Note: English translation is not 100% accurate
معلومات عن تفجير 4 عبوات قبل انفجار بئر العبد
مخاوف من انزلاق لبنان إلى «العرقنة» من بوابة الضاحية الجنوبية
12 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
تفجير بئر العبد لايزال في دائرة ضوء الأسئلة والقراءة والتحليلات. وبحسب مصادر متابعة، فإنه وبغض النظر عن الجهات التي تبنت عملية التفجير، وما إذا كانت مجرد رسالة أمنية موجهة إلى حزب الله ومعقله الأمني.. فقد دل التفجير ان الحزب بات مخترقا ونجاح الاختراق في قلب الضاحية الجنوبية هدف الى هز صورة الحزب وضرب هالته، ويؤثر الى امكان حصول انفجارات مماثــــلة في المستقبــــل، وقد تعــــززت القراءة المذكورة مع معلومات تحدثت ان تفجيــــر بئر العبد جاء بعد تفكيك 4 عبوات في مناطق مختلفة من الضاحية بينها عبوة في حي السلم واخرى في المشرفية.
المصادر لفتت الى انه ومنذ برز موقف حزب الله المؤيد للنظام السوري، بدأ الحديث عن احتمال استهداف مناطق نفوذه من قبل جهات في معسكر الثورة. وبالتالي فإن الانفجار في بئر العبد هو رسالة رد في هذا السياق، مشيرة الى انه ليس في التفجير بصمات انتحارية. لم تكن غايته قتل أكبر عدد من المواطنين. إذ صمم في مرآب للسيارات وهدفه الترويع وإحداث خسائر مادية. بتعبير آخر.. الرسالة لم يقصد منها القتل.. بل في السياسة هي موجهة الى حزب الله لأنها منطقة نفوذه وصاحب السلطة فيها والآمر الناهي في مصيرها وأهلها والرسالة هي عملية استباقية والأرجح انها ترتبط بالتطورات السورية العسكرية.
وإذ عزت مصادر الخرق إلى الفراغ الأمني الناجم عن قلة العناصر المكلفة بالرقابة الأمنية في الضاحية، بعد دفع الحزب بعدد كبير من عناصره المقاتلة إلى جانب النظام في سورية، قدرت المعلومات عدد مقاتلي الحزب في حلب وريف دمشق بنحو 5000 مقاتل.
ودعت المصادر حزب الله إلى قراءة نقدية لمواقفه على قاعدة ان الدم لا يجر إلا الدم.
محذرة من ان لبنان قد ينزلق الى العرقنة من بوابة الضاحية الجنوبية. اي ان يكون انفجار بئر العبد حلقة في سلسلة.