Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: يجب احترام سيادة القانون وتفادي الاعتقالات والتحقيقات المسيسة
تضارب الأنباء بشأن تحقيق قضائي مع مرسي في محبسه بتهمة التخابر وقتل المتظاهرين
15 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

«التايمز»: محادثات هاغل مع السيسي تؤكد عجز وضعف واشنطن حيال مصرنفى مصدر قضائي مسؤول ما تردد عن بدء النيابة العامة التحقيق مع الرئيس المعزول محمد مرسي بتهمة التخابر وقتل المتظاهرين، مؤكدا أنه لم يصدر أي قرار بانتقال محققين إلى مقر احتجاز مرسي.
فبعد تسريبات لمصادر قضائية تحدثت عن بدء نيابة أمن الدولة العليا التحقيق مع الرئيس المعزول في محبسه بتهمة التخابر وقتل المتظاهرين، أكد مصدر قضائي مسؤول في مكتب النائب العام أن التحقيقات مع الرئيس المعزول لم تبدأ بعد، وأنه لم يصدر أي قرار بانتقال أي محقق إلى مرسي في مقر احتجازه.
وبحسب المصدر القضائي الذي رفض الكشف عن هويته، فقد طلبت النيابة العامة تحريات الأجهزة الأمنية حول الاتهامات الموجهة لمرسي قبل اتخاذ قرار بشأنها.
جاء ذلك بعد تلقي النائب العام شكاوى ضد مرسي وغيره من قادة الإخوان المسلمين تتهمهم بـ«جرائم التخابر مع جهات أجنبية بقصد الإضرار بالمصلحة القومية للبلاد، وجرائم قتل المتظاهرين السلميين، والتحريض عليه، وإحراز الأسلحة والمتفجرات، والاعتداء على الثكنات العسكرية، والمساس بسلامة البلاد وأراضيها، وإلحاق الضرر باقتصادها».وذكر بيان النيابة العامة أسماء ثماني شخصيات إسلامية، من بينها محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وعصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، ومهدي عاكف المرشد العام السابق للإخوان المسلمين، ومحمد البلتاجي ومحمود غزلان القياديان في الجماعة، إضافة إلى صفوت حجازي وعصام سلطان.
وفي غضون ذلك، تواصل جماعة الإخوان حشد أنصارها في مسيرات احتجاجية منددة بالمؤسسة العسكرية، وداعية إلى ضرورة عودة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى منصبه.
واعتبرت المعارضة هذه المسيرات الاحتجاجية محاولة من الإخوان لجر البلاد إلى الفوضى، داعية المصريين للاحتشاد في ميادين التحرير والاتحادية للتأكيد على تمسك الشعب بخارطة الطريق التي ترسم ملامح مرحلة انتقالية للبلاد.
وسئلت جين ساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية عن اعلان التحقيق الجنائي مع مرسي وبديع وآخرين فقالت«لا استطيع ان اتحدث عن هذا التحقيق بشكل محدد ولكن اتحدث بشكل عام فقد اوضحنا ضرورة اتباع العملية الواجبة واحترام سيادة القانون وتفادي الاعتقالات والتحقيقات المسيسة.»
وابلغ مسؤول كبير في الجيش «رويترز» ان السلطات تسمح لشخصيات جماعة الاخوان بالبقاء مطلقي السراح الى حد ما حتى تستطيع مراقبة انشطتهم وجمع ادلة ضدهم لضمان ان تكون اي قضية ضدهم محكمة.
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه انهم سيتركونهم يتحدثون ويحتجون والسلطات واثقة من انه في نهاية الامر سيحل كل شيء بسلاسة وبشكل قانوني.
وقال جهاد الحداد المتحدث باسم جماعة الاخوان ان هذه الاتهامات مضحكة وان السلطات نفسها هي المسؤولة عن التحريض على العنف.
واضاف انهم ينفذون الجريمة ويلصقونها بخصومهم.
وقال انه مادامت توجد قوة شرطة مجرمة وسلطة قضائية متواطئة ستظهر الادلة وسيقتنع القاضي وستقنع وسائل الاعلام الجمهور بها.
ودعا عصام العريان القيادي في جماعة الاخوان والذي أصدرت السلطات المؤقتة مذكرة باعتقاله إلى تنظيم المزيد من المظاهرات اليوم.
وقال العريان على صفحته بموقع فيسبوك «مصر تقرر.. عبر صناديق الانتخابات تقرر.. عبر المظاهرات والحشود الجماهيرية تقرر.. عبر الاعتصامات السلمية تقرر».
الى ذلك، رأت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية امس أن المحادثات الهاتفية المطولة التي يجريها وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل مع القائد العام للقوات المسلحة المصرية الفريق أول عبد الفتاح السيسي تؤكد حالة العجز والضعف التي تخيم على الولايات المتحدة حيال الاوضاع الراهنة في مصر.
وأوضحت الصحيفة في تقرير أوردته على موقعها الالكتروني أنه في أعقاب أحداث 30 يونيو التي أطاحت بالرئيس محمد مرسي، لم تجرؤ الولايات المتحدة على وصفها بأنها انقلاب عسكري، كما أجرى هاغل محادثات هاتفية تصل مدتها بالساعات مع الفريق أول عبد الفتاح السيسي.
وأشارت الصحيفة الى أن النظرة الأولى تجاه الاتصال الوثيق بين هاغل والسيسي توضح أن العلاقات بين جيش مصر والولايات المتحدة راسخة منذ عقود ماضية ما يعطي البيت الأبيض الفرصة لتوجيه الاحداث في منطقة الشرق الأوسط.
كتائب القسام تنفي علاقتها ببيان يدعو إلى النفير لنصرة إخوان مصر
غزة يو.بي.أي: نفت كتائب القسام الذراع المسلحة لحركة حماس امس صحة بيان نشرته وسائل إعلام مصرية يتحدث عن النفير العام لنصرة الإخوان المسلمين في مصر. وقال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة في تصريح نشره موقع الجماعة على الانترنت، هذا النص المفبرك لا يصنف عند كتائب القسام كتعميم أو بيان أو أي شيء آخر، وليس له أي أساس من الصحة.
وأضاف من كتب هذا التعميم المزعوم والموسوم بالسري والعاجل، هو شخص في غاية الغباء والتفاهة، وهو لا يتقن الفبركة والتدليس، وأسلوب كتابة هذه الوثيقة المزورة بعيد كل البعد عن أدبيات وسياسة واستراتيجية كتائب القسام.