Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
إسرائيل «مغتبطة» من مشاركة حزب الله في سورية ولم تتوقع هذه «المعجزة»
27 يونيو 2013
المصدر : بيروت
«أصبح من الممكن الآن أن نقول في جزم ان الامين العام لحزب الله حسن نصرالله قد أنهى دوره التاريخي، هذا ما استنتجه وتوصل اليه تحليل إسرائيلي وضعه مركز معلومات الاستخبارات والارهاب، وجاء فيه:
قد يستطيع نصرالله الداهية بدعم ايراني أن يبقى رسميا في عمله زمنا طويلا بعد، لكنه لن يحقق الهدف المركزي الذي وضعه لنفسه وهو أن يصبح زعيما لبنانيا عاما وعربيا عاما. ان الذي أعلن أن عدو اسرائيل الاستراتيجي المركزي قد دفن بيديه انجازاته وأفضى الى نهاية الحلم الشيعي في لبنان. وكانت انجازاته كثيرة. لقد فهم نصرالله قبلنا الحساسية الاسرائيلية بحياة المواطنين وقابلية الجبهة الداخلية للاصابة والنظرة التي لا تناسب فيها الى موضوع الاسرى والمفقودين، وأسس على ذلك نظرية قتالية تقوم على حرب استنزاف طويلة الى جانب توازن ردع مهدد.
ونجح بفضل فهمه لإسرائيل في أن يطرد الجيش الاسرائيلي عن لبنان في سنة 2000 ويعلن بعد ذلك نصرا في 2006 أنشأ للشيعة في لبنان جهازا بديلا منفصلا يشمل كل مجالات الحياة: التربية والثقافة، والمجتمع، والصحة، والمساعدة الاجتماعية، والاقتصاد وبناء قوة عسكرية أيضا. نجح في الحصول على دعم عسكري ومالي من إيران ونجح مع ذلك في أن يصبح زعيم الجميع. فقد أمر رجاله مثلا بعدم التعرض لمنتسبي جيش لبنان الجنوبي بعد انسحاب اسرائيل وعامل المسيحيين باحترام وتسامح. وكذلك بذل مجهودا ضخما ليخلص من السجن الاسرائيلي سمير قنطار وهو درزي لم يعمل في خدمته أصلا.
يتابع: كان نصرالله يعتبر على امتداد بضعة أعوام بحسب استطلاعات الرأي، أكثر الزعماء العرب شعبية، وهو الزعيم الذي يواطئ لسانه قلبه، وليس هو فاسدا مثل المستبدين، والذي يتحدى اسرائيل ويقدر عليها. وتحول الى رمز السياسة الجديدة في الشرق الاوسط، فهو يتحدث بلغة تناسب كل انسان، وهو لا يطمس الحقائق ولا يتهرب وهو مستعد للاعتراف بالأخطاء، مع شيء من الفكاهة وشيء من التهكم، ومع استعمال كل أنواع وسائل الاتصال في عصر الانترنت.
ثم جاءت الحرب في سورية لم تكن اسرائيل تستطيع أن تأمل معجزة أكبر من هذه. فالقتال لم ينقض عرى أقوى جيش كان يواجهنا فقط ولم يُضعف قوة حزب الله العملياتية جدا فقط، بل صدع تماما صورة نصرالله أيضا.