Note: English translation is not 100% accurate
سليمان طالب خامنئي بالضغط على حزب الله لينسحب من سورية
خضر حبيب لـ «الأنباء»: لتعقد طاولة الحوار في طهران إذا كان ذلك يساعد على حل مشكلة سلاح حزب الله
24 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

سأكون في طليعة موقعي التمديد للرئيس سليمان مع التزامي بكتلتيبيروت ـ منصور شعبان
طالب النائب عن المقعد العلوي في شمال لبنان خضر حبيب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، بعقد طاولة الحوار المقبلة في طهران لمناقشة موضوع سلاح حزب الله، لافتا الى تبلغ وفد قوى «14 آذار» من الرئيس سليمان أنه اصبحت لديه استراتيجية دفاعية سيطرحها خلال الاجتماع الحواري بعد تأليف الحكومة الجديدة.
وأضاف حبيب في حديث لـ «الأنباء»: ان كتلة المستقبل التي هو عضو فيها تريد حكومة سياسية لا أحزاب فيها، اي لا منتسبين ولا نواب عنها بل أصدقاء، وشن هجوما عنيفا على حزب الله.
وقال انه سيكون من أوائل النواب الذين سيوقعون التمديد للرئيس ميشال سليمان مع التزامه بقرار كتلته اذا بقيت الظروف على حالها.
وفيما يلي نص الحديث:
النائب خضر حبيب كم كان عدد النواب الذين وقعوا المذكرة التي رفعتموها الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان؟
٭ 57 نائبا من دون جبهة النضال ولديهم أسبابهم الخاصة، أما الموقعون فهم من قوى 14 آذار والمستقلين وتمحورت حول اربع نقاط: تدخل حزب الله في سورية ونشر الجيش على الحدود مع سورية والقرار 1701 وتسهيل تأليف الحكومة التي نريدها سياسية من دون أحزاب سواء كان تيار المستقبل أو حزب الله أو أي حزب آخر يعني ان تكون حكومة انقاذية، لكن هناك مشكلة كبيرة فالأوروبيون يريدون وضع حزب الله على لائحة الارهاب والخليجيون ممنوعون عن زيارة لبنان، واصبح هناك خوف على وجود لبنان، حزب الله فاتح على حسابه فهو ميليشيا «غب الطلب» يتلقى الأوامر من ايران واذا استمر حزب الله هكذا فمن الممكن ان تخلق مجموعات مسلحة تواجهه.
لماذا لا تتوجهون الى ايران مباشرة لمعالجة موضوع حزب الله؟
٭ نحن حتى عام 2006 كنا مازلنا مقتنعين بأنه حزب لبنان ومقاوم وبعد هذا التاريخ تغيرت بوصلته وهو قدم السلاح والمال لمجموعات كثيرة خصوصا في الشمال مع تدريبهم وفي جبل محسن الذي تحول الى مربع أمني، وهدفه من تواجده في مناطق تيار المستقبل شرذمة شارعه، وخلق مواجهات سنية ـ سنية في عكار وطرابلس وبيروت، ومن هذا المنطلق تعقد طاولة الحوار وموقفي من هذا الموضوع ان يعقد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان طاول الحوار في طهران، لا في بعبدا مادام قرار مليشيا حزب الله هناك، واذا كان الرئيس يريد نتيجة لهذا الاجتماع فليعقد في طهران.
لمعالجة سلاح الحزب، وانا في أحد لقاءاتي مع الرئيس طالبته بتقييم اداء القادة الأمنيين في طرابلس وتأديبهم لان وضع طرابلس منذ سنتين ونصف يتدنى وهناك علامات استفهام حول بعض قادة الأمن وهذا طلبته من قائد الجيش.
هل في النية تشكيل وفد من 14 آذار: الى ايران لطرح هواجسكم وموضوع سلاح حزب الله؟
٭ حواري انه قبل الانتخابات الرئاسية في ايران كان هذا الامر مستحيلا وبعد نجاح الشيخ حسن روحاني استطيع القول انه اصبح من الممكن لما لدينا من معلومات حول الرئيس الجديد كونه من الاصلاحيين وطالب بعلاقات جديدة مع السعودية.
الرئيس استدعى الاسبوع الماضي، السفير الايراني غضنفر ركن آبادي وسلمه رسالة خطية موجهة الى السيد علي خامنئي ومضمونها كان للضغط على حزب الله بالانسحاب من سورية للحفاظ على الجيش المشترك والسلم الاهلي في لبنان لانه اذا استمر الوضع هكذا فانه من الممكن ان نصل الى حرب اهلية وقراره ليس في حارة حريك بل في طهران وهذا ثبت قولا وفعلا.
في اجتماعكم الأخير مع رئيس الجمهورية ماذا سمعتم منه؟
٭ بلغنا انه أصبح لديه استراتيجية دفاعية سيتم تداولها في اول اجتماع لطاولة الحوار وقال انه لمجرد ان تتألف الحكومة الجديدة سيكون مطلبي الاول لقاء طاولة الحوار.
اقتراحكم عقد طاولة الحوار في طهران هل هو جدي؟
٭ الذي استطيع قوله ان القرار في ايران رهن الضوء الأخضر من القيادة الايرانية ومن السلطات اللبنانية التي نرفض تهميشها.
وكل المطلوب قرار ايراني لان مليشيا حزب الله تابعة للحرس الثوري الايراني وعندما يصدر هذا القرار تتم الدعوى من قبل رئيس الجمهورية وعندها لا مشكلة في مكان الاجتماع اصل المشكل سلاح حزب الله والا المجهول، نحن نطالب بحل لهذا السلاح لا نزعه، حزب الله لا يرد على رئيس الجمهورية ولا يرد على أحد، السيد حسن نصرالله أعلن ان الموضوع استراتيجي يعني لم تعد هناك حدود.
بالنسبة لموضوع تشكيل الحكومة ماذا لمستم لدى رئيس الجمهورية ميشال سليمان؟
٭ لقد أبلغنا انه لن يستطيع الانتظار لفترة اطول، والمطلوب ان تكون حكومة انقاذية، هو متجاوب الى اقصى درجة مع الرئيس المكلف ويقول نحن بدنا حكومة انقاذية تحمي البلد ولا اريد ان أؤلف حكومة اوافق عليها ولا تأخذ الثقة، وفي نفس الوقت يقول رئيس الجمهورية انتظاري له حدود، له سقف وبعد صدور قرار المجلس الدستوري حيال الانتخابات سيكون هناك موقف للرئيس، وسيوقع على حكومة يقتنع بها.