Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يسيطر على مخفرين على الحدود الأردنية .. وصاروخ أرض - أرض يقتل ويجرح العشرات في حلب
النظام يشن أعنف هجوم لاقتحام أحياء حمص المحاصرة
30 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قوات النظام تمطر حمص بأكثر من 300 قذيفة في ساعتينأطلقت القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد والمدعومة من مقاتلي حزب الله اللبناني أمس هجوما غير مسبوق على 14 حيا من أحياء مدينة حمص التي تحاصرها منذ أكثر من عام.
وقد أكد مصدر أمني في النظام لوكالة فرانس برس شن الهجوم، بينما قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان الاحياء في حمص القديمة تشهد تصعيدا «غير مسبوق» في محاولة من نظام الرئيس بشار الاسد لاستعادتها من أيدي مقاتلي المعارضة التي أطلق عليها «عاصمة الثورة».
وقال المصدر الامني ان «العمليات العسكرية لم تتوقف في أحياء حمص، وهي تزداد وتيرتها بحسب الاولوية والاهمية، كأجزاء من الخالدية والحميدية وحمص القديمة».
وأكد المصدر ان الجيش السوري «يحرز تقدما على جميع الجبهات وفق وتيرات مختلفة ضمن المدينة والأزقة الضيقة».
واضاف «قد يكون التقدم بطيئا، لكنه موجود»، مذكرا بأن القوات النظامية سيطرت قبل ايام على منطقة القريتين الواقعة جنوب شرق مدينة حمص.
من جهته، افاد المرصد السوري في بريد الكتروني بأن القصف يتركز على احياء الخالدية وباب هود والحميدية وبستان الديوان، الواقعة جميعها وسط حمص، «بشكل غير مسبوق، من خلال استخدام قذائف الهاون وراجمات الصواريخ وقذائف الدبابات والمدفعية الثقيلة»، مؤكدا ان الطيران الحربي ينفذ غارات جوية متتالية على الأحياء المذكورة.
وافادت «الهيئة العامة للثورة السورية» في بريد الكتروني بأن الغارات الجوية «هي الاعنف حتى الآن»، في حين تحدثت لجان التنسيق المحلية عن «سقوط اكثر من مائة قذيفة في ربع ساعة».
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من بيروت، ان الهدف من هذه العمليات «هو السيطرة على كامل مدينة حمص، لكن حتى اللحظة لا يوجد اي تقدم حقيقي على الارض».
واشار مدير المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا، الى ان القوات النظامية «تحاول فصل ريف محافظة حماة الجنوبي عن الريف الشمالي لمحافظة حمص، تمهيدا لقطع الإمدادات بين المحافظتين، والسيطرة على شمال محافظة حمص».
واكد ان الجيش النظامي «يعمل على اكثر من محور في الوقت نفسه» في حمص.
من جانبه قال الناشط هادي العبد الله ان مدينة حمص لم تشهد في تاريخها مثل هذه الكثافة باستخدام الاسلحة الفتاكة والقصف اليوم على 14 حيا محاصرا منذ عام بالطيران والدبابات والصواريخ والمدفعيات والرشاشات وقال ان النشطاء تمكنوا من عد ما يقرب من 300 قذيفة خلال ساعتين صباح أمس.
واتهم قوات الأسد وعناصر حزب الله اللبناني باتباع سياسة الأرض المحروقة بشكل يشبه إلى حد كبير السياسة التي اتبعوها في القصير.
وقالت تنسيقيات الثورة ان تعزيزات كبيرة جدا من الأحياء الموالية للنظام في الزهراء والنزهة مزودة بأليات وأسلحة ثقيلة باتجاه محاور القتال.
وأظهرت لقطات فيديو على الانترنت انفجارات وسحبا من الدخان الابيض تتصاعد في اعقاب القصف العشوائي على حي جورة الشياح والخالدية وشوهدت اعمدة الدخان تتصاعد من محيط مسجد الصحابي الجليل خالد بن الوليد.
في المقابل أعلن الجيش الحر انه تمكن من تحرير المخافر الحدودية رقم 35 والمخفر رقم 36 بعد أن تمكن من تحرير المخفر 37 أمس الأول على الحدود السورية الأردنية، فيما جددت قوات النظام قصف مدن وبلدات معربة وداعل وجاسم وأحياء درعا البلد.
في غضون ذلك، واصلت المدفعية الثقيلة قصفها على أحياء القابون وبرزة وأحياء دمشق الجنوبية كما سقطت قذائف في حي المزرعة وفي حي العمارة. ووقعت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في بساتين حي برزة وحي مخيم اليرموك كما شنت قوات النظام حملة مداهمات في أحياء ركن الدين والصناعة، بحسب شبكة شام.
وتعرضت مدن وبلدات بيت جن وداريا ومعضمية الشام وحجيرة البلد وبساتين رنكوس والسيدة زينب وعربين وحرستا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية لقصف عنيف بالمدفعية وراجمات الصواريخ.
وفي محافظة حلب سقط صاروخ أرض أرض على حي القاطرجي بحلب أحدث دمارا كبيرا بالحي وسقط شهداء وعشرات الجرحى، بينما قصفت المدفعية الثقيلة للنظام مدينة السفيرة وقرى العزيزية وريتان كما قصف الطيران الحربي بالرشاشات الثقيلة بلدة كفر حمرة، وتعرضت معظم أحياء مدينة دير الزور لقصف عنيف وسط اشتباكات عنيفة في حي الرصافة بين الجيش الحر وقوات النظام.
الى ذلك، قصف الطيران الحربي أطراف مدينة الرقة ومحيط الفرقة 17 المحررة شمال مدينة الرقة وكذلك مدينة الطبقة، كما وقعت اشتباكات عنيفة في محيط اللواء 93 بناحية عين عيسى بين الجيش الحر وأحد أرتال قوات النظام،
وأغار الطيران المروحي على بلدة الرامي بجبل الزاوية، وقصفت بالمدفعية الثقيلة قرية معردبسة في ريف ادلب، كما تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على بلدة سلمى في اللاذقية، ووقعت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في قرية الناصرية بمحافظة القنيطرة بحسب شبكة «شام».