Note: English translation is not 100% accurate
عضو هيئة العلماء المسلمين أكد رفض العميد شحرور وقف النار لساعة
رحيم لـ «الأنباء»: الحسم العسكري سيؤدي إلى اهتزازات و«سرايا المقاومة» شاركت الجيش في قصف صيدا
25 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ اتحاد درويش
أوضح عضو هيئة العلماء المسلمين الشيخ نبيل رحيم فشل الوساطة التي حملها وفد العلماء والمشايخ ليل أول من أمس الى رئيس فرع المخابرات في الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور، لافتا الى ان الوفد الذي يمثل جميع المناطق عرض على العميد شحرور وقف اطلاق النار حتى يتم التمكن من دخول الوفد الى منطقة عبرا ومقابلة الشيخ أحمد الأسير والتحدث اليه للوقوف حول حقيقة ما جرى ومن ثم نقل رأيه الى الجيش للقيام بخطوة أولى هي وقف اطلاق النار ونزف الدماء، موضحا لـ «الأنباء» ان هذا المطلب لم يتحقق واصطدم برد من العميد شحرور الذي قال للوفد «انه يصعب على الجيش وقف اطلاق النار بسبب قرب المسافة بين الطرفين المتقاتلين»، وقال ان الوفد خرج من عند العميد شحرور خالي اليدين ولم يتم التوصل الى اي حل.
وأعلن انه وعدد من أعضاء الوفد أجرى اتصالات مع كل من وزير الداخلية العميد مروان شربل ورئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة وتم وضعهما في أجواء اللقاء الذي جرى مع العميد شحرور.
ورأى الشيخ رحيم ان ما يجري في صيدا معيب بحق لبنان وانه مهما حصل من أخطاء لا يصح ان تحاصر عبرا بنسائها وأطفالها وأن تتعرض للقصف العنيف، لافتا الى انه لا يجوز ان تتعرض المساجد وبيوت الله عز وجل الى القصف، وأكد ان مسجد بلال بن رباح قد هدم جزء كبير منه. وأوضح ان ما زاد من حدة الاحتقان في الأحداث الأمنية في صيدا مشاركة عناصر مما تسمي نفسها «سرايا المقاومة» من خلال اطلاقها النار تجاه صيدا وعبرا على وجه الخصوص، وأكد ان عشرات شهود العيان كشفوا لنا ان عناصر أمنية تتبع لهذه السرايا تشارك في القتال ضد الأسير وجماعته. وتمنى الشيخ رحيم الا تتفاقم الأوضاع الأمنية أكثر في صيدا وان تحل الأمور بحكمة وروية بعيدا عن العنف، لأن الحسم العسكري سيؤدي الى اهتزازات أمنية في مناطق عديدة من لبنان وخاصة بعد أجواء الشحن المذهبي الذي وصلنا اليه. وأشار الى مؤامرة نشعر بها منذ زمن وهي ان هناك من يريد ان يزج بالجيش اللبناني في مواجهة مع الإسلاميين والشرارة بدأت من صيدا، وقال نحن ندعو دائما الى الوقوف الى جانب الجيش وليس الصدام معه، مؤكدا ان التعرض للجيش يوم الأحد ليس مبررا اطلاقا. وقال ان ثمة رواية تقول ان من أطلق النار باتجاه حاجز الجيش ليسوا رجال أحمد الأسير، مشيرا الى ان التحقيقات يجب ان تكشف الحقيقة كاملة، متمنيا على قيادة الجيش معالجة المشاكل الأمنية بحكمة لأن الوضع في لبنان لا يحتمل مثل هذه الصدامات وخاصة مع شعور الطائفة السنية بأنها مغبونة في لبنان وان الدولة تكيل بمكيالين، لافتا الى تدخل حزب الله في القتال في سورية، معتبرا ان الدولة اللبنانية تقف متفرجة وعاجزة عن وقف حزب الله وردعه عن تصرفاته ومشاركته في أحداث سورية.
هذا وكان عقد اجتماع في مكتب رئيس هيئة علماء المسلمين سالم الرافعي في طرابلس ضم عددا من المشايخ والعلماء والفعاليات.
وأكد الرافعي بعد الاجتماع ان مسؤولية ضبط الشارع يجب ان تتحملها الدولة وان تكون على حد سواء بين الجميع، مستنكرا مشاركة عناصر حزبية في قتل النساء والأطفال في صيدا.
وقال: لن نتدخل بعد اليوم لضبط الشارع ولتتحمل الدولة مسؤولية تآمر بعض عناصرها مع حزب الله، محملا قيادة الجيش مسؤولية فشل مبادرة هيئة العلماء. واوضح: لم يتجاوبوا مع المبادرة لوقف اطلاق النار لساعة واحدة، مما يؤكد رغبة طرف ثالث في استمرار المعركة. واضاف : لمسنا قرارا حاسما من الجيش باقتحام المسجد وارتكاب مجزرة داخله وان هناك عناصر حزبية وترتدي لباسا مدنيا تشارك الجيش في الهجوم على المسجد. وطالب رئيس الحكومة والوزراء والنواب بحماية الطائفة السنية المستهدفة.