Note: English translation is not 100% accurate
«الحر» يطالب «أصدقاء سورية» بمضادات للطيران وحظر جوي
21 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
طلب الجيش السوري الحر من دول مجموعة أصدقاء سورية التي تجتمع غدا في الدوحة ان تمده خصوصا بصواريخ محمولة مضادة للطيران وللدروع وبإقامة منطقة حظر جوي، متعهدا بالا تصل هذه الاسلحة أبدا الى ايدي متطرفين، بحسب ما افاد متحدث باسم الجيش الحر لوكالة فرانس برس الخميس. وقال لؤي مقداد المنسق الاعلامي والسياسي للجيش الحر ان «مطالبنا واضحة. وضعنا قائمة بها وسلمناها للدول الصديقة» محذرا من «كارثة انسانية» في سورية في حال عدم تلبية هذه المطالب. وأضاف «أولا نريد ذخيرة للاسلحة التي لدينا، والاهم هو صواريخ مضادة للطيران تحمل على الكتف من نوع (مان باد)، وصوارخ مضادة للدروع وصواريخ صغيرة أرض-أرض».
كما ذكر ان الجيش الحر طلب «مدفعية من نوع هاون وغيرها، وسيارات قتالية مدرعة» فضلا عن الاحتياجات اللوجستية مثل «تجهيزات الاتصالات وستر واقية من الرصاص وأقنعة للغاز».
وبحسب مقداد، فإن الجيش الحر طلب «أخذ الإجراءات اللازمة لإقامة منطقة حظر جوي لأننا متخوفون من استخدام النظام صواريخ سكود مع رؤوس غير تقليدية لقصف المناطق المحررة، وبالتالي نحن بحاجة لملاذ آمن». وقال في هذا السياق «اذا لم يعطونا الاسلحة، سنكون أمام كارثة انسانية لأن كل منطقة يقتحمها النظام يقوم فيها بمذبحة»، متهما «الميليشيات الاجنبية» التي تعاون النظام مثل حزب الله الشيعي اللبناني والميليشيات العراقية، بانها «لا تلتزم بأي مواثيق او معاهدات دولية». وبحسب مقداد، فإن المعركة الاساسية الآن تتركز في ثلاث مناطق هي ريف دمشق والشمال والوسط مشيرا الى ان النظام يحشد قواته في هذه المناطق. وقال «هناك مسؤولية يجب ان يتحملها المجتمع الدولي وما نطلبه من الاجتماع هو ان يكون أصدقاء سورية معنا كالروس والايرانيين مع الاسد».
وأكد «نحن ملتزمون ان نحفظ هذا السلاح وان لا نسمح ان يتسرب الى مجموعات غير منضبطة او متطرفة»، وذلك لطمأنة الدول المتخوفة من تسليح المعارضة السورية خوفا من وصول السلاح المتقدم الى مجموعات متطرفة. وكان مصدر ديبلوماسي فرنسي أفاد بأن وزراء خارجية احدى عشرة دولة من مجموعة «اصدقاء سورية» سيجتمعون غدا في الدوحة لبحث سبل تقديم مساعدة عسكرية الى مقاتلي المعارضة السورية.
وفي السياق، ذكرت وكالة إخلاص للأنباء التركية أن وزير الخارجية أحمد داود أوغلو سيمثل تركيا في الاجتماع، مشيرة إلى أن المجتمعين سيبحثون معا الخطى المتخذة للتوصل الى حل سياسي وزيادة الضغوط الدولية على النظام السوري.
وأضافت الوكالة أن وزراء خارجية تركيا والولايات المتحدة وبريطانيا وقطر والسعودية والأردن ومصر والإمارات وإيطاليا وألمانيا وفرنسا سيشاركون في الاجتماع.
ويكتسب الاجتماع أهمية بالغة كونه يأتي في وقت تتواصل فيه المساعي الديبلوماسية لعقد مؤتمر دولي ثان من أجل حل الأزمة السورية.