليه خلال زيارة قام بها وفد إيراني مع «بنك الصادرات الإيراني»، وبحسب التقرير الاقتصادي لشبكة شام، دعا دياب جميع التجار في القطاع الخاص إلى تمويل مستورداتهم من خلال هذا الخط، كما دعا المتعاملين الذين يقومون بعمليات الاستيراد إلى مراجعة «المصرف التجاري السوري» للاستفادة من خط التسهيلات الموجود حاليا. وأشار الى أن «المصرف التجاري» أصلا لم يوقف تمويل احتياجات عملائه من القطع الأجنبي، وكذلك إصدار الكفالات التجارية.
وتأتي محاولات الدعم الايراني للاقتصاد السوري في وقت يشهد فيه المزيد من التدهور حيث سجلت الليرة السورية انخفاضا هو الاعلى في تاريخها أمام الدولار.
ونقلت «رويترز» عن تجار عملة ومصرفيون، أن الليرة السورية هوت إلى مستوى قياسي منخفض جديد أمام الدولار، وذلك بعد قرار واشنطن تسليح معارضي الرئيس السوري بشار الأسد، وتقارير عن مساعدات عسكرية من دول أخرى للمعارضة.
وقال تجار عملة في دمشق، حيث كانت الليرة أكثر تضررا فيما يبدو، إن العملة السورية هبطت إلى نحو من 200 ليرة مقابل الدولار للمرة الأولى، وسط إقبال على شراء الدولار بسبب الهلع.
وجرى تداول الليرة مساء أمس الأول بسعر 205 ليرات للدولار، إذ فقدت العملة السورية 20% من قيمتها في أربعة أيام، و77% من قيمتها منذ اندلاع الانتفاضة ضد نظام الأسد في مارس 2011 حينما كان سعرها 47 ليرة للدولار.
وقال عاصم سلمان، وهو تاجر عملة في وسط دمشق عبر الهاتف، «إنها فوضى شاملة. يتزايد الطلب على الدولار مع أنباء عن المساعدات العسكرية من الأميركيين للمعارضة المسلحة، لا أحد يستطيع تحديد سعر الليرة.. ارتفع الدولار بجنون ووصل إلى مستوى 200 ليرة.. لا شيء يوقف هذه الفوضى».
ويرى تجار أن الاضطراب حدث بفعل تصريحات البيت الأبيض بأن واشنطن ستقدم مساعدات عسكرية للمعارضة المسلحة فضلا عن مواقف أكثر شدة من جانب بعض الدول العربية كالسعودية ومصر ودعوات من علماء سنة إلى الجهاد.
ويعزو التجار الهبوط الحاد منذ مارس إلى عدم وفاء محافظ البنك المركزي السوري أديب ميالة بوعوده بدعم الليرة التي وصلت إلى 100 ليرة مقابل الدولار في نهاية العام الماضي.
وجاء التراجع الحاد (بعد انخفاض محكوم على مدى نحو عامين) بالرغم من تصريحات ميالة بأن سورية تتلقى مساعدات مالية من حلفائها (روسيا وإيران)، وحديث في السوق عن وديعة إيرانية بملياري دولار على الأقل في البنك المركزي بحسب بعض المتعاملين.
ولم تفلح أيضا خطوة البنك المركزي بضخ 100 مليون يورو في تخفيف هبوط الليرة، إذ يقول بعض المتعاملين إن متطلبات الحصول على هذه الأموال صعبة جدا لدرجة أن خمسة ملايين يورو فقط هي التي وصلت إلى السوق.
وقال ميالة إن اتفاقات اقتصادية مع إيران تم توقيعها في دمشق أمس الأول من شأنها أن تساعد الشركات على تمويل الواردات، واصفا أحدث سعر صرف بأنه وهمي ويرجع إلى المضاربة.