Note: English translation is not 100% accurate
نفى أن تكون سورية تحولت إلى دولة فاشلة
الأسد: لا أخشى سوى الغزو الأجنبي وهو لن يحصل
5 يوليو 2013
المصدر : بيروت- رويترز

قال الرئيس السوري بشار الاسد إن حكومته ستتجاوز الحرب الاهلية لانها تحملت كل ما يمكن للمعارضة ان تفعله للاطاحة به وانه ليس هناك ما يمكن ان يغير هذا سوى التدخل العسكري الاجنبي المباشر وهو احتمال بعيد.
وقال الاسد في حوار مع صحيفة الثورة السورية الرسمية نشر أمس إن هدف اعدائه كان ضرب البنية التحتية والاقتصاد واحداث حالة كاملة من الفوضى في المجتمع حتى تصبح سورية دولة فاشلة لكن حتى الان لم تصل البلاد الى هذه المرحلة.
وذكر الرئيس السوري ان العامل الوحيد الذي يمكن ان يقوض حكومته هو التدخل الاجنبي المباشر، لكنه قال ان هذا غير مرجح نظرا لوجهات نظر القوى العالمية المتباينة في المعارضة، لكنه اتهم في نفس الوقت هذا الغرب بدعم من أسماهم مقاتلين «ارهابيين» الى سورية للتخلص منهم. وقال ان دولا غربية «تدعم الارهاب في سورية» لاعتقادها «ان هذه المجموعات الإرهابية التكفيرية التي شكلت لها هاجسا امنيا على مدى عقود ستأتي إلى سورية وتقتل، وبالتالي يتخلصون منها وينقلون المعركة من دولهم ومناطق نفوذهم الى سورية، فيتخلصون منها دفعة واحدة».
وقال «هم جربوا كل الوسائل» المتاحة والخيار الوحيد أمامهم هو التدخل الاجنبي المباشر. واستطرد ان هناك ترددا ورفضا للتدخل من جانب معظم الدول، ولذلك اذا تمكنت سورية من تجاوز هذه المرحلة بالعزم والادراك فلن يكون هناك ما تخشاه، لكنه ورغم اعتراف الاسد بالمعاناة التي يتكبدها السوريون على نطاق واسع الا انه قال ان حكومته وأنصارها بوسعهم تجاوز هذه العاصفة.
وقال الرئيس السوري ان قدرة بلاده على تفادي ان تصبح «دولة فاشلة» يرجع في جزء كبير منه الى رجال الاعمال السوريين والعمال المستمرين في القيام بعملهم رغم الفوضى.
وقال ان الشعب السوري لم ينكسر بكل معاني الكلمة وانه حين يحدث انفجار وبعد دقائق معدودة من ازالة آثاره تعود الحياة الى طبيعتها.
ويذهب السوريون الى اعمالهم حتى مع توقعهم حدوث هجمات صاروخية «ارهابية وتفجيرات ارهابية وتفجيرات انتحارية» في أي لحظة.