Note: English translation is not 100% accurate
تقديراً منها لحماستهم وإسهامهم في تقدم المنطقة العربية
«فوربس ـ الشرق الأوسط» تعلن عن قائمة أقوى 100 قيادي هندي في عالم المال والأعمال الإماراتي
27 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

القائمة احتوت على مجموعة 75 صاحب أو مؤسس شركة وكان لقطاع التجزئة نصيب الأسد مؤلفا ما يقارب 28% بصورة إجماليةكشفت «فوربس- الشرق الأوسط » عن قائمتها لأقوى 100 قيادي هندي في عالم المال والأعمال الإماراتي، تقديرا منها لحماستهم وإسهامهم في تقدم المنطقة العربية. وكان ذلك خلال حفل مهيب أقيم امس الاول في فندق الأوبروي- دبي- بيزنس باي، الإمارات.
وكان من بين ضيوف الشرف في الحفل وزير الدولة لتنمية الموارد البشرية في حكومة الهند د. شاشي تهارور، وسفير الهند في الإمارات ام كاي لوكيش، ورئيس «دار الناشر العربي»، التي تصدر عنها مجلة «فوربس- الشرق الأوسط» د. ناصر بن عقيل الطيار.
وقد اكتملت هذه الأمسية، التي حضرها العديد من الشخصيات البارزة في القطاعين: الخاص والعام، وبوجود الشركاء الموقرين، ومنهم: «بنك يوليوس بير» و«فندق الأوبروي- دبي»، و«ميدان- سبها» مطورو مدينة محمد بن راشد- ديستركت وان، و«معهد تكنولوجيا الإدارة- دبي»، و«مونتغرابا»، و«كلرز»، و«ترتيب ميديا».
وقد أشاد د.شاشي تهارور وزير الدولة لتنمية الموارد البشرية في حكومة الهند بالروابط التاريخية بين الشرق الأوسط والهند، والموقع الفريد لهذه المنطقة الواقع عند مفترق الطرق بين آسيا وأفريقيا وأوروبا. كما عبر عن فخره الشديد بما قدمه الهنود من إسهامات اقتصادية في منطقة الشرق الاوسط.
وعقب حفل توزيع الجوائز، كشف كاي لوكيش سفير الهند في الإمارات، ود. ناصر بن عقيل الطيار- رئيس «دار الناشر العربي»، عن أحدث عددين صادرين لمجلة «فوربس- الشرق الأوسط» باللغتين: العربية والإنجليزية.ثم استعرضا تصنيف أقوى القياديين الهنود في الإمارات.
وجاء التصنيف نتيجة بحث وتحليل معمقين، في القياديين الهنود الذي يقطنون في دولة الإمارات أو الذين يديرون أعمالهم فيها. وبالرغم من صعوبة الفصل أحيانا بين أصحاب الشركات المتفانين وقادة الأعمال الطموحين-إذ غالبا ما يجمع الواحد منهم بين الوصفين- إلا أنه تم تقسيم هذه الدراسة إلى قسمين: أصحاب الشركات، وكبار المديرين التنفيذيين. وبعد النظر في كم كبير من الشركات والأفراد الجديرين بالملاحظة في بادئ الأمر، استقرت القائمة النهائية على اختيار أبرز 100 اسم.
واحتوت القائمة على مجموعة 75 صاحب أو مؤسس شركة، وكان لقطاع التجزئة نصيب الأسد مؤلفا ما يقارب 28% بصورة إجمالية. فيما تلاه مباشرة قطاعا: الصناعات والعقارات، بنسبة 19% و9% على التوالي.
وفيما يتعلق بكبار المديرين الهنود، فقد وصل إلى القائمة مجموعة 25 شخصية فذة منهم: 20 رئيسا تنفيذيا و5 مديرين ماليين. أما الأفراد الذين يقتصر عملهم على الهيئات الحكومية أو المنظمات الاجتماعية والثقافية أو الجمعيات المهنية، فلم تدرج أسماؤهم.
وقد اشتملت قائمة «القوى المؤسسة» الهندية على مزيج متنوع من مؤسسي الشركات وأصحاب المشاريع، الذين يواصلون الارتقاء بالمعايير الموضوعة في مجالاتهم. فيما احتل أعلى المراتب قادة مهمون من قطاعات: العقارات والإنشاءات والرعاية الصحية والصناعات والمصارف والخدمات المالية والتعليم.
وقد جاء على رأس قائمة «مؤسسي الشركات وأصحابها»، عملاق تجارة التجزئة يوسف علي- المدير العام لـ «مجموعة لولو إنترناشونال»، وتلاه ميكي جاغتياني- رئيس مجلس إدارة «مجموعة لاندمارك»، ثم د.بي آر شيتي- المدير العام والرئيس التنفيذي لـ «شركة الإمارات للصرافة»، والمؤسس والرئيس التنفيذي لـ «المركز الطبي الجديد للرعاية الصحية»، وبي إن سي مينون- رئيس مجلس إدارة «مجموعة شوبا». كما ضمت قائمة المراتب الـ 10 الأولى، صني فاركي- رئيس مجلس إدارة «جيمز للتعليم» ود. آزاد موبن- رئيس مجلس إدارة «مجموعة «دي ام» د.موبن»، ورزوان ساجان- رئيس «مجموعة دانوب»، وسيد صلاح الدين- المدير العام لمجموعة «إي تي آيه آسكون آند ستار»، وراجين كيلاتشاند- رئيس «مجموعة دودسال»، وموهان فالراني- نائب رئيس «مجموعة الشيرواي» ومديرها العام.