Note: English translation is not 100% accurate
شيخ سوري معارض يدعو إلى تركيز الحرب على معقل العلويين
12 يوليو 2013
المصدر : عمان ـ رويترز

حث رجل دين اسلامي ذو نفوذ تحول الى قائد معارض مقاتلي المعارضة السورية على تركيز حربهم على معقل الطائفة العلوية لخلق «توازن للرعب» والمساعدة في تحول في الصراع.
وبعد الاستيلاء على مساحات كبيرة في شمال سورية وشرقها وعلى اجزاء من وسط البلاد يكافح المعارضون الذين يفتقرون للاسلحة الثقيلة لإضعاف قبضة الاسد على اغلب المدن الكبرى وعلى معقل طائفته العلوية في غرب البلاد على امتداد ساحل البحر المتوسط الذي لم يصب بأذى الى حد كبير حتى الآن.
وقال الشيخ انس عيروت القيادي في جبهة تحرير سورية الاسلامية «لابد ان نركز على قراهم.. عليهم في مساكنهم.. في معاقلهم.. لابد ان نضرب البنية التحتية لهم والا ان تركوا هكذا يعيشون بخير وامان ولا يصير عليهم شيء لأنهم في كنف النظام لا يمكن ان يتأثروا».
وقاد عيروت مظاهرات الشوارع ضد الاسد في مدينة بانياس الساحلية في وقت مبكر في الصراع قبل ان يشكل احد اكثر كتائب مقاتلي المعارضة نفوذا وقوة.
ومقاتلو عيروت جزء من جبهة تحرير سورية الاسلامية وهي جماعة ينضوي تحتها العديد من اقوى التشكيلات التي تضم آلاف المقاتلين.
وعيروت عضو ايضا في الائتلاف الوطني السوري المعارض.
وقال عيروت «اذا ضربناهم في معاقلهم هم فسينقلبون على بشار، هم مرتاحون، اما في القرى والبلدات التي خرجت عن سيطرة النظام دائما فيه قصف دائما فيه ضرب دائما فيه آلام»، مشيرا للمناطق ذات الاغلبية السنية في شمال البلاد والوسط والشرق.
واضاف «اذا لم توازن الرعب بيننا وبينهم لا يمكن ان تحسم المعركة».
ويعترف عيروت بأن مقاتلي المعارضة الذين يعملون في منطقتي جبل الاكراد وجبل التركمان اللتين تشرفان على الساحل ويستهدفهما قصف الجيش باستمرار طردوا سكانا علويين من عدة قرى.
وقال عيروت لـ«رويترز» عبر الهاتف من اسطنبول حيث حضر اجتماعا للائتلاف الوطني المعارض «ينبغي ان يعول على الساحل اذا اردنا ان نختصر الطريق.. كما نهجر ينبغي ان نهجرهم..
كما نحن نتألم ينبغي ان يتألموا.. اذا لم يحصل هذا الشيء لا يمكن ان تحسم المعركة».
وقال عيروت وهو سلفي محافظ كان والده صوفيا معروفا في سورية انهم لا يفضلون الحرب الاهلية «لكنهم فرضوها على انفسهم».
واضاف «جل الطائفة العلوية قد تلوثت ايديهم بالدماء وهؤلاء سيقدمون للعدالة والا لا يمكن ان يبقوا معنا.. هم كان ينبغي ان يتركوا بشار ويعيشوا كمواطنين.. ان يقفوا مع الثورة التي تدافع عن حقوق المواطنين لكنهم آثروا الا ان يكونوا مع بشار».
وقال ان الدولة العلوية مستحيل ان تقام في الساحل.. السبب الاول هو السنة الموجودون من جهة حمص وجبل الاكراد وجبل التركمان.. وتركيا لن تسمح بدولة علوية على جوارها موصولة بالشريط الحدودي. هذه الدولة ستكون محاطة من كل الجوانب بالسنة.. من جهة حمص ومن جهة ادلب».