Note: English translation is not 100% accurate
إيران ستتخذ قرار المشاركة فيه بعد معرفة تفاصيله
روسيا تعتبر تسليح المعارضة السورية عائقاً أمام مؤتمر «جنيف 2» وبوتين يحذّر من الفراغ بعد رحيل الأسد
22 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
اتهمت روسيا الدول الغربية بعرقلة انعقاد مؤتمر السلام الدولي حول سورية «جنيف 2» من خلال تسليحها الثوار السوريين المعارضين، فيما اعلنت ايران انها لم تتلق دعوة للمشاركة فيه.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس عراقجي أن بلاده ستتخذ قرار بشأن حضور المؤتمر بعد الإعلان عن كل التفاصيل الخاصة به، منوها إلى أن بلاده لم تتلق حتى الآن طلبا رسميا لحضور المؤتمر. ونقلت قناة «برس.تي.في» الإخبارية الإيرانية عن عراقجي قوله أمس إن بلاده ستتخذ قرارها بشأن المشاركة في مؤتمر جنيف 2 بعد تحديد موعده وجدول الأعمال الخاص به.
ورحب عراقجي بتصريحات كل من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف واللذين دعوا الرئيس الإيراني حسن روحاني بحضور المؤتمر.
من جانب آخر، أكد سفير روسيا في لبنان ألكسندر زاسبكين أن تسليح المعارضة السورية والنداءات بإقامة مناطق حظر جوي تعرقل عقد المؤتمر الدولي الخاص بالتسوية السياسية وتوفير الأجواء المناسبة للعملية السياسية.
واعتبر سفير روسيا عقب لقائه أمس مع وزير الخارجية اللبنانية عدنان منصور لاطلاعه على نتائج قمة مجموعة الثماني واللقاءات الثنائية التي جرت على هامشها أنه لا يوجد خيار غير عقد المؤتمر الدولي الخاص بالتسوية السياسية في سورية.
وأشار إلى أن بيان جنيف الذي يعتبر أساسيا للمؤتمر ينص على وقف سفك الدماء وإجراء الحوار دون شروط مسبقة، مشددا على رفض بلاده لما اسماه أي تشويه لنص البيان خصوصا فيما يتعلق بالمرحلة الانتقالية، لاسيما أنه لا ينص على تسليم السلطة من النظام السوري إلى المعارضة بل ينص على تشكيل الهيئة الانتقالية من ممثلي الطرفين.
وأوضح أن بلاده لا تتدخل في الخلافات السورية ـ السورية ولا تفرض القرارات على الآخر بل هي تقف إلى جانب تطبيق مبادئ الشرعية الدولية على الأراضي السورية خصوصا احترام السيادة السورية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وإيجاد الحلول السلمية والتوافقية للقضايا الشائكة.
وحول إذا ما كان مؤتمر جنيف 2 سيعقد، أجاب «نحن نعمل الآن لانعقاد هذا المؤتمر لكن التوقيت يتوقف على إيجاد الحلول للمشاكل القائمة ومنها مشكلة تشكيل وفد المعارضة».
بدوره قال الروسي فلاديمير بوتين أمس إن روسيا قلقة من حدوث فراغ سياسي في سورية في حال ترك الرئيس بشار الأسد السلطة الآن ومن أن يملأ المتشددون هذا الفراغ.
وواصلت روسيا انتقادها للتوجه الغربي الى تسليح المعارضة السورية، وقال وزير خارجيتها سيرغي لاڤروڤ ان الحديث عن إقامة منطقة حظر جوي والقرارات احادية الجانب لا تساعدان على عقد مؤتمر «جنيڤ- 2» لتسوية الازمة.
وقال بوتين في مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل «نحن قلقون من احتمال حدوث فراغ سياسي في سورية بحال اتخاذ بعض القرارات الآن بخصوص تغيير الحكومة في سورية»، وأضاف «يرحل الأسد اليوم ويحدث فراغ سياسي - فمن سيملؤه؟ ربما المنظمات الإرهابية».