Note: English translation is not 100% accurate
حماس ـ حزب الله: تفهم وضبط الانفعالات
24 يونيو 2013
المصدر : بيروت
تقول مصادر إعلامية قريبة من حزب الله ان الحزب قرر تفهم ما حصل مع حماس بالنسبة للأزمة السورية، وقد سعى إلى ضبط الانفعالات تجاه حماس لاسيما بعد ورود اخبار عن انها شاركت في معارك القصير، لا بل كانت لها مساهمات في التدريب والتسليح والأعمال اللوجستية في حفر الأنفاق، وهي المعلومات التي نفتها حركة حماس التي سارت الى اظهار موقفها من الأزمة السورية على انه سياسي وليس عسكريا. وحسب هذه الأوساط، فإن هناك مصلحة مشتركة بين حماس وحزب الله، بألا يحدث اي توتر يؤثر على المخيمات الفلسطينية ومحيطها الذي هو على خط تماس مع بيئة حاضنة للمقاومة في الضاحية الجنوبية، حيث مخيمات برج البراجنة وصبرا وشاتيلا، أو في حارة صيدا التي تجاور مخيم عين الحلوة، او في صور حيث مخيمات الرشيدية والبص وأبو الأسود. وكانت ثلاثة امور صدرت عن حماس وألقت بظلال من الشك والتساؤل حول علاقتها مع حزب الله:
- البيان الذي طالب حزب الله بسحب مقاتليه من سورية وإبقاء سلاحه موجها فقط ضد الاحتلال.
- مؤتمر لنصرة سورية اعلن خلاله الرئيس محمد مرسي قطع العلاقات المصرية ـ السورية، بينما كانت قيادات حماس واعضاء مكتبها السياسي يجتمعون في القاهرة.
- خطبة القرضاوي التي دعا فيها الى الجهاد ضد حزب الله في سورية على مرأى ومسمع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، والتي اثارت الكثير من علامات الاستفهام حول موقف الحركة من هذه التصريحات. وعلى رغم الخلاف السياسي بين حماس وحزب الله، إلا ان شيئا لم يتغير في العلاقة العسكرية بين الطرفين، كما لم يتأثر الجسم الجهادي لكلتا المقاومتين بما يجري في سورية. أما إيران، فلاتزال بدورها ملتزمة بتدريب عناصر القسام وتسليحهم، وهو خط أحمر لن يجري تجاوزه حتى اللحظة. وقبل أسبوعين زار وفد من كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس بيروت بهدف السياحة، وأمن عناصر حزب الله حمايتهم وأماكن إقامتهم وتحركاتهم، وكانت بيروت مجرد محطة لإكمال ابناء القسام، رحلتهم الى ايران، حيث تتدرب الأذرع العسكرية للفصائل الفلسطينية. لكن في حماس من يؤكد تراجع الدعم الإيراني على صعيد القدرات العسكرية، وان إيران تكثف تدريبها لكتائب ابوعلي مصطفى التابعة للجبهة الشعبية، وتزيد من كمية ونوعية الأسلحة الموجهة الى الجهاد الاسلامي.