Note: English translation is not 100% accurate
في تقرير جونز لانغ لاسال عن الربع الأول للسوق العقاري في السعودية
العقارات السكنية تقود انتعاش أسواق العقارات في الرياض وجدة
27 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
تقود العقارات السكنية انتعاشا لأسواق العقارات في الرياض وجدة. جاء ذلك في تقرير اعدته شركة جونز لانغ لاسال، كبرى شركات الاستثمارات والاستشارات العقارية في العالم، حول حالة الأسواق العقارية في المدينتين خلال الربع الأول من عام 2013، ويتولى التقرير تقييم أحدث التوجهات في الشرائح السكنية والمكتبية والتجارية والفندقية من القطاع العقاري في أكبر مدينتين سعوديتين.
وفي سياق تعليقه على التقرير قال الرئيس المشارك لشركة جونز لانغ لاسال في المملكة العربية السعودية جون هاريس: «يبدو أن ارتفاع الطلب على العقارات السكنية في جميع الأسواق العقارية السعودية مدعوم بارتفاع مستويات الائتمان وتوظيف العمالة والمساعدة والثقة. كما ارتفع الطلب العقاري بقوة على العقارات المكتبية والتجارية والفندقية أيضا في الرياض وجدة، مع اختلاف محفزاته وتفرد مخاطره على مطوري المشاريع العقارية والمستثمرين في كل من المدينتين».
النقاط الرئيسية - الرياض:
جاء في التقرير ان المرحلة الأولى من المناطق المكتبية والسكنية والتجارية في حي الملك عبد الله المالي تشرف على الاكتمال في الربع الثالث من العام الحالي. وتم بالفعل افتتاح مركز التسويق في الحي وسوف يتم تدشينه رسميا بعد عيد الفطر السعيد.
وأوضح التقرير ان هيئة تنمية الرياض اعلنت عن اختيار مهندسي محطات مترو الرياض وتصميماتها الرائعة. ومن المتوقع الاعلان عن ائتلاف الشركات الفائز بعطاء بناء محطات مشروع قطار المترو سداسي الخطوط قريبا جدا.
وجاء في التقرير ان وزارة الاسكان ارست عطاءات بناء 7.000 وحدة سكنية لذوي الدخل المحدود سوف تشيد في مكان يقع شمال غربي المطار، بالتزامن مع مواصلة الحكومة معالجة احتياجات المواطنين السعوديين من الوحدات السكنية.
وبين التقرير ان مجلس الشورى السعودي يبحث استراتيجيات بديلة لتحفيز المشاريع السكنية قد تشتمل على زيادة الضرائب المفروضة على الأراضي العقارية غير المبنية.وذكر التقرير انه يواصل ارتفاع الطلب على العقارات المكتبية في أسواق الرياض استيعاب معظم العقارات المكتبية الجديدة التي يتم طرحها في تلك الأسواق متوقعا توافر المزيد من العقارات المكتبية المستعملة في الوسط التجاري للمدينة عام 2014، بالتزامن مع قيام بعض الشركات بنقل مكاتبها إلى مشاريع عقارية مكتبية جديدة في محيط هذا الوسط كما انه من المتوقع أن يؤدي ازدياد معدلات إخلاء المكاتب المستعملة وتوافر المزيد من الخيارات للشركات المستأجرة، إلى مواصلة الضغط على مستويات الإيجارات طوال عام 2013، وخاصة في الفئة (ب) من العقارات المكتبية.
واشار التقرير الى ان الشريحة السكنية من القطاع العقاري في الرياض شهدت ارتفاعا مطردا في متوسط أسعار إيجارات الشقق والفلل السكنية في المدينة، ولايزال العرض متخلفا عن حجم الطلب في هذه الشريحة. كما استمر ارتفاع أسعار الأراضي في المناطق الواقعة عند أطراف المدينة، رغم أننا نتوقع تراجع الضغوط السعرية عن مستوياتها المسجلة خلال العام الماضي.
واوضح التقرير ان أحوال تجارة التجزئة تبدو جيدة في الرياض نتيجة ارتفاع الانفاق الاستهلاكي وافتتاح العديد من المتاجر الجديدة في المدينة. ولم يتم افتتاح سوى مول واحد في المدينة خلال الربع الأول من هذا العام، وهو مول الإثراء الواقع في منطقة سويدي، ورغم استقرار أسعار الإيجارات في جميع الشرائح، يسود نوع من القلق حول مدى قدرة تجار التجزئة على توسعة شبكة متاجرهم، نظرا لتشديد القيود على استخدام العمالة الوافدة.
وبين التقرير ان الشريحة العقارية الفندقية واصلت استيعاب العرض المتواضع من الغرف الجديدة في الرياض خلال السنوات القليلة الماضية. واستقرت معدلات إشغال الفنادق في الربع الأول من العام الحالي عند نسبة 63% التي سجلتها خلال الفترة المماثلة من العام الماضي، وفي أعقاب انخفاضه بمعدل 12% عام 2012، لم يطرأ أي تغيير يذكر على متوسط عائد الغرفة الفندقية الواحدة والبالغ 173 دولارا في الربع الأول من عام 2013.
وعن النقاط الرئيسية في جدة ذكر التقرير ان شريحة العقارات المكتبية في جدة تشهد طلبا قويا مستمرا من قبل القطاع الحكومي والقطاع الخاص على حد سواء، ما أسفر عن انخفاض معدل الوحدات المكتبية الشاغرة من 16% في الربع الأول من عام 2012 إلى 12% في نهاية الربع الأول من عام 2013. وظلت أسعار الإيجارات مستقرة نسبيا ومن المستبعد أن ترتفع خلال الشهور المتبقية من عام 2013، نظرا لاحتمال طرح العديد من المجمعات المكتبية الجديدة في الأسواق.
واشار التقرير الى ان شريحة الفلل السكنية ظلت أقوى الشرائح أداء في أسواق العقارات السكنية في جدة، وشهدت ارتفاعا في أسعار الإيجارات والبيع خلال الربع الأول من عام 2013. في المقابل، استقرت أسواق الشقق السكنية ولم تشهد أي زيادات في الإيجارات أو أسعار البيع. من ناحيتها، لم تشهد شريحة تجارة التجزئة في جدة طرح أي مشاريع كبيرة واقتصرت مراكز التسوق الجديد على مجمعات صغيرة يقل عدد المتاجر الخاصة بكل منها عن 100 متجر.
وقال التقرير انه لم تحدث أي تغيرات كبيرة في أسواق عقارات تجارة التجزئة في جدة خلال الربع الأول من العام الحالي، وظل متوسط أسعار الإيجارات مستقرا مع زيادة هامشية في إيجارات ماركات المولات الكبرى العابرة لدول المنطقة، وازنها انخفاض هامشي مماثل في إيجارات مولات الأحياء. ولا تتوقع شركة جونز لانغ لاسال أي زيادات تذكر في أسعار الإيجارات في جدة خلال الشهور المتبقية من عام 2013.واشار التقرير الى ان جدة ظلت أحد أفضل أسواق العقارات الفندقية أداء في الشرق الأوسط عام 2012. وأخذت معدلات الإشغال في فنادقها تتجه للاستقرار، حيث استقرت في الربع الأول من العام الحالي عند نفس معدلات الربع الأول من العام الماضي والتي بلغت 78%. وسجلت معدلات الأجور اليومية لغرف فنادق جدة ومعدلات عائداتها على حد سواء زيادات بنسبة 10% بين الربعين الأولين من عامي 2012 و2013.