Note: English translation is not 100% accurate
أوزيبيو.. موزمبيقي صنع أمجاد بنفيكا والبرتغال
11 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
أحمد حسين
لم يكن أحد يعلم بوجود دولة أفريقية تسمى موزمبيق قبل أن يظهر الجوهرة الأفريقية أوزيبيو صانع أمجاد الكرة البرتغالية ونادي بنفيكا في القرن الماضي والذي نال كل التقدير في مشاركته ببطولة كأس العالم 1966، ومن خلال إبداعاته الرائعة مهد الطريق لنجوم القارة السمراء الآخرىن ليتألقوا ويبدعوا في الملاعب الأوروبية، أوزيبيو المولود في 25 يناير 1942 بمدينة لورينسو ماروغيس الموزمبيقية، صاحب الحذاء الذهبي و9 أهداف مع البرتغال في كأس العالم وأحد سفراء بطولة أوروبا 2004 بالبرتغال.
وموزمبيق دولة في جنوب شرق إفريقيا، تحد جنوب أفريقيا وسوازيلاند وتنزانيا وملاوي وزامبيا وزيمبابوي وجزر القمر وعاصمتها هي مابوتو نالت استقلالها 1975 بعد احتلال برتغالي دام 4 قرون ونصف قرن.
وبدأ اوزيبيو حياته مع كرة القدم بنادي سبورتينغ الموزمبيقي ونتيجة لعبقريته الفذة في مداعبة الكرة فقد كان محط أنظار العديد من الأندية البرتغالية وعلى رأسها بنفيكا الشهير، وبعد مفاوضات انضم اوزيبيو الى بنفيكا قبل ان يتجاوز عمره 18 عاما، لتتفجر موهبة اوزيبيو ويشتهر بقوة كهداف رائع، حيث سجل 317 هدفا في 301 مباراة، وقاد بنفيكا الى العديد من الانتصارات والألقاب التي أبرزها دوري أبطال أوروبا عام 1962 على حساب ريال مدريد العتيد بقيادة دي ستيفانو وتوج مع بنفيكا بلقب الدوري البرتغالي 11 مرة و5 كؤوس محلية.
ولمع نجم أوزيبيو بقوة مع البرتغال في مونديال انجلترا 1966، حيث قدم أداء رائعا جعل الكثيرين يقتنعون بموهبته الفذة التي لم يشاهدوا مثلها إلا عند لاعبين قلائل في البطولات الماضية، وقاد البرتغال لتحقيق المركز الثالث وكالعادة ترك أوزيبيو بصمته وتوج هدافا للبطولة بـ 9 أهداف. والبرتغاليون يعتبرونه الأفضل على مر تاريخ البرتغال وتقديرا له صمموا له تمثالا خاصا خارج بنفيكا.. ليبقى دائما مثالا طيبا راسخا في الأذهان عند عشاقه في البرتغال.