Note: English translation is not 100% accurate
روسيا وسورية تتبادلان معلومات بشأن وجود مقاتلين أجانب في الأراضي السورية
الأسد يستعد لمنح آلاف الشيعة الجنسية السورية لإحداث تغييرات ديموغرافية
13 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

القاعدة تغتال قائداً في الجيش الحر في اللاذقية
قالت مصادر سورية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن «الرئيس السوري بشار الأسد بدأ حملة تشويه ديموغرافية في محافظة السويداء ذات الغالبية من طائفة الموحدين الدروز».
وذكرت المصادر أن الرئيس السوري فتح مؤخرا باب منح الجنسية السورية لنحو 40 الف شخص معظمهم من التابعين لحزب الله في لبنان وحزب الله في العراق الذين يقاتلون الى جانب قوات الأسد فضلا عن مدنيين من نفس الطائفة.
وأضافت المصادر أن «الحملة ستستوعب أغلبية المقيمين من تلك التابعيات في محافظة السويداء جنوبي سورية على الحدود مع اسرائيل» على حد تعبير المصادر.
وأشارت المصادر إلى أن«المسلحين المساندين للرئيس السوري والذين دخل قسم منهم الى محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية، اقاموا في المدينة الرياضية على طريق منطقة قنوات، والقسم الآخر منهم يستقدمهم النظام تباعا».
ولفتت المصادر الى ان«الأشخاص الذين سيحصلون على الجنسية السورية ستكون أسماء عائلاتهم (نسب العائلة) من أسماء العائلات الدرزية المعروفة والأصلية من سكان المنطقة ومحيطها وان السلطات باشرت فعليا بالمشروع منذ حوالي أسبوع».
وقالت المصادر إن «عدد الموجودين حاليا في المدينة الرياضية بلغ حوالي 2400 شخص حتى الآن وان السلطات أعطت صلاحيات واسعة في هذا الشأن لوجهاء من أهالي السويداء ومشايخ من الدروز مثل شيخ العقل نزيه حسين جربوع والشيخ حكمت الهجري المعروفين بتأييدهم للنظام، وهو ما يعني بداية تشكيل ميليشيا جديدة من المجنسين الجدد تعمل تحت إمرة عناصر حزب الله في السويداء».
ووضعت المصادر هذه «التأكيدات ضمن مشروع احتلال شيعي للسويداء ومشروع الفتنة الذي يعمل عليه نظام الأسد منذ فترة في البلاد».
من جهة أخرى، أعلن ميخائيل بوغدانوف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ونائب وزير الخارجية، أن الأجهزة الخاصة الروسية والسورية تتبادل معلومات عن انضمام أجانب عامة وحاملي الجنسية الروسية خاصة إلى مقاتلي المعارضة السورية.
وكشف بوغدانوف ـ في تصريح لوكالة أنباء «نوفوستي» الروسية امس النقاب عن أن هناك مئات المرتزقة من أبناء البلدان المختلفة بما فيها البلدان الأوروبية والولايات المتحدة وروسيا.
وأشار إلى أن هؤلاء ينتسبون إلى مجموعات مسلحة غير شرعية ترتبط بالحركة الإرهابية وتنظيم «القاعدة»، ولم تتوافر للمسؤول الديبلوماسي الروسي معلومات بشأن توقيف مقاتلين أجانب في سورية.
في هذا الوقت، قال مصدر بالجيش السوري الحر ان متشددين على صلة بتنظيم القاعدة في سورية قتلوا قائدا ميدانيا كبيرا بالجيش الحر الذي يحظى بدعم عربي وغربي مما يشير الى اتساع شقة الخلاف بين الإسلاميين والشخصيات الأكثر اعتدالا في المعارضة السورية المسلحة.
وقال قاسم سعد الدين المتحدث باسم الجيش السوري الحر لـ «رويترز» ان كمال حمامي عضو المجلس العسكري الأعلى التابع للجيش الحر والمكنى بأبي باسل اللاذقاني كان يجتمع مع أعضاء بتنظيم دولة الشام والعراق الإسلامية في ميناء اللاذقية عندما قتلوه.
وقال سعد الدين من سورية ان أنصار التنظيم اتصلوا به وقالوا انهم قتلوا أبوباسل وسيقتلون جميع أعضاء المجلس العسكري الأعلى.
وتابع سعد الدين ان ابوباسل التقى بهم لمناقشة خطط المعارك.
بدورهم، اعتبر مقاتلو الجيش الحر امس ان اغتيال متشددين تربطهم صلات بتنظيم القاعدة قائدا كبيرا في الجيش السوري الحر يعتبر إعلانا للحرب مما يعني فتح جبهة قتال جديدة بين مقاتلي المعارضة المدعومين من الغرب والإسلاميين في الحرب الأهلية السورية.
وقال قائد كبير في المعارضة طلب عدم ذكر اسمه «لن ندعهم يفلتون بهذا لأنهم يريدون استهدافنا».
وأضاف ان متشددين تربطهم صلات بتنظيم القاعدة أبلغوا مقاتلي الجيش السوري الحر بأنه «لا مكان» لهم في محافظة اللاذقية حيث قتل حمامي. واللاذقية محافظة ريفية شمالية تقع على حدود تركيا وتنشط فيها الجماعات الإسلامية.
وذكرت مصادر أخرى في المعارضة أن القتل جاء بعد نزاع بين قوات حمامي وتنظيم الدولة الإسلامية حول السيطرة على نقطة تفتيش استراتيجية في اللاذقية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المناهض للأسد ويراقب الصراع إن اشتباكات عنيفة وقعت بين الجيش السوري الحر والدولة الإسلامية في مناطق كثيرة بسورية على مدى الأسابيع القليلة المنصرمة مما يشير إلى العداء المتزايد بين معارضي الأسد.
وقال رامي عبدالرحمن رئيس المرصد «قتلت الدولة الإسلامية يوم الجمعة الماضي مقاتلا من الجيش السوري الحر في محافظة إدلب».
وفي شأن سوري آخر، انتقد مبعوث روسيا لدى الأمم المتحدة امس الاول بشدة ما وصفها بأنه «زوبعة دعائية في فنجان» تثيرها الدول الغربية بشأن مزاعم بأن الحكومة السورية استخدمت الأسلحة الكيماوية ضد شعبها.
وكان السفير فيتالي تشوركين قدم للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم الثلاثاء تحليلا روسيا قال تشوركين إنه أظهر كيف أن مقاتلي المعارضة هم من أطلقوا مقذوفا يحتوي على غاز السارين وسقط في خان العسل في محافظة حلب بشمال سورية في 19 مارس وأسفر عن مقتل 26 مدنيا وعسكريا.
وجاء ذلك التقرير بعد أن سمحت سورية لخبراء روس بزيارة الموقع وأخذ عينات بيئية لتحليلها. وروسيا من أقوى حلفاء الرئيس السوري بشار الأسد إلى جانب إيران وهي مورد رئيسي للأسلحة لدمشق.
وقال تشوركين إن الدول الغربية الثلاث توجه اتهامات لا تستحق أن تؤخذ على محمل الجد.
وقال للصحافيين «ينبغي أن ننظر إلى المزاعم الجادة»، مضيفا أن الإصرار على النظر في حوادث أخرى إلى جانب حادثة خان العسل «زوبعة دعائية في فنجان».
وتابع قوله «أعتقد للأسف أن ما يحاول زملاؤنا الغربيون فعله هو إثارة أكبر عدد من المزاعم بأقل درجة من المصداقية في محاولة.. لخلق أكبر عدد من المشكلات أمام إجراء مثل هذا التحقيق».
وقالت السفيرة الأميركية روزماري ديكارلو للصحافيين إنه يجب الا يقتصر التحقيق على خان العسل في حلب.
وقالت «طالبنا بأن يشمل التحقيق أي مزاعم جادة مثلما طلب الأمين العام».