Note: English translation is not 100% accurate
جامعه الدول العربية: القراءة الأفريقية لما حدث في مصر خاطئة
أميركا تطالب مصر بإطلاق سراح مرسي
14 يوليو 2013
المصدر : عواصم - وكالات

قالت الولايات المتحدة انها تتفق مع التصريحات التي اطلقتها ألمانيا والتي تطالب بإطلاق سراح الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.
جاء ذلك في تصريحات صحافية ادلت بها المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي ردا على أسئلة الصحافيين حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تتبنى موقف ألمانيا، حيث ردت بساكي بالإيجاب.
وأوضحت المتحدثة الأميركية أن اعتقال اعضاء جماعة الإخوان المسلمين في مصر «له دوافع سياسية» واصفة هذه الاعتقالات بأنها «تعسفية.. وقد تمت دون تقديم أي أسباب». وقالت بساكي: ان الولايات المتحدة تؤكد على الدعوة الى معاملة عادلة وجيدة لأولئك الذين يتم احتجازهم «وبطبيعة الحال الامر يعود الى الشعب المصري كما قلنا عدة مرات لتحديد مستقبلهم ومسار احراز تقدم». يذكر انه يتم احتجاز مرسي في منشأة عسكرية لم يتم الكشف عنها منذ عزله في الثالث من يوليو الجاري.
وكانت الحكومة الالمانية قد طالبت امس الاول بإطلاق سراح الرئيس المصري المعزول معتبرة «ملاحقة اول رئيس منتخب مضرة بمصر ومستقبلها».
الى ذلك، اعتبرت جامعة الدول العربية «أن قراءة مجلس السلم والامن الافريقي لتطورات الاوضاع في مصر خاصة بعد احداث الثلاثين من يونيو هي قراءة خاطئة تماما لما حدث في هذا اليوم».
وقال مدير اداره افريقيا والتعاون العربي الافريقي بالجامعة العربية السفير سمير حسني ـ في تصريحات صحافية امس ردا على قرار مجلس السلم والامن الافريقي بتعليق مشاركة مصر في انشطة الاتحاد الافريقي ـ إن ما حدث في الثلاثين من يونيو في مصر هو ثورة مكتملة الاركان ولم يكن امام الجيش المصري الا الاستجابة لتطلعات الملايين من المصريين وحشودهم التي ملأت مختلف ميادين مصر من اقصاها الى اقصاها.
واضاف حسني «ان ما حدث في الثلاثين من يونيو ليس انقلابا عسكريا بأي حال من الاحوال»، مؤكدا «انه اذا لم تكن هناك استجابة من الجيش لهذه الملايين من المصريين، ربما سارت الامور في مصر الى الهاوية».
ورأى مسؤول الجامعة العربية «ان الاتحاد الافريقي وقف فقط عند لحظة اعلان الجيش استجابته لمطالب الملايين من الشعب، كما أن الاتحاد الافريقي لم يقف على تطورات العام السابق لهذه الاحداث وعلى تقدير الملايين التي احتشدت في الميادين المختلفة في تلك الفترة».
وقال حسني «نحن في الجامعة العربية لا نرى فيما حدث في الثلاثين من يونيو انقلابا عسكريا وانما نرى انه استجابة لمطالب الملايين من المصريين، وان الامين العام للجامعة العربية اصدر بيانا في هذا الخصوص، والمهم أن تكون هناك خريطة واضحة المعالم للعودة الى المسار الديموقراطي الطبيعي»، مؤكدا أن ما طرحه الرئيس المؤقت عدلي منصور والقوى السياسية الوطنية من شأنه أن يفتح الطريق الى مستقبل مشرق امام جمهورية مصر العربية.
وردا على سؤال حول وجود مشاورات بين الجامعة العربية والاتحاد الافريقي للتراجع عن قراره بشأن تعليق المشاركة المصرية في انشطته، قال مسؤول الجامعة العربية «لقد جرى تشاور مع كبار المسؤولين بالاتحاد الافريقي حول هذا الامر»، واضاف أن الردود التي تلقيناها من هؤلاء القادة أن هذا اجراء طبيعي وفقا للوائح وميثاق «لومي» الى أن يرى قادة الاتحاد الافريقي ان هناك خريطة واضحة المعالم لاستعادة الامور الدستورية والشرعية في مصر.