Note: English translation is not 100% accurate
القاهرة تؤكد دعمها للثورة السورية: فرض تأشيرة دخول يعود لظرف البلاد الراهن
الجرحى في حمص يموتون بسبب نقص المواد الطبية والجيش الحر يستهدف مقرات النظام في اليرموك بدمشق
10 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

إضافة الى ضراوة الحملة العسكرية العنيفة التي يشنها النظام السوري المدعوم بحزب الله وتدخل يومها الثاني عشر اليوم على حمص، يؤدي نقص المواد الطبية الى موت العديد من الجرحى بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ونشطاء، فيما تستمر عمليات القصف والاشتباكات في عدة مناطق أخرى.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان «القصف المتواصل للقوات النظامية، جعل من الوضع الانساني الدقيق في المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في حمص، اكثر سوءا». واضاف ان «عددا غير محدد من المقاتلين المعارضين والمدنيين الذين اصيبوا بجروح في الايام الماضية، يموتون بسبب عدم وجود مواد طبية لتوفير العلاج اللازم لهم». وافاد المرصد السوري بان عناصر من حزب الله اللبناني حليف نظام الرئيس بشار الاسد يشاركون في الحملة التي انعكست قصفا متواصلا بمختلف انواع الاسلحة على الاحياء المحاصرة، اضافة غارات متواصلة بالطيران الحربي.
واوضح عبد الرحمن ان «التجهيزات الطبية القليلة التي كان المقاتلون المعارضون يتمكنون من ادخالها كانت عبر الانفاق. الآن هذه الانفاق تعرضت للقصف كذلك. ما نراه في حمص حاليا هو انتهاك تام للقانون الانساني الدولي». وأكد ناشطون في المدينة حصول نقص حاد في التجهيزات الطبية.
وتركز القصف العنيف أمس على مسجد الصحابي الجليل خالد بن الوليد وحي الخالدية الذي ينسب اليه، حيث بث ناشطون تسجيلات مصورة لأعمدة دخان تتصاعد من المسجد التاريخي والدمار الذي لحق به.
وقالت شبكة «شام» بدورها ان القصف العنيف كان باستخدام راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة والدبابات. وقد تخلل القصف اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والجيش الحر في حي «الخالدية» والأحياء القديمة المجاورة. وفي ريف حمص، تعرضت منطقة «الحولة» وبلدتا «الدارة الكبيرة» و«تلبيسة» ومدينة «الرستن» في ريف حمص.
من ناحية أخرى، قال المرصد السوري إن تفجيرين عنيفين هزا مخيم اليرموك بضواحي العاصمة السورية دمشق نتيجة استهداف قوات المعارضة لنقاط تمركز القوات النظامية في المخيم.
وذكر بيان صادر عن المرصد تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه، أن التفجيرين حصلا في «شارع فلسطين»، مشيرا إلى «أنباء عن خسائر بشرية في صفوف قوات النظام».
وجاء هذان التفجيران بعد أن اعلن النظام وقوع عدة انفجارات ليلية أمس الأول في حي الورود الذي تقطنه اغلبية من الطائفة العلوية الموالية للنظام وعدد من احياء دمشق. وقال التلفزيون السوري ان عبوة ناسفة انفجرت في سيارة في الحي اسفرت عن وقوع اصابات ونشوب حرائق. وفي مجال متصل قالت وكالة سانا نقلا عن مصدر رسمي ان عبوة ناسفة انفجرت الليلة بسيارة خاصة في شارع البختيار بمنطقة كفرسوسة ما ادى الى اصابة السائق بجروح متوسطة الخطورة وإلحاق اضرار كبيرة في السيارة.
واضاف المصدر ان وحدة من عناصر الهندسة احبطت محاولة تفجير عبوة ناسفة مزروعة تحت سيارة خاصة بالقرب من مقهى لانوازيت بمنطقة المالكي بدمشق.
كما انفجرت عبوة ناسفة مزروعة بسيارة تحت جسر الرئيس بدمشق القريب من فندف الفورزيزون وهيئة اركان القوات السورية المسلحة ما ادى إلى وقوع ثلاث اصابات وإلحاق أضرار مادية في المكان.
هذا ووقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في حي صلاح الدين الذي قال ثوار ان قوات المعارضة باتت تسيطر على معظم اجزائه. كما وقعت اشتباكات مماثلة في بلدة خان العسل بريف حلب الغربي.
وتعرض ريف ادلب المجاور لقصف بالمدفعية شمل قرى جبل الزاوية وقرى منطقة سهل الروج، حيث تمكن الجيش الحر من التصدي لمحاولة قوات النظام اقتحام صوامع الحبوب في بلدة بسيدا، بحسب شبكة شام. وقصفت مدفعية النظام الثقيلة حي طريق السد ودرعا البلد ووقعت اشتباكات عنيفة على حاجز المشفى الوطني بدرعا المحطة وحاجز جامع بلال بدرعا البلد بين الجيش الحر وقوات النظام.
في سياق اخر، قالت وزارة الخارجية المصرية امس إن قرار فرض تأشيرة دخول على السوريين الوافدين يرجع للظرف الراهن الذي تمر به البلاد.
واوضح الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير بدر عبدالعاطي، في بيان صحافي امس، إن قرار فرض تأشيرة دخول على المواطنين السوريين هو قرار يتعلق بالظرف الحالي والمؤقت الذي تمر به مصر.
وأوضح ان هذا القرار لا يؤثر بأي حال على الموقف المصري المبدئي الداعم للثورة السورية، ونضال الشعب السوري بتنوعه وفئاته وقواه السياسية المختلفة والتي تسعى إلى تحقيق آمال وتطلعات مشروعة في ديموقراطية تعددية تراعي حقوق جميع السوريين، وتؤمن له حياة كريمة بصرف النظر عن عرقهم أو دينهم أو مذهبهم، مؤكدا ان هذا الموقف ستمضي مصر فيه بكل إمكاناتها.