Note: English translation is not 100% accurate
قنابل فوسفورية على الباب في حلب واستمرار القصف على الأحياء الجنوبية لدمشق وريفها
النظام يدك حمص بالغازات السامة.. وثوارها يعلّقون عضويتهم في الائتلاف
7 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الجيش الحر يقصف مستودعات أسلحة في ريف اللاذقيةردا على عجزه عن تقديم أي عون للمدينة التي تتعرض لأعنف هجوم جوي ومدفعي وصاروخي وغازات سامة منذ أكثر من 8 أيام، أعلن ناشطون أن مجلس محافظة حمص الذي يمثلها في الائتلاف الوطني المعارض قد علق عضويته فيه احتجاجا على عجزه عن اتخاذ أي خطوات تساهم في وقف هجوم قوات النظام المدعوم من حزب الله، وذلك لحين اتخاذ قرارات ملموسة ومفعلة لوقف الحملة العسكرية على المدنيين وفك الحصار عن محافظة حمص، بحسب النشطاء.
وأعلن عضو مجلس محافظة حمص واصف الشمالي تعليق عضوية المجلس في الائتلاف، حيث يعتبر المجلس أحد المجالس المحلية التي تم تشكيلها في المناطق الخاضعة لسيطرة المجموعات المقاتلة ضد النظام لادارة شؤون هذه المناطق، وهي ممثلة في الائتلاف المعارض.
وقال الشمالي لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي «علقنا عضويتنا احتجاجا على الهجوم الشرس الذي يقوم به الجيش السوري وحزب الله وايران».
وأضاف «انهم يستخدمون اسلحة تدميرية ضد حمص، بينما المجتمع الدولي لا يفعل شيئا».
واعتبر ان «الثوار يصمدون بشكل أسطوري».
ميدانيا، قال المركز الاعلامي السوري في بيان نشرته وسائل إعلام عالمية أمس ان قنابل كيميائية كثيفة تساقطت أمس الأول على الأحياء المحاصرة في حمص وأسفرت عن عشرات الجرحى.
وذكر البيان أن الائتلاف الوطني السوري المعارض وجه نداء من أجل الحصول على أسلحة لمنع سقوط المدينة بأيدي قوات الأسد التي تشن «حملة غير مسبوقة» من أجل فرض السيطرة على أحيائها المحاصرة.
وأوضحت ان القنابل تسببت في حالات احتراق واختناق فيما يحاول أطباء معالجتها في مشاف ميدانية تحت الأرض.
وإلى جانب هذه قنابل الغازات السامة، نفذ الطيران الحربي عدة غارات على الأحياء المحاصرة وسط مدينة حمص ترافقت مع قصف عنيف بالصواريخ والمدفعية.
وتمركزت راجمات الصواريخ في حيي النزهة والزهراء المواليين اللذين تقطنهما أقلية من الطائفة العلوية بالمحافظة إضافة إلى حي باب السباع في حمص القديمة الذي تسيطر عليه قوات النظام السوري والقلعة الأثرية وقيادة الشرطة في مركز المدينة.
وتحت غطاء من القصف العنيف، حاولت قوات النظام ومقاتلي حزب الله اللبناني وميليشيات «الشبيحة» التي أطلق عليها النظام «قوات الدفاع الوطني»، اقتحام عدة أحياء لاسيما حيي باب هود والخالدية الذي تلقى أعنف القصف، وقد ووجه باشتباكات عنيفة من قبل مقاتلي الجيش الحر والمعارضة وصد الثوار محاولات عديدة لاقتحام الخالدية والسيطرة على مسجد الصحابي الجليل خالد بن الوليد.
وتحدثت بعض مصادر المعارضة عن تقدم محدود لقوات نظام الرئيس بشار الأسد وسيطرتها على بعض الأبنية، لكن آخرين قالوا ان حرب الشوارع تعني أن التوازن الإجمالي في القوة لم يتغير رغم استمرار القتال منذ أكثر من أسبوع.
وقال الناشط يزن الحمصي لوكالة فرانس برس عبر سكايب ان «الجبهتين الأكثر حماوة هما في حيي باب هود والخالدية».
وأشار الى ان قوات النظام «تقدمت الى بضعة ابنية في أطراف حي الخالدية أمس الأول، لكن أمس، لم يحصل اي تقدم جديد». وأكد الناشط محمود الحمصي الموجود في المدينة ايضا لـ «فرانس برس» ان الجيش السوري تمكن من «الاستيلاء على كتل من الأبنية في حي الخالدية، وان الجيش السوري الحر حاول استرجاعها، لكن قوات النظام قصفتهم بالقنابل الحارقة».
وأكد الحمصي مشاركة حزب الله اللبناني في الحملة.
وخارج المدينة المحاصرة أمطرت قوات الأسد براجمات الصواريخ وقذائف الهاون مدن قلعة الحصن والحولة والرستن بساتين حي تدمر وبلدة الغنطو كما تمكن الجيش الحر من التصدي لمحاولة قوات النظام اقتحام بساتين مدينة تدمر، بحسب شبكة شام الاخبارية.
من جهته، أكد الناطق باسم مكتب المفوض الأعلى لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة روبرت كولفيل ان هناك بين 2500 و4000 مدني عالقين في محافظة حمص يعانون نقصا في الغذاء والمياه والأدوية والكهرباء والمحروقات.
على صعيد متصل، ذكر المرصد السوري ان مستودعات ذخيرة تابعة للقوات النظامية في ريف اللاذقية انفجرت أمس الأول نتيجة استهدافها بصواريخ على الأرجح.
وقال المرصد في بيان صحافي ان «انفجارات هزت منطقة بالقرب من قرية السامية في شرق اللاذقية تبين أنها ناتجة عن انفجار مستودعات للذخيرة قرب كتيبة للقوات النظامية».
وأضاف ان قتلى وجرحى وقعوا في صفوف القوات النظامية التي «قصفت بشكل عنيف مناطق تسيطر عليها الكتائب المقاتلة في الريف ما أدى الى نشوب حرائق في غابات منطقة جبل صهيون بالقرب من مدينة الحفة»، كما أشار الى تحليق طيران حربي في سماء المنطقة.
بموازاة معركة حمص لم تهدأ باقي الجبهات السورية، حيث استمر القصف على حي جوبر القريب من مواقع للقوات النظامية في دمشق.
كما استمرت منذ منتصف ليلة الخميس بحسب المرصد وناشطين الاشتباكات بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية عند أطراف مخيم اليرموك جنوب المدينة.
وفي ريف دمشق دارت اشتباكات عنيفة عند أطراف بلدة السيدة زينب من جهة مخيم الشمالنة وحي غربة والمشتل.
وقال المرصد في بيانات متلاحقة ان «الطيران الحربي نفذ عدة غارات جوية على مناطق في حي العسالي وأطراف حي القابون من جهة المتحلق الجنوبي صباح أمس رافقتها اشتباكات بين مقاتلين من الكتائب والقوات النظامية في حيي العسالي وجورة الشريباتي »، كما وقعت اشتباكات في منطقة بورسعيد في حي القدم فجر أمس «إثر محاولة القوات النظامية اقتحام المنطقة»، بحسب المرصد الذي اشار الى تعرض مناطق في حي جوبر وأطراف مخيم اليرموك للقصف من القوات النظامية بعد منتصف الليل.
وقال المرصد ان مقاتلي المعارضة استهدفوا بعبوات ناسفة وبقذائف هاون حواجز تابعة للقوات النظامية في مناطق نهر عيشة والمتحلق الجنوبي والميدان، بالإضافة الى حاجز غندور في حي القدم.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية في بريد الكتروني ان الغارات الجوية طالت ايضا مدن وبلدات الغوطة الشرقية في ريف دمشق، مشيرة الى ان المضادات الأرضية تتصدى لطيران الميغ.
في محافظة حلب، أفاد المرصد السوري عن تفجير رجل نفسه ليلا بسيارة مفخخة في بلدة معارة الارتيق في مبنى يضم عناصر من القوات النظامية مما ادى الى سقوط قتلى وجرحى.
وقصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة حي الراشدين ووقعت اشتباكات في أحياء الأشرفية والراشدين والإذاعة بين الجيش الحر وقوات النظام، كما قصف الطيران الحربي مدينة الباب بريف حلب التي قالت لجان التنسيق ان النظام استهدفها بالقنابل الفوسفورية وبثت تسجيلات مصورة للقنابل وأماكن سقوطها.
في درعا تجددت الاشتباكات العنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام على حاجز المشفى الوطني بدرعا المحطة وهو أكبر وأهم مراكز تجمع القوات النظامية في المدينة، بينما قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات سحم الجولان والجيزة وإنخل وعلى قرى منطقة وادي اليرموك.
أما في محافظة دير الزور، فقد تكرر المشهد نفسه حيث قصفت المدفعية الثقيلة الأحياء المحررة بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في أحياء الرصافة والصناعة وشنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات بحي الجورة.