Note: English translation is not 100% accurate
أوباما ينفي استعداد أميركا للدخول في حرب: لا مستقبل للأسد في سورية
الائتلاف الوطني متمسك برحيل الأسد ولو بـ «الحل العسكري»
20 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
عقب الائتلاف الوطني السوري على المواقف التي عبر عنها المشاركون في قمة مجموعة الثماني أمس الأول، مؤكدا التزامه بقبول «أي حل سياسي يحقن الدماء، ويحقق تطلعات الشعب السوري في إسقاط نظام الأسد ومحاكمة كل من ارتكب الجرائم بحق السوريين» وأعلن عن احتفاظه «بحق استخدام جميع الوسائل للوصول إلى ذلك، وعلى رأسها العمل العسكري».
وشكر الائتلاف الدول المجتمعة على تعهداتها بدفع مبلغ 1.5 مليار دولار على شكل مساعدات إنسانية للشعب السوري، مؤكدا على ضرورة توزيع تلك المساعدات عبر مؤسسات الائتلاف الوطني السوري وبالتنسيق مع وحدة تنسيق الدعم.
وبخصوص الأسلحة الكيماوية، اتهم الائتلاف نظام الأسد بـ «قتل المدنيين باستخدام الأسلحة البالستية والكيميائية والطيران الحربي، هو مصدر الإرهاب الوحيد في سورية، ويجب أن تصب جهود الدول كافة لمحاربته وحده من أجل تحقيق سلام دائم في سورية».
وجدد الائتلاف دعوته لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة للتوجه إلى الأراضي السورية المحررة والاطلاع على الأدلة وأخذ العينات والتأكد من استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية ضد أبناء الشعب السوري. من جهته، رفض الرئيس الاميركي باراك اوباما أمس تحديد طبيعة المساعدة العسكرية الاميركية الجديدة لمسلحي المعارضة السورية بعدما اعلن مسؤولون اميركيون انه يمكن ارسال شحنات اسلحة خفيفة، الا انه اتهم الاسد بجلب الفوضى وإراقة الدماء في سورية و«لا يمكن أن يسترد الشرعية».
وقال أوباما أمس في برلين خلال مؤتمر صحافي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل: «إنه الأسد يقتل شعبه... وإننا نرى أنه ليس من الممكن بالنسبة له استعادة شرعيته». ورفض أوباما التعليق على خطط الدعم الأميركي للمعارضة السورية، وقال: «لا يمكنني الإدلاء بأي تعليقات فيما يتعلق بدعمنا للثوار السوريين».
وأضاف أوباما: «نريد ضمان عدم استخدام أسلحة كيميائية أو وصولها إلى أيدي الذين يريدون استخدامها، إننا نريد إنهاء الحرب».
من جانبها، تمسكت ميركل بموقفها الرافض لتوريد أسلحة ألمانية للمعارضة السورية، موضحة أن ألمانيا لديها قواعد قانونية واضحة للغاية تمنع توريد أسلحة للمناطق التي توجد بها حروب أهلية.
وذكرت ميركل أن هذا لا يعني أن ألمانيا لن تلعب دورا بناء في العملية السياسية والمساعدات الإنسانية في سورية.