Note: English translation is not 100% accurate
الائتلاف يطالب «أصدقاء سورية» بتوجيه ضربة عسكرية حاسمة
إدريس ينتقد عجز الحكومة اللبنانية عن وقف حزب الله: لا نريد مجاهدين بل سلاح وذخيرة
1 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

طالب ائتلاف المعارضة السورية مجموعة أصدقاء سورية بتوجيه ضربات عسكرية حاسمة لقوات النظام محذرا مما تتعرض له مدينة حمص من «هجمة شرسة».
ودعا الائتلاف في بيان له أمس «فصائل الجيش الحر إلى الاستنفار لنصرة مدينة حمص بجميع الوسائل الممكنة»، واضعا المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في حماية المدنيين.
وشدد على ضرورة اتخاذ قرارات سريعة من قبل مجموعة أصدقاء سورية وإقامة منطقة حظر جوي وتوجيه ضربات عسكرية مدروسة وفعالة تستهدف مفاصل القوة العسكرية للنظام.
ورأى ان التطورات الخطيرة والهجمة «الوحشية» على مدينة حمص ستنعكس سلبا على الجهود الدولية لانعقاد مؤتمر «جنيف 2» كما تهدد أي حل سياسي في سورية.
من جانبه، أوضح سليم إدريس رئيس هيئة الأركان العامة للقوى العسكرية والثورية السورية، في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) حول تقييمه لميزان القوى، قائلا :«النظام لديه وسائل وأسلحة وتغطية جوية ولا يوجد أي تكافؤ بيننا».
وتابع: «وضع الجيش السوري الحر صعب للغاية لأن المساعدات والإغاثات بالسلاح التي وعدنا بها بعد اجتماع الدوحة لم يصل منها إلا أقل القليل خاصة من الدول الغربية».
وشرح إدريس: «نحن نحتاج أسبوعيا إلى ما يزيد عن 700 طن من الذخائر لنتمكن من وقف هجمات النظام وتعزيز وضعنا العسكري على الأرض، ولكن لا يصلنا إلا ما يقرب من خمسين طنا من تلك الكمية».
وتابع: «ومع ذلك لا أقول إن الوضع برمته في صالح النظام، هو يضغط الآن في حمص بشكل كبير ونحن طاقتنا وإمكانيتنا معروفة، ومع ذلك نحن مستمرون وسنستمر في القتال».
واستنكر إدريس التذرع بالمخاوف من وقوع أي سلاح سيرسل للثوار السوريين في قبضة الجماعات المتشددة لمنع إيصال السلاح للجيش الحر، وقال: «ليتوقف الجميع عن ترديد مقولات إن السلاح سيقع في أيدي جبهة النصرة، الأخيرة ليس لها وجود بحمص وسأحرص كل الحرص على أن أسلم أي سلاح لإخوتي من الضباط والجنود المنشقين عن الجيش ولأهلي من الثوار المدنيين».
وكذب إدريس ما ذكره الجانب العراقي حول أن عدد الشيعة العراقيين الذي قرروا المحاربة مع النظام السوري ليسوا إلا أعدادا قليلة جدا لا ترقى لمائة شخص، وقال: «هذا كذب وافتراء على الله، هناك ثمانية آلاف مقاتل من شيعة العراق المتطرفين يقاتلون الآن بسورية فضلا عن 15 ألف مقاتل من عناصر حزب الله المدربين والمدججين بالسلاح ».
وألقى إدريس باللوم على الجيش والدولة اللبنانية لعدم قيامهم بأي دور في إيقاف ما أسماه بـ «غزو حزب الله اللبناني لسورية عبر الحدود في منطقة القصير».
وألمح إدريس لقيام النظام بتحريك مجموعات ترتدي زي جبهة النصرة وتستخدم سيارات تحمل نفس شعاراتها تقوم بتوقيف المواطنين على الحواجز تحت دعوى أنهم مطلوبون للمحاكم الشرعية للجبهة ثم ترسلهم للأمن العسكري التابع للنظام.
وقال: «نحن لن نذهب إلى جنيف 2، فهذا مؤتمر دعت إليه روسيا ولتذهب هي إليه، ونحن سنقاتل والله معنا».
وتابع: «نحن لا نقاتل الآن ما كان يعرف بالجيش السوري، كل ما نقاتلهم هم من عناصر حزب الله، لقد جلب (أمين عام حزب الله حسن) نصر الله 15 ألف مقاتل لمحاربتنا بدلا من أن يوجههم لمحاربة إسرائيل، وكأن القصير باتت مزارع شبعا».
وأعرب، عن خشيته وقلقه الشديد من تأثير ما يحدث بمصر على الاهتمام بالثورة السورية ومناصرتها، موضحا ان «مصر دولة ذات وزن على المستوى العالمي والإقليمي، ولذا فالأحداث بها تجذب الانتباه بطبيعة الحال وهذا سيؤثر علينا».
وحول تواجد ونفوذ إخوان سورية بالميادين العسكرية للمعارضة ودوائرها السياسية، قال: «جماعة الإخوان لها بعض الفصائل المقاتلة ولكن لا ثقل لهم على الأرض وبالتالي لا يسيطرون على الوضع في الميدان، وعلى المستوى السياسي ليس لهم سيطرة كما يصورها البعض، انهم يؤكدون أنهم مكون من مكونات الشعب السوري ولن يستأثروا بالسلطة».
وتابع: «أرى أن المهم هو انتصار الثورة أولا، فلا يزال الوصول للسلطة أمرا بعيدا».