Note: English translation is not 100% accurate
أنصار مرسي يربكون القاهرة بتظاهرات عنيفة في «مليونية الصمود»
وصول تعزيزات عسكرية مصرية إلى سيناء.. والبلتاجي: «عارفين هنعمل إيه في العاشر من رمضان»
17 يوليو 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

7 قتلى وأكثر من 250 جريحاً في الاشتباكات.. والقبض على 400 من مثيري الشغب
القوات المسلحة المصرية تدعو أنصار مرسي إلى فض الاعتصام والانصراف إلى أعمالهم
وصلت تعزيزات عسكرية امس الى مدينة العريش في شمال سيناء، بعد ساعات من موافقة إسرائيل على السماح لمصر بنشر كتيبتي مشاة بسيناء «لمحاربة الإرهاب»، بينما أسفرت التظاهرات العنيفة لأنصار مرسي مساء امس الأول عن وقوع 7 قتلى وأكثر من 270 جريحا معظمهم في محيط ميدان رمسيس وكوبري 6 أكتوبر في ميدان التحرير.
من جانبه، اعتبر القيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين د.محمد البلتاجي، ان العاشر من شهر رمضان الجاري «سيكون يوم العبور الثاني لاسترداد الوطن»، مؤكدا الاستمرار في الاحتجاج إلى حين عودة الرئيس المعزول إلى الحكم.
وقال البلتاجي، في كلمة ألقاها وسط آلاف من أنصار مرسي بمحيط مسجد «رابعة العدوية» في القاهرة، «إحنا عارفين هنعمل إيه».
من جانب اخر نظم مئات من أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي مساء امس الاول تظاهرات عنيفة في عدد من مناطق القاهرة للمطالبة بعودته، نجحوا من خلالها على قلة أعدادهم في إرباك عموم العاصمة، بينما تخللت احدى التظاهرات اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن في ميدان رمسيس أوقعت قتلى وجرحى.
وتحت شعار «مليونية الصمود» خرجت في أنحاء عدة من العاصمة تظاهرات لأنصار الرئيس المعزول المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين، ورغم قلة اعداد المشاركين في كل من هذه التظاهرات قياسا الى تظاهرات اخرى، الا ان رقعة انتشارها الواسعة في العاصمة أربكت المشهد بشكل كبير.
وشهدت التظاهرات احداث عنف قوية وخاصة تلك التي جرت في ميدان رمسيس، احد اهم ميادين القاهرة وحيث توجد محطة القطار الرئيسية بالعاصمة والتي تحولت لساحة مواجهات بين انصار مرسي والشرطة.
ووقع خلال هذه التظاهرات الاحتجاجية 7 قتلى وأكثر من 250 جريحا وقال نائب رئيس هيئة الاسعاف المصرية محمد سلطان لوكالة فرانس برس ان «سبعة أشخاص قتلوا وأصيب 261 آخرون في اشتباكات الاثنين»، وأضاف «خمسة اشخاص قتلوا في حي الجيزة (جنوب غرب القاهرة) وقتل اثنان في ميدان رمسيس» القريب من أحد الجسور الرئيسية على النيل وميدان التحرير.
وقال مصدر امني مسؤول انه جرى إلقاء القبض على 401 شخص من مثيري الشغب خلال الاشتباكات التي شهدها ميدان رمسيس، وانه تمت إحالتهم إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق، وذلك حسبما نقلت عنه وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية في مصر.
وفي الساعات الاولى من فجر امس تجددت المواجهات بين قوات الامن ونحو ألفين من انصار مرسي في ميدان رمسيس بعدما كانت الشرطة نجحت مساء الاثنين في اخلاء المتظاهرين من اعلى كوبري 6 اكتوبر الرئيسي في العاصمة.
وأطلقت الشرطة المتمركزة فوق الكوبري العشرات من قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الذين هتفوا «الشرطة بلطجية» و«يسقط يسقط حكم العسكر»، في اشارة لعزل الجيش لمرسي المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين. وحمل العديد من المتظاهرين صورا للرئيس المعزول. وهتفوا «إسلامية إسلامية» و«مرسي الله أكبر»، كما أدى بعضهم الصلاة على الجسر. وعلى الاثر، وصلت مدرعات للشرطة وسيارات لقوات مكافحة الشغب (الأمن المركزي) لفض التظاهرة.
وقال ضابط شرطة في موقع الاحداث لفرانس برس ان «قوات الأمن تلقت أوامر واضحة بفض أي تظاهرة تعرقل حركة المرور وتعطل مصالح المواطنين».
ومن فوق مدرعة للشرطة وعبر مكبر للصوت، طالب نقيب شرطة المتظاهرين بفتح الطريق مرتين قبل اطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع. وفرقت الشرطة المتظاهرين انصار مرسي لأسفل الكوبري باتجاه ميدان رمسيس.
وتبادل المتظاهرون وجنود الامن المركزي القاء الحجارة لدقائق عبر الكوبري.
وفي ميدان الجيزة المؤدي الى منطقة الاهرامات، عرقل تجمع لمئات من انصار مرسي حركة المرور بشكل كبير. وتكدست عشرات السيارات امام ممر صغير سمح فيع انصار الرئيس المعزول بمرور السيارات الواحدة تلو الاخرى. وهتف انصار مرسي «إسلامية إسلامية» و«مرسي رئيسي»، فيما اعتلى عشرات منهم جسرا رئيسيا في الميدان ملوحين بأعلام مصر.
وقال مصدر امني ان مئات من انصار مرسي حاولوا اقتحام قسم شرطة الجيزة القابع في شارع البحر الاعظم القريب من ميدان الجيزة، لكن الأمن تصدى لهم. وبحسب سلطان فإن «3 مصابين سقطوا في تلك المواجهات».
وقال مصدر أمني آخر ان «عشرات من انصار مرسي قطعوا طريق جسر السويس في اقصى شرق القاهرة للمطالبة بعودة مرسي للحكم»، وأضاف «حدث قطع آخر للطريق في طريق صلاح سالم» الذي يعد ممرا رئيسيا للوصول لمطار القاهرة.
في نفس السياق، اعتبر القيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجي، ان العاشر من شهر رمضان الجاري سيكون يوم العبور الثاني لاسترداد الوطن، مؤكدا الاستمرار في الاحتجاج إلى حين عودة الرئيس المعزول إلى الحكم.
وقال البلتاجي، في كلمة ألقاها وسط آلاف من أنصار مرسي بمحيط مسجد رابعة العدوية في القاهرة، موعدنا الجمعة المقبلة في 10 رمضان، العبور الثاني من أجل استرداد الوطن كما استرددنا سيناء قبل ذلك، في إشارة إلى حرب أكتوبر 1973 التي استعادت مصر بعدها سيناء من الاحتلال الإسرائيلي.
واستطرد قائلا: إحنا عارفين هنعمل إيه (نحن نعرف ما سنفعله).
وقال البلتاجي إننا لن نقبل مفاوضات من أي نوع، والوحيد الذي له حق التفاوض هو الرئيس مرسي بعد عودته بكامل صلاحيته، فنحن لن نتفاوض ولن نجلس ولا مصالحة، قبل عودة مرسي والدستور ومجلس الشورى (الغرفة الثانية من البرلمان) المنتخب، معتبرا ان النظام المصري الحالي يريد مصالحة مع (الرئيس الأسبق حسني مبارك)، وحبيب العادلي (آخر وزير الداخلية في عهد مبارك) وأحمد عز (أحد رموز نظام مبارك)، وليست مصالحة مع شعب مصر. وأعرب عن اعتقاده بوجود ضغوط نفسية تمارس على مرسي من أجل كتابة استقالته بنفسه، ولكن البطل صامد متمسك بعدم التوقيع على استقالته.
واستطرد البلتاجي قائلا إن الرئيس مرسى لا يعرف شيئا عن حشودكم، ورغم ذلك يقول للأميركيين والعسكريين إنه لن يقبل بالإملاءات الداخلية والخارجية.
في المقابل، دعت القوات المسلحة المصرية، قبل فجر امس، أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي المعتصمين بمحيط مسجد رابعة العدوية إلى إنهاء الاعتصام والانصراف إلى أعمالهم. وألقت مروحية حربية تابعة للقوات المسلحة منشورا على مئات الآلاف من أنصار مرسي بمحيط مسجد رابعة العدوية شمال شرق القاهرة، جاء فيه أبناء مصر الشرفاء هل تعلمون أن هناك أبرياء قد قتلوا وأصيبوا اليوم وهم آمنون، ومركبات حرقت ودمرت، وكانت كل ما يملكه أصحابها، وأسر مكلومة فقدت عزيزا لديها كان عائلا وحيدا لزوجات وأطفال رضع.
وأضاف المنشور هل تعلم أن كل هذا حدث بسبب فتاوى وأقوال تحريضية آثمة أطلقها خبثاء وأشرار نسوا الله ولكنهم لم ينسوا مكاسبهم فأكسبهم الله الإثم والهوان ودعوات الأبرياء بالقصاص.