Note: English translation is not 100% accurate
استمرار القصف على أحياء دمشق وريفها واشتباكات في حلب
دخول رمضان لم يشفع لأحياء حمص المحاصرة واضرار جسيمة بضريح الصحابي خالد بن الوليد
11 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

لم تلق دعوة رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا ولا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للاتفاق على هدنة خلال شهر رمضان المبارك قبولا، حيث واصلت قوات النظام المدعومة بحزب الله اللبناني حملتها العنيفة في أول أيام رمضان المبارك أمس على الأحياء المحاصرة في حمص، فيما وقعت اشتباكات عديدة في مناطق أخرى.
وواصلت قوات النظام قصفها العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة والدبابات على أحياء حمص المحاصرة وتركز القصف على حي الخالدية وتعرض ضريح الصحابي خالد بن الوليد المسجد التاريخي الذي يضمه لأضرار بالغة، وسط اشتباكات عنيفة في حي الخالدية المحيط وعلى عدة محاور أخرى في محيط أحياء حمص المحاصرة بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بقوات حزب الله. وامتد القصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدينة الرستن وبلدات الدار الكبيرة والزارة واشتباكات عنيفة في محيط قرية الزارة بين الجيش الحر وقوات النظام. واعلن ناشطون ان الجيش الحر سيطر على محطة الغاز في القرية.
أما في العاصمة دمشق فقد تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على حي جوبر وبساتين برزة وأحياء القدم والعسالي واشتباكات في حي مخيم اليرموك وعلى أطرف حي برزة بين الجيش الحر وقوات النظام كما شنت قوات النظام حملة دهم للمنازل واعتقالات في حي دمر.
هذا، واغار الطيران الحربي على بلدة الدير سلمان بالغوطة الشرقية وتعرضت لقصف بصاروخين أرض ـ أرض، فيما قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات بيت جن والزبداني وداريا ومعضمية الشام وبساتين خان الشيح وزملكا وبساتين رنكوس وحرستا، ووقعت اشتباكات عنيفة في عدد من بلدات منطقة المرج بالغوطة الشرقية.
واتهمت تنسيقيات الثورة قوات النظام بارتكاب مجزرة في قرية الأحمدية أدت لمقتل نحو 10 أشخاص في قصف جوي على القرية الواقعة في ريف دمشق، كما وقعت مجزرة أخرى أودت بـ 6 أشخاص في مدينة الزبداني باستهداف قوات النظام لسيارة مدنيين في منطقة النازحين بالشلاح أغلبهم نساء وأطفال.
وفي محافظة حلب شن النظام قصفا مدفعيا على أحياء الشيخ مقصود والمشهد تخللته اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في حي صلاح الدين.
وأغار الطيران الحربي على بلدات الكفير وبسنقول في ريف ادلب بالتزامن مع قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة على بلدة المنطقة وسط اشتباكات عنيفة في بلدة بسنقول على طريق الاتستراد الدولي بين مدينة أريحا واللاذقية.
وقصفت المدفعية الثقيلة أيضا بلدات بصر الحرير والمسيفرة وسحم الجولان ومعظم قرى وبلدات منطقة وادي اليرموك في ريف درعا.
أما في محافظة الحسكة، فقد قصفت المدفعية الثقيلة ناحية تل حميس وقراها، واعلن الجيش الحر تحرير حاجز البجارية جنوب مدينة القامشلي بالكامل بريف الحسكة.