Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الوقت حان ليحصل المصريون على فرصة أخرى لاختيار رئيس جديد
أبوالفتوح: مرسي أظهر عيوب «الإخوان»..وجماعته لا تهتم بالقانون والديموقراطية
29 يونيو 2013
المصدر : القاهرة ـ رويترز
قال عبدالمنعم أبوالفتوح رئيس حزب مصر القوية، انه ترك جماعة الإخوان المسلمين لأن قياداتها لا تؤمن بالديموقراطية، مشيرا إلى أن الرئيس د.محمد مرسي يحكم مصر بنفس الطريقة التي تدار بها الجماعة وهي تفضيل أهل الثقة على أهل الكفاءة، بما لذلك من عواقب وخيمة على البلاد.
وأضاف أبوالفتوح في تصريحات صحافية، امس الأول، ان الوقت حان كي يحصل المصريون على فرصة أخرى لاختيار رئيس جديد، مشيرا إلى أن «الشعب ما يبحث عنه ليس أن يكون فلان رئيسا، الشعب يبحث عن انه يجيله نظام حكم أيا كان اتجاهه الأيديولوجي، الشعب لا يبحث عن نظام حكم أيديولوجي بل (نظام) يحافظ على كرامته وحريته واستقلاله وعلى اقتصاده.. هو ده اللي الشعب عاوزه».
وتعكس تصريحاته اتهاما يمثل محور العاصفة السياسية التي تواجه مرسي مع قرب اكتمال عامه الأول في السلطة الأحد المقبل.
وفاقم الغضب من فشل الحكومة في تحسين الأوضاع المعيشية الاعتقاد السائد بأن رئاسة مرسي مجرد غطاء لاستحواذ الاخوان على السلطة، ويرفض الاخوان هذا القول.
وفي كلمة ألقاها مساء الأربعاء ذكر مرسي أسماء سياسيين لا ينتمون للتيار الاسلامي قال انهم رفضوا شغل مناصب في الحكومة العام الماضي.
ومنذ ذلك الوقت يعين مرسي عددا متناميا من أتباعه الاسلاميين في مناصب رسمية مما يذكي اتهامات بما يسمى «أخونة» الدولة.
ووصف أبوالفتوح ذلك بأنه منهج عميق في روح جماعة عملت سرا لعشرات السنين حتى ثورة 2011 التي أطاحت بحسني مبارك.
وقال أبوالفتوح الذي قضى ست سنوات في السجن كمعتقل سياسي في عهد مبارك «أنا من الناس اللي كنت أراهن ان د.مرسي بعد ما ينتقل من اسلوب ادارة جماعة او تنظيم مضطهد او مطارد الى (إدارة) دولة سيغير طريقة ادائه وطريقة اسلوب ادارته».
ومضى يقول «كأنه يدير الدولة المصرية بأسلوب ادارة جماعة او تنظيم مضطهد مطارد البوليس بيتابعه وهو اللي بيدفعك في مثل هذه التنظيمات ان تعتمد على اهل الثقة.. ادارة الدول لا تكون بهذا الأسلوب».
ورفض متحدث باسم الاخوان المسلمين التعليق.
وترك أبوالفتوح الجماعة، مشيرا الى قلقه القديم من خلطها النشاط السياسي بالديني وما وصفه باستخفاف قيادتها الحالية بقيم الديموقراطية.
ويؤيد الآن الاحتجاجات على مرسي لكنه لا يتطلع لخوض الانتخابات الرئاسية مجددا.
وقال أبوالفتوح ان القيادة في مصر تعتقد ان الديموقراطية وسيلة لتحقيق أهدافها، مشيرا الى أنه ضد هذا الأسلوب.
وأضاف «الادارة الحالية ـ في تقديري ـ لا يشغلها لا القانون ولا الديموقراطية.. أخاف على مستقبل الديموقراطية في مصر مع الادارة الحالية».
وتابع أبوالفتوح انه كان يشير الى بعض أعضاء مكتب الارشاد.
ورفض عضو في المكتب الاتهام القائل بأنه القوة الصامتة وراء رئاسة مرسي.
وأضاف العضو ان مكتب الارشاد يقدم لمرسي بعض النصائح لكن الرئيس نادرا ما يلتفت لها. وذكر أبوالفتوح انه عرض مساعدة مرسي بالأفكار والرأي والنصيحة أواخر العام الماضي أثناء اجتماعه الوحيد مع الرئيس لكن رأيه لم يطلب أبدا.
وأضاف ان مرسي رجل مصري وطني وملتزم أخلاقيا لكنه في نهاية المطاف ولسوء الحظ لم يلتزم بوعده بأن يكون مستقلا عن جماعة الاخوان، مشيرا الى أن الجماعة تسيطر عليه حتى اليوم وأي كلام آخر هو كلام غير صادق وغير حقيقي.