Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يأمر بمراجعة المعونة الأميركية بسبب أحداث الأسبوع الماضي
أميركا تعتزم إرسال أربع طائرات «أف ـ 16» إلى مصر: حكومة مرسي لم تكن ديموقراطية والشعب قال كلمته
12 يوليو 2013
المصدر : واشنطن ـ وكالات

البيت الأبيض يشيد بأداء السفيرة الأميركية في مصر مؤكداً عدم انحيازها لأي طرف
اعتبرت الولايات المتحدة أن المصريين قالوا كلمتهم فيما يتعلق بالرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وسألت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي إذا كانت واشنطن ما زالت تعتبر مرسي رئيسا شرعيا لمصر، فأجابت من الواضح ان الشعب المصري قال كلمته، مضيفة ان ثمة حكومة انتقالية، وهذا الأمر سيقود إلى الديموقراطية ونحن نأمل بذلك، كما اننا على اتصال مع عدد كبير من اللاعبين على الأرض، ومن الواضح انه (أي مرسي) لم يعد في موقع فاعل.
ولفتت إلى ان حكومة مرسي «لم تكن حكما ديموقراطيا.. ما أقصده هو أننا نشير إلى نحو 22 مليون شخص خرجوا للتعبير عن آرائهم وإظهار أن الديموقراطية ليست مجرد الفوز في صناديق الاقتراع».
وشددت بساكي على ان أميركا تتابع الأوضاع على الأرض، وتلعب كل دور ممكن للمساعدة في عودة مصر إلى الاستقرار.
وسئلت عن سبب دعوة الإدارة الأميركية لإطلاق مرسي، فأجابت دعونا للالتزام بحكم القانون.
وكان البيت الأبيض أشاد بأداء السفيرة الأميركية لدى مصر آن باترسون ومهاراتها الديبلوماسية، مؤكدا تواصلها مع السلطات المصرية وعدم انحيازها لأي طرف، وذلك بعد ما تعرضت له من هجوم إثر انتقادها تظاهرات المعارضة قبل عزل الرئيس المصري محمد مرسي.
وسئل المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن كانت باترسون ما زالت موضع ثقة الرئيس الأميركي باراك أوباما وإن كان يعتقد انها تدفع المصالح الأميركية في مصر فأجاب نعم بالتأكيد، فهي ديبلوماسية ممتازة وكان أداؤها مثار إعجاب في مراكز عدة قبل مصر وباكستان، وهي تقوم بعمل رائع.
وأوضح ان بعض الإشارات إلى ان تواصل سفيرة مع حكومة هو انحياز مع جهة ضد جهة أخرى يسيء فهم العمل الذي يقوم به السفراء.
وقال بالتأكيد تواصلت السفيرة باترسون مع الحكومة المصرية بقيادة الرئيس مرسي وهذا جزء من عملها، وهي تتواصل مع السلطات المصرية الآن وستتواصل مع الحكومة المنتخبة ديموقراطيا التي نأمل بها، فهي خبيرة بالمنطقة وتعد ديبلوماسية ذات مهارات عالية.
وذكر كارني ان أميركا على اتصال دائم بالسلطات المصرية على مختلف المستويات، وهي تحرص على تعزيز الرسالة بشأن ضرورة أن تبتعد البلاد عن مسار الاستقطاب وتنتقل إلى مسار المصالحة.
وأشار إلى ان واشنطن أوضحت انها تعارض الاعتقالات العشوائية وهي تستمر في توضيح ذلك.
وأقر كارني بأن الوضع في مصر معقد وصعب جدا، معتبرا ان الخروج من الأزمة هو باعتماد عملية شاملة تقود إلى مرحلة انتقالية للعودة إلى حكومة مدنية منتخبة ديموقراطيا وتستجيب لآمال وتطلعات كل المصريين لأن البديل هو الفوضى.
ولفت إلى ان أميركا مازالت تدقق لتحديد إن كان ما حصل في مصر انقلاب عسكري أو لا، مكررا ان واشنطن لا تعتبر ان من مصلحتها إجراء تغيير فوري في برامج المساعدة.
في غضون ذلك، قال مسؤولون بوزارة الدفاع الأميركية لـ «رويترز» امس الاول إن الولايات المتحدة لا تزال تعتزم إرسال اربع طائرات من طراز إف ـ 16 إلى مصر في الأسابيع المقبلة، على الرغم من عزل الرئيس المنتخب للبلاد محمد مرسي بدعم من الجيش.
وقال مسؤول دفاعي أميركي إنه من المحتمل تسليم الطائرات في أغسطس وهي جزء من حزمة مساعدات سنوية.
وتقوم على صناعة هذه الطائرات شركة لوكهيد مارتن كورب.
وقال مسؤول أميركي اخر طلب عدم نشر اسمه «لا تغيير حاليا في خطط تسليم طائرات أف ـ 16 للجيش المصري». وسئل المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني عن طائرات إف ـ 16 فقال «وجهة نظرنا هي أننا يجب الا نتعجل تغيير برامج مساعداتنا». وفي وقت لاحق قال البنتاغون في بيان امس إن الرئيس باراك أوباما أمر بمراجعة المعونات الأميركية إلى الحكومة المصرية.
وأضاف بيان البنتاغون «بالنظر الى أحداث الأسبوع الماضي أمر الرئيس الإدارات والوكالات الحكومية المختصة بمراجعة مساعداتنا الى الحكومة المصرية». وردا على سؤال هل تؤدي المراجعة التي أمر بها اوباما إلى تأجيل تسليم طائرات إف ـ 16 قال احد المسؤولين الأميركيين لـ «رويترز»: «إن تسليم مصر مقاتلات إف ـ 16 «لا يزال مقررا كما كان مخططا له».
وقال المسؤول الأميركي الأول إن الولايات المتحدة سلمت مصر بالفعل 650 مليون دولار مساعدة عسكرية للعام المالي 2013 الذي ينتهي في سبتمبر ومازالت الدفعة الثانية وقيمتها 585 مليون دولار معلقة، ومن المقرر تسليم مصر ثماني طائرات أخرى من نفس الطراز في ديسمبر.
وتحدث وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل عبر الهاتف مع وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي ثماني مرات منذ 2 من يوليو.
وكانت اخر مكالمة يوم الثلاثاء الماضي، وعرضت وزارة الدفاع قليلا من التفاصيل حول تلك المحادثات التي تظهر مع ذلك الاتصالات المكثفة بين الجانبين في اعقاب الإطاحة بمرسي يوم الثالث من يوليو.