Note: English translation is not 100% accurate
«نفط الكويت» بدأت التشغيل التجريبي للمحطة منتصف الأسبوع الماضي بقدرة 270 مليون قدم مكعبة يومياً
العنزي لـ «الأنباء»: 770 مليون قدم مكعبة يومياً قدرة تعزيز الغازفي شمال الكويت بعد اكتمال تشغيل محطة 132 الجديدة
7 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



نسبة حرق الغاز ستصل إلى 1% طبقاً لإستراتيجية 2020 الخاصة بالشركة مع الإبقاء على هذه النسبة في المستقبل
الشركة ستقوم بحقن شبكات الوقود بالغاز من خلال القدرة التشغيلية لمحطة التعزيز 180 حتى لا تتأثر إمدادات الوقود عند حدوث أي توقف طارئ
الشركة تعمل وفق إستراتيجية واضحة للاستكشاف والإنتاج وتهدف إلى زيادة معدلات الإنتاج من النفط والغازكشف نائب العضو المنتدب لقطاع الاستكشاف والغاز في شركة نفط الكويت مناحي سعيد العنزي أن إجمالي القدرة المتاحة للغاز في منطقة شمال الكويت ستبلغ 770 مليون قدم مكعبة يوميا بعد الانتهاء من التشغيل التجريبي لمحطة تعزيز الغاز الجديدة رقم 132، موضحا أن الشركة استثمرت في مرافق ومحطات الغاز المتاحة بشكل كبير والتي من بينها بناء محطة تعزيز 132 الجديدة بشمال الكويت كجزء من الاستثمار الاستراتيجي حيث تبلغ القدرة المتاحة لتعزيز الغاز لهذه المحطة 270 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميا وذلك بالإضافة إلى محطة تعزيز الغاز الحالية 131 والتي تبلغ قدرتها الحالية 500 مليون قدم مكعبة يوميا.
وأوضح العنزي في تصريح مطول وخاص لـ «الأنباء» أن الشركة قامت في منتصف الأسبوع الماضي بالتشغيل التجريبي لمحطة تعزيز الغاز رقم 132 في شمال الكويت، مشيرا إلى أن الشركة انتهت من عمليات الإنشاء للمحطة وستبدأ بإجراء تحسينات على محطة التعزيز رقم 131 في منطقة شمال الكويت.
وقال العنزي انه طبقا لإستراتيجية 2020 الخاصة بشركة نفط الكويت فإن نسبة حرق الغاز ستصل إلى 1% مع الإبقاء على هذه النسبة في المستقبل، مشددا على أن استراتيجيات نفط الكويت لحرق الغاز لها تأثير إيجابي على البيئة وعلى الاقتصاد الكويتي وإمدادات الطاقة واسعة النطاق.
محطات توليد للطاقة
وتابع العنزي قائلا: «بما أن الطلب على الطاقة بالكويت في تزايد مستمر، فقد أصبح من الضروري إنشاء محطات جديدة لتوليد الطاقة، والعمل على زيادة مولدات الطاقة وبالتالي فمن الضروري العمل على انتظام واستقرار شبكات الغاز لكي تتم المحافظة على ضغط الوقود في جميع شبكات الغاز. وعليه فقد بدأ العمل في مشروع محطة التعزيز 180 والتي يتوقع تشغيلها في منتصف 2014 وبقدرة تشغيلية تبلغ 2.2 مليار قدم مكعبة يوميا».
وذكر العنزي انه للحفاظ على استمرار تزويد محطات الطاقة بالوقود، كلما كان هناك توقفات غير متوقعة (LPG Train) فستقوم شركة نفط الكويت بحقن شبكات الوقود بالغاز وذلك من خلال القدرة التشغيلية لمحطة التعزيز 180 بحيث لا تتأثر إمدادات الوقود عند حدوث أي توقف طارئ لـ LPG، بالإضافة إلى ذلك، ستتم اضافة عملية معالجة الوقود لمحطة التعزيز 180 وذلك لضمان والحفاظ على جودة الوقود المستخدم.
وبين العنزي أن شركة نفط الكويت تعمل وفق إستراتيجية واضحة للاستكشاف والإنتاج، تهدف إلى زيادة معدلات الإنتاج من النفط والغاز، وعليه فإن الشركة تعمل في كافة الاتجاهات من خلال مشاريع قائمة ومستمرة وكذلك مشاريع مستقبلية لرفع الطاقة الإنتاجية من الغاز إلى حوالي 3.5 مليارات قدم مكعبة بحلول عام 2030 منها 2.5 مليار قدم مكعبة من الغاز غير المصاحب، وتنقسم هذه الطاقة إلى قسمين: 1 مليار قدم مكعبة عن طريق تطوير الاحتياطيات الجوراسية المكتشفة سلفا، و1.5 مليار قدم مكعبة عن طريق عمليات استكشاف جديدة، إضافة إلى كميات الغاز المصاحب التي تعتمد على إنتاجنا من النفط. وذكر العنزي انه وبحسب خطط مؤسسة البترول الكويتية فإنه من المتوقع أن تنتج شركة نفط الخليج 500 مليون قدم مكعبة ليصبح إجمالي إنتاج الكويت من الغاز 4 مليارات قدم مكعبة عام 2030.
تصاميم المشاريع
وأضاف العنزي: «أكدت لنا الدراسات الحاجة لتوفير أفضل الممارسات العالمية في تصميم المشاريع، وإدارة أنظمة المخاطر المتعلقة بالمكامن النفطية الصعبة، والتركيز على المتطلبات الشاملة، وتحديد الفجوات في الأداء للمنشآت السطحية وتحت السطحية، وتحقيق الكفاءة القصوى، وسلامة المنشآت على المدى البعيد، إضافة إلى أهمية توفير التكنولوجيا الحديثة لتطوير مثل هذه المكامن الصعبة، وتوفير التدريب المناسب لرفع كفاءة العاملين».
وحول المشاريع الإنشائية التي تنفذها الشركة لمشاريع الغاز قال العنزي ان لدى شركة نفط الكويت 5 محطات لتعزيز الغاز في الوقت الحالي كما أن الشركة لديها مشاريع عديدة مثل إنشاء محطة تعزيز الغاز 160 في جنوب الكويت، والتي تم تشغيلها مؤخرا، إضافة إلى محطة تعزيز الغاز 132 في شمال الكويت، وإنشاء محطة تعزيز الغاز 171 في غرب الكويت، وغيرها في المستقبل القريب، وأيضا بناء منشآت إنتاجية لإنتاج غاز الحقول الجوراسية.
وعن انتاج الشركة الحالي من الغاز الحر والمصاحب قال إن انتاج الشركة من الغاز المصاحب يعتمد على انتاج النفط، حيث يحدد الأخير حسب الطلب على النفط من قبل المؤسسة ووزارة النفط بالتنسيق مع أوپيك، وقد بلغ الإنتاج الكلي لشركة نفط الكويت ما يعادل 1.4 مليار قدم مكعبة من الغاز يوميا، تنقسم إلى 145 مليون قدم من الغاز الحر، وما يعادل 1.2 مليار قدم مكعبة من الغاز المصاحب. واشار إلى ان مشروع تطوير حقول الغاز الجوراسية في الكويت يصنف كواحد من أكثر المشاريع تعقيدا وتحديا، سواء من الناحية التكنولوجية، أو في الجانب البيئي، عند مقارنته بأي مشروع مماثل في أي مكان في العالم، لما تتمتع به حقول الغاز الجوراسية، والآبار العميقة المنتجة فيها بطبيعة فريدة وصعبة، من حيث عمليات حفر الآبار، وعمليات الاختبارات المختلفة.
حقول الغاز الجوراسية
وقال العنزي ان مكامن حقول الغاز الجوراسية غير تقليدية من حيث العمق والتكوينات الجيولوجية لهذه الخزانات، والتي تعتبر صخورا يصعب التعامل معها، كونها صخورا مكسورة ومتشققة جيولوجيا. أضف إلى ذلك ارتفاع درجات الحرارة وضغوط المكمن وكذلك احتواؤها على مستويات عالية من غاز كبريتيد الهيدروجين السام (H2S)، الذي يجب التعامل معه بحذر شديد، وتقنية عالية ذات أنظمة مراقبة ورصد متطورة، للتأكد من أن المعدات الخاصة المستخدمة في هذا المشروع كفيلة بضمان أقصى درجات الأمن والسلامة للحفاظ على البيئة بكافة مكوناتها، وحماية الأرواح ومعدات الإنتاج، مما يؤدي إلى إضافة مستوى آخر من التعقيد لم تشهده شركة نفط الكويت من قبل.
وتابع العنزي قائلا: للعلم فإن السوائل الموجودة في هذه المكامن العميقة المتشققة لها خصائص تتغير بسرعة مع التغيرات في درجات الحرارة والضغط، وتعد فريدة من نوعها. ان تطوير حقول الغاز الجوراسية يتطلب وجود نوعية خاصة من التكنولوجيا، والعمالة المختصة، وطرق التعامل مع جميع المعطيات التقنية الحديثة، لذا فإن الشركة تعمل حاليا على إنجاز العديد من الخطط والدراسات، منها على سبيل المثال، العمل على اختصار مدة الحفر وتقليل تكلفة البئر، وتحسين أداء الآبار. وذلك يتطلب إجراء دراسات للمكامن، لإيجاد التصميم المناسب لها.
وحدة معالجة الكبريت
وذكر ان الشركة تعمل على تصميم وحدة معالجة الكبريت، ودراسة خصائص الخام المنتج لاختيار المواد والمعدات المناسبة خلال فترة تصميم المشروع، لتفادي الصدأ والتآكل خلال فترة التشغيل والإنتاج، مع مراعاة أسس السلامة والبيئة خلال فترة التصميم. كما تعمل الشركة على إنجاز خطط قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد، لتطبيق أفضل الحلول المقترحة لتطوير الحقول الجوراسية، وتطبيق خطط للحلول التكنولوجية المقترحة في مجال تطوير الحقول الجوراسية، ووضع برنامج إدارة المخاطر للآبار العميقة، ووضع برنامج تطوير أداء الآبار المنتجة، وذلك إضافة إلى إعداد الدراسات المتعلقة بفهم طبيعة الصخور، حيث انها صخور تعتمد على التكسرات والتشققات لتحسين أداء الإنتاج منها. وقال ان تطوير الغاز الحر يعتبر من المشاريع الحيوية والإستراتيجية التي تعول عليها الشركة لسد جزء كبير من حاجة الكويت للطاقة النظيفة، وتقليل الاعتماد على الغاز المستورد، كما أنه سيستغل في محطات توليد الكهرباء، مما سيؤدي إلى تقليل تكاليف حرق النفط الخام في المحطات، وسوف يتم استغلال الغاز في عمليات الصناعة البترولية والمشاريع البتروكيماوية، وسيساهم هذا المشروع في الحد من تلوث البيئة بشكل كبير وملحوظ، نتيجة استخدام الغاز كبديل للنفط في توليد الطاقة.
وأشار العنزي إلى أن مشاريع تطوير الحقول الجـوراسية فـي الشركة تعتمـد عـلى التمـويل الذاتي للمقـاول لأنهـا تعتبـر منشـآت تـأجير فالمقاول يقـوم بالبناء ويتم التشغيل وعقـب ذلك يتم تحصيل المبالـغ، حـيث يقـوم من خـلال هذه العقود المقاول بتصميم وتوريد المعدات وإنشـاء وحـدة إنتاج مبكر متكـاملة لتلبية متطلبات الإنتاج المحـددة فـي العقد طبقا لخطط عمل واستراتيجيات الشركة، ومن ثم يقوم المقاول بتشغيلها تحت الإشراف الكامل للشركة وحسب المواصفات المنصوص عليها بالعقد لفترة زمنية حسبما يتم الاتفاق عليه بالعقد، كما تتضمن بعض العقود خيارا يجيز للشركة شراء المنشأة مقابل سعر محدد سلفا في العقد في حال رغبت في ذلك عند انتهائه.
مشاريع الغاز في أرقام
500 مليون قدم مكعبة يوميا قدرة تعزيز الغاز لمحطة 131 في منقطة شمال الكويت. 270 مليون قدم مكعبة يوميا قدرة تعزيز الغاز لمحطة 132 في منطقة شمال الكويت التي تم تشغيلها تجريبيا منتصف الأسبوع الماضي. 2.2 مليار قدم مكعبة يوميا القدرة التشغيلية لمحطة 180 المتوقع تشغيلها منتصف عام 2014. 3.5 مليارات قدم مكعب يوميا الطاقة الإنتاجية المتوقعة من الغاز بحلول عام 2030. 5 محطات لتعزيز الغاز للشركة. 1%نسبة حرق الغاز في جميع مرافق الشركة بحلول 2020.