Note: English translation is not 100% accurate
«النور»: رفضنا دعوة للقاء بيرنز.. وتدخل واشنطن يزيد الأمر تعقيداً
الببلاوي يسابق الزمن لتشكيل الحكومة.. والجيش ينفي القيام بأي اتصالات مع «الإخوان»
16 يوليو 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

واصل رئيس الوزراء المصري المكلف د. حازم الببلاوي مشاوراته واتصالاته مع الشخصيات المرشحة لتولي حقائب وزارية في حكومته الجديدة، حيث استقبل الببلاوي امس د.احمد درويش المرشح لتولي منصب وزير التنمية الإدارية واللواء عادل لبيب المرشح لتولي منصب وزير الإدارة المحلية، ود.عاطف حلمي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في حكومة هشام قنديل والمرشح بأن يحتفظ بمنصبه.
كما استقبل الببلاوي كلا من أيمن فريد أبو حديد المرشح لتولي منصب وزير الزراعة وهو المنصب الذي شغله في حكومتي الفريق شفيق ود.عصام شرف، ود.أشرف العربي المرشح وزيرا للتخطيط والتعاون الدولي الذي شغل منصب وزير التخطيط في حكومة الدكتور هشام قنديل إلا أنه استبعد في التغيير الأخير الذي جرى على تلك الحكومة وشغل المنصب بدلا منه د.عمرو دراج.
وتوقع الببلاوي ان تضم حكومته 30 وزيرا وان تكون أولوياتها تحقيق الأمن وضمان التموين والخدمات.
وقالت مصادر رسمية ان الفريق عبد الفتاح السيسي سيحتفظ بمنصبه، كما رشح سفير مصر السابق في واشنطن نبيل فهمي لوزارة الخارجية.
في غضون ذلك، استقبل رئيس الوزراء المكلف وليام بيرنز نائب وزير الخارجية الأميركي الذي يزور مصر حاليا وذلك بحضور السفيرة الأميركية بالقاهرة آن باترسون والوفد المرافق للمسؤول الأميركي، كما التقى بيرنز وزير الدفاع ووزير الإنتاج الحربي الفريق أول عبد الفتاح السيسي.
وفي سياق ذي صلة، قال مصدر بحزب النور إن الحزب رفض دعوة وجهت إليه لمقابلة مساعد وزير الخارجية الأميركية ويليام بيرنز.
وأضاف المصدر في تصريحات لوكالة أنباء «الشرق الأوسط» أن الحزب رفض اللقاء انطلاقا من تحفظه على التدخل الأميركي في شؤون مصر، مضيفا أن هذا التدخل يزيد الأمر تعقيدا.
وأكد أن حزب النور يقوم حاليا بدور وساطة جيد لتحقيق مصالحة وطنية بين جميع الأطراف وأن هناك تقدما على صعيد جهود المصالحة وأن المفاوضات تجري بمشاركة بعض القيادات في جماعة الإخوان المسلمين.
من جهة اخرى، قال المتحدث العسكري العقيد أحمد محمد علي ان الجيش لم يتصل بـ «الإخوان المسلمين»، كما يقول القيادي بالجماعة ونائب رئيس «حزب الحرية والعدالة» د. عصام العريان.
وأكد المتحدث العسكري في بيان له انه «لا توجد أي اتصالات من أي نوع بين القوات المسلحة مع قيادات جماعة الإخوان المسلمين»، معتبرا ان «العقيدة الراسخة للجيش المصري لا تنتهج أسلوب العمل في الظلام، وأنه في حالة إجراء أي اتصالات من هذا النوع سيتم الإعلان عنها مسبقا».
وقال علي: ان «المؤسسة العسكرية تؤكد التزامها ببنود خارطة المستقبل التي ارتضاها الشعب المصري لنفسه وأنها لن تفرط في مكتسبات ثورة 30 يونيو المجيدة، مهما كلفها ذلك من تضحيات». واعتبرت القوات المسلحة، تصريحات العريان بأنها «تأتي في إطار حملة الأكاذيب والشائعات التي تشن ضد القوات المسلحة لتحقيق أهداف سياسية مشبوهة تستهدف حشد أنصار تيار سياسي معين والى رفع الروح المعنوية للمعتصمين أو للوقيعة بين الجيش والشعب، بناء على مغالطات وإسقاطات سياسية».
ميدانيا، تظاهر آلاف من أنصار الرئيس المعزول د.محمد مرسي فجر امس أمام مقر جهاز الأمن الوطني بالقاهرة، احتجاجا على ما أسموه «الانقلاب على الشرعية والإطاحة بالرئيس المنتخب». واحتشد بضعة آلاف من أنصار مرسي بمحيط مقر جهاز الأمن الوطني التابع لوزارة الداخلية بمدينة نصر، حيث رددوا هتافات معادية لأجهزة الأمن والشرطة والجيش، متهمين قيادات تلك المؤسسات بالاشتراك فيما أسموه «الانقلاب على الرئيس المنتخب»، كما نظم مئات العلماء والأئمة الأزهريين وقفة احتجاجية أخرى أمام مشيخة الأزهر للمطالبة بما وصفوه بعودة الشرعية والرئيس المعزول وتطهير مؤسسة الأزهر.
وفي هذه الاثناء، قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وجرح 17 اخرون امس في هجوم شنه مسلحون على حافلة تنقل عمالا في مصنع «إسمنت سيناء»، الذي يملكه رجل الأعمال حسن راتب في مدينة العريش بشمال سيناء.
وقال مسؤول أمني ان «الحافلة تعرضت لهجوم صاروخي قرب مطار العريش، وان ثلاثة أشخاص قتلوا و17 جرحوا في الهجوم». وفي بيان اكد المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد أركان حرب احمد عل ان «مجموعة إرهابية» استهدفت آلية للشرطة الا انها أصابت الحافلة التي تقل العمال عن طريق الخطأ.