Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال حفل تكريم وزير النفط السابق والقيادات النفطية أن إنتاج الكويت يبلغ 3 ملايين برميل يومياً
الشمالي: أسعار النفط الحالية مُرضية وعادلة للمنتجين والمستهلكين
20 يونيو 2013
المصدر : الأنباء






هاني حسين: القطاع النفطي يمتلك مشاريع نفطية تقدر بنحو 35 مليار دينار خلال السنوات الـ 6 المقبلة
المطيري: الكلفة النهائية لـ «الوقود البيئي» ستكون في حدود أو أقل من 4 مليارات دينارأحمد مغربي
قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ووزير النفط بالوكالة مصطفى الشمالي إن أسعار النفط في الوقت الراهن مُرضية وعادلة سواء للمنتجين أو المستهلكين، مشددا على ضرورة الاستمرار في الخطط الرامية لتطوير إنتاج الكويت من النفط والبالغ حاليا نحو 3 ملايين برميل يوميا.
حديث الشمالي جاء على هامش حفل تكريم وزير النفط السابق هاني حسين والرئيس التنفيذي السابق فاروق الزنكي وعدد من القيادات النفطية التي انتهت خدماتهم في شهر مايو الماضي، وحضره كل من وزير التجارة والصناعة أنس الصالح ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون البلدية الشيخ محمد العبدالله ولفيف من القيادات النفطية.
وذكر الشمالي أن منظومة تطوير الحقول النفطية يجب أن تستمر بجانب عمليات الاستكشاف للحقول الجديدة، لافتا إلى أن الكويت ملتزمة بحصتها المقررة في منظمة الدول المصدرة للنفط «أوپيك».
وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط في السوق العالمي يسهم في نمو الإيرادات النفطية، إلا انه يجب أن تكون تلك الزيادات في الحدود المعقولة لضمان تحقيق البعد الاقتصادي لهذه المنظومة.
وطالب الشمالي من قيادات القطاع النفطي بذل المزيد من الجهد لتحقيق الأهداف المرسومة والإسراع في تنفيذ المشاريع الحالية داخليا وخارجيا لاسيما أن النفط يشكل المصدر الوحيد للدخل.
تكريم هاني حسين
وأوضح الشمالي في كلمته التي ألقاها خلال الحفل أن «احتفالنا بتكريم وزير النفط السابق هاني حسين والقياديين ما هو إلا فرصة طيبة لنعبر لهم عن خالص شكرنا وتقديرنا لعملهم الذي استمر لسنوات».
وأضاف الشمالي قائلا: «تربطني بالقطاع النفطي ورجالاته خاصة مع هاني حسين صداقة اعتز بها، فقد عملنا معا في مجلس الوزراء لمصلحة الوطن، ولقد عملت عن قرب مع القطاع النفطي، وأعلم مستوى المهنية العالية التي يدار بها لإنجاز العديد من المشاريع الإستراتيجية والتنموية، وهذا أمر نفخر به خاصة أن القطاع النفطي يمثل الرافد الرئيسي لدخل الدولة واقتصادها والمورد الأكبر لاحتياطي الأجيال القادمة».
وأوضح الشمالي أن طموحات وآمال القيادة السياسية من القطاع النفطي كبيرة، وهو القطاع الذي يحظى بكل الاهتمام والدعم والتقدير، لذا نتطلع ونتمنى من قياديي القطاع بذل مزيد من الجهد لدفع عجلة التنمية وتنفيذ المشاريع الاستثمارية الكبرى التي تحقق قيمة مضافة جديدة.
من جانبه، تقدم الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني بالشكر والتقدير لوزير النفط السابق هاني حسين على ما بذله من جهود مخلصة في جميع المناصب التي تولاها، فعمل خلال فترة توليه منصب الرئيس التنفيذي للمؤسسة على ترسيخ مفاهيم العمل الجماعي والأسرة الواحدة، الأمر الذي انعكس إيجابا على مسيرة التنمية في القطاع النفطي، وعندما تم تكليفه بحقيبة النفط لم يحد عن المسار، وإنما ظل يعمل بإخلاص وتفان لترسيخ مفاهيم العمل المؤسسي، وتدعيم روح الأسرة الواحدة داخل القطاع النفطي.
وتوجه العدساني بالشكر للرئيس التنفيذي السابق لمؤسسة البترول فاروق الزنكي على كل ما قدمه للقطاع النفطي منذ أن بدأ مهندسا تحت التطوير، وحتى وصوله إلى منصب الرئيس التنفيذي للمؤسسة البترول الكويتية، ذلك المنصب الذي يعد تكليفا لا تشريفا، فإمكانات وخبرات الزنكي تشرف أي منصب يتولاه. وتابع العدساني قائلا: «لا نجتمع اليوم لنقول للذين أفنوا أعمارهم وضحوا بأوقاتهم من أجل تنمية القطاع النفطي شكرا، وإنما نجتمع اليوم لنقول لهم إنكم كنتم وستظلون أحد المعالم المهمة في هذا الصرح الصناعي الكبير، وإن بصمتكم التي تركتموها في كل جزء منه، وعلى كل منصب توليتموه، ستبقى نبراسا تستنير به الأجيال الشابة في القطاع، والتي ستعمل على استلهام تجربتكم، والسير على خطاكم لتحقيق الآمال العريضة للقطاع النفطي خاصة ولدولتنا الحبيبة الكويت عامة».
مشاريع مليارية
من جانبه، قال وزير النفط السابق هاني حسين: إن القطاع النفطي يمتلك العديد من المشاريع النفطية التي تقدر بنحو 35 مليار دينار خلال السنوات الـ 6 المقبلة، مشددا على ضرورة أن تسير تلك المشاريع وفق ما هو مخطط له على مستوى الإنتاج والاستكشاف فيما يتعلق بالنفط والغاز بالإضافة إلى الاهتمام بصناعة التكرير والبتروكيماويات.
وأوضح حسين في تصريح له عقب الاحتفال أن القطاع النفطي لابد أن يحظى بالدعم والاستقلال التام بعيدا عن أي مزايدات أو تدخلات لكي يقوم بدوره المنوط به، مشيرا إلى أن القطاع النفطي كان بمنزلة بيته الخاص الذي عمل فيه لأكثر من 37 عاما. وأشار إلى انه من واجبات وزير النفط المقبل أن يحمي العمل المهني المتعلق بتنفيذ الخطط بكفاءة وسرعة لاسيما ان التأخير أصاب العديد من المشاريع التي باتت بحاجة إلى إعطائها دفعات قوية للمضي قدما في تنفيذها.
وطالب حسين بإعطاء الفرصة كاملة للقيادات الجديدة كي تثبت كفاءتها وتقوم بواجباتها ومن ثم محاسبتهم بدلا من التدخل في اعمالهم بصورة مباشرة وبنسب كبيرة قد تعرقل تنفيذ المشاريع، متمنيا من القيادات الجديدة التعاون والتكاتف من اجل دفع عجلة التطوير في القطاع، لاسيما وانه يمثل مستقبل الكويت وحاضرها.
وعن توقعاته لمستوى أسعار النفط خلال الفترة المقبلة من العام الحالي قال حسين ان وضع السوق في الوقت الراهن صعب خصوصا ان هناك إمدادات نفطية كثيرة من خارج بلدان «أوپيك»، متوقعا أن تتراوح الأسعار بين 90 إلى 110 دولارات للبرميل خلال المرحلة المقبلة، موضحا أن «أوپيك» سيكون لها دور محوري ومهم في ضبط أوضاع السوق النفطية تحاشيا لأي انهيارات مستقبلية في الأسعار وهو ما يخشاه المتابعون لوضع السوق.
مشروع الوقود البيئي
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي في شركة البترول الوطنية محمد غازي المطيري انه تم طرح مشروع الوقود البيئي خلال شهر أبريل الماضي وسيتم الإغلاق في شهر نوفمبر المقبل وتليه عملية التقييم إلى نهاية شهر فبراير من العام القادم والإعلان عن الشركات الفائزة، مشيرا إلى أن الإجراءات مستمرة للحصول على موافقة اللجان سواء الداخلية بالشركة أو المؤسسة أو لجنة المناقصات المركزية. وقال ان الكلفة المقدرة للمشروع نحو 4 مليارات دينار، متوقعا أن تكون الكلفة النهائية في حدود الـ 4 مليارات دينار أو أقل. وتوقع المطيري الانتهاء وتسلم المشروع ميكانيكيا منتصف 2018 والبدء في عملية التشغيل التجريبي في يونيو 2018 لمدة 3-6 شهور، موضحا أن الوقود البيئي مناقصة واحدة يتنافس فيها 6 تحالفات بعد انسحاب تحالف واحد تتنافس على 3 حزم كبيرة وستكون هناك مراجعة للعروض المتقدمة حول مدى إمكانية حصول تحالفات على حزمة أو اثنتين طبقا لإمكانيات التحالفات.
وقال ان هناك تحالفات أبدت استعدادها للدخول في المصفاة الجديدة، مشيرا إلى أن مشاركتهم تندرج تحت بند المشاريع الكبرى وبالنسبة للمصفاة فتم طرح مشروع تأهيل الأرض خلال ابريل الماضي بمشاركة 6 شركات عالمية متخصصة في
مجال المعالجة وتأهيل الأرض.
وتوقع المطيري طرح مشروع المصفاة بعد عام، موضحا أن مشروع المصفاة مكون من 5 حزم بالإضافة إلى الحزم المساندة كالورش على أن يكون إغلاق المناقصة بعد 4-6 شهور.
وأكد المطيري على انه طبقا لقرار المجلس الأعلى للبترول فإنه سيتم إغلاق مصفاة الشعيبة تزامنا مع تشغيل المصفاة الجديدة.
كوكبة من القياديين
بدوره قال مدير العلاقات الإعلامية في مؤسسة البترول الكويتية محمد الزمانان أن القطاع النفطي اليوم يكرم كوكبة من قيادييه الذين تولوا المسؤولية في ظروف حرجة وسعى كل منهم قدر الإمكانيات التي أتيحت له لتنفيذ إستراتيجية مؤسسة البترول الكويتية والارتقاء بالقطاع النفطي.
وأضاف الزمانان في كلمته خلال الحفل أن من مآثر وشيم أهل الكويت أن يشدوا على ايدي كل من ضحى وبذل الجهد من أجل هذا البلد العزيز، وها نحن نرسخ المفاهيم التي تربينا عليها، فتجمعنا اليوم ما هو إلا لنحتفل بأناس بذلوا الغالي والنفيس من أجل هذا البلد المعطاء، ومن أجل تحقيق التنمية والازدهار المنشودين في القطاع النفطي.
هاشم: إنتاج «نفط الكويت» في 2015 سيصل إلى 3.350 ملايين برميل يومياً
قال الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت هاشم هاشم ان الشركة تمضي وفق إستراتيجية واضحة المعالم عبر مراحل عدة حيث من المتوقع أن تبلغ الطاقة الإنتاجية لنفط الكويت 3.350 ملايين برميل يوميا بحلول 2015. وأوضح هاشم أن نفط الكويت تستهدف الوصول بطاقتها الإنتاجية إلى 3.650 ملايين برميل يوميا بحلول 2020، لافتا إلى أن برامج وخطط الشركة تسير وفق خطتها الموضوعة، مشيرا إلى أن الشركة لديها خطط طموحة لرفع إنتاجها من الغاز والوصول إلى مستوى مليار قدم مكعبة في عام 2030.
وأشار هاشم إلى انه سيتم طرح مناقصة التصاميم الخاصة بإنشاء 3 مراكز لتجميع النفط في غضون شهر أو شهرين. وحول الدروس المستفادة من التغيرات التي طالت قيادات القطاع النفطي قال هاشم ان أهم درس يجب أن نتعلمه ضرورة التنسيق والتعاون التام بين القيادات النفطية لتحقيق الأهداف المرسومة ومن ثم جني ثمار ما عمله الآخرون.