Note: English translation is not 100% accurate
تواصل المعارك في القابون.. والنظام يدك قرى جبل الزاوية في إدلب
قيادي في الجيش الحر: «القاعدة» ستعلن دولة إسلامية شمال سورية في أول أيام عيد الفطر
17 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

إدريس يتهم كاميرون بخيانة المعارضة السورية.. ومسؤولون يؤكدون تهدئة مخاوف المشرعين الأميركيين بشأن التسليح.. وإيران تؤيد «هدنة كاملة» من قبل مسلحي المعارضة
قال قيادي بارز في الجيش السوري الحر إن تنظيم القاعدة سيعلن دولة إسلامية في شمال سورية في أول أيام عيد الفطر، متوقعا استمرار عمليات الاغتيال بحق قيادات وشخصيات مهمة في الجيش الحر. وقال القيادي الذي فضل عدم ذكر اسمه لصحيفة الشرق الأوسط السعودية، التي تصدر من لندن، إن هناك معلومات موثوقة لدى التشكيل المسلح المناوئ للنظام السوري تفيد بقرب إعلان القاعدة دولة إسلامية في شمال سورية بعد هزم الجيش الحر والسيطرة على المعابر الحدودية مع تركيا.
وأكد أن ساعة الصفر تحددت في أول أيام عيد الفطر، وأن معبري باب الهوا وحارم سيكونان الهدفين الأساسيين، الأول للإمساك بمصادر السلاح والذخيرة، والثاني للإمساك بالمال من خلال تهريب النفط الخام.
وأوضح القيادي أن تنفيذ هذه الخطة بدأ منذ أسبوع مع ذبح القائد فادي القش، وأخيه، في بلدة الدانا، ثم اغتيال عضو مجلس القيادة العليا المعروف، كمال حمامي، مشيرا الى أن سلسلة اغتيالات علنية ستستكمل بحق ضباط وشخصيات مهمة في الجيش السوري الحر. وأكد المصدر أن الجيش الحر بعد أن كشف هذه الخطة عممها على نطاق ضيق وموثوق وسيسعى لتفادي بدء أي هجوم أو فتح أي جبهة من شأنها إضعاف الثوار في مواجهة النظام.
ولفت إلى أن ما يقوم به الجيش الحر حاليا هو نشر كتائب وحواجز في البلدات التي ستكون مستهدفة بحسب المخطط، وتدعيم انتشارنا فيها بحيث لا تكون لقمة سائغة بيد الدولة الإسلامية.
في هذا الوقت، اتهم رئيس أركان الجيش السوري الحر، اللواء سليم إدريس رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، بخيانة المعارضة السورية بعد تخليه عن خطط تسليحها بأسلحة نوعية.
وحذر من أن قرار كاميرون سيترك جيشه عرضة للقتل من قبل قوات النظام السوري، ويمهد الطريق أمام تنظيم القاعدة للسيطرة على صفوف المتمردين.
وقال ادريس في مقابلة مع صحيفة ديلي تلغراف نشرت امس إن الوعود الغربية اصبحت طرفة الآن، ولم تتح لي الفرصة لسؤال كاميرون شخصيا ما إذا كان سيتركنا وحدنا لكي نقتل، وأنا أشكره شكرا جزيلا بالنيابة عن جميع السوريين.
وتساءل ما الذي ينتظره أصدقاؤنا في الغرب؟ وهل ينتظرون قيام ايران وحزب الله بقتل الشعب السوري بأكمله.
وأضاف ادريس أن رفض الغرب تسليح العناصر الأكثر اعتدالا في التمرد سيسلم سورية الثورة إلى الجماعات المتطرفة التي تملك أصلا مداخل أفضل للأسلحة، ولن يكون هناك جيش سوري حر لتسليحه لأن الجماعات الاسلامية ستسيطر على كل شيء، وهذا لن يكون في مصلحة بريطانيا. وفي سياق متصل، قال مسؤول أميركي رفيع امس الاول إن إدارة أوباما احرزت تقدما في التغلب على اعتراضات المشرعين على خططها لتسليح المعارضة السورية لكن مازال ينبغي تسوية بعض التفاصيل.
وأضاف المسؤول لرويترز ان اعضاء لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الذين شككوا في مدى حكمة قرار تسليح مقاتلي المعارضة وافقوا بصفة مبدئية على مضي الإدارة قدما في خططها لكنهم طلبوا إطلاعهم على المستجدات مع تقدم العملية السرية.
ولم يرد على الفور اي تعليق من اللجنة كما لم يتضح ما اذا كانت هناك اي اعتراضات مازالت قائمة في مجلس النواب على خطة التسليح.
بدورها، اعربت ايران امس عن تأييدها «هدنة كاملة» من قبل مسلحي المعارضة السورية خلال شهر رمضان بعدما طلب الائتلاف الوطني السوري المعارض وقفا لاطلاق نار خلال هذا الشهر في مدينة حمص. واعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس عرقجي «ننصح (مسلحي المعارضة) بتطبيق هدنة كاملة ووضع اسلحتهم جانبا والبدء بمفاوضات مع الحكومة السورية».
واضاف المتحدث «لا يوجد حل عسكري، والسبيل الوحيد هو الحوار الوطني بين الحكومة والمعارضة الحقيقية»، معربا عن الامل في التمييز «بين المعارضين الحقيقيين والمجموعات الارهابية».
ميدانيا، تواصل القوات النظامية السورية حملتها على حي القابون شمال شرق العاصمة دمشق، حيث تدور اشتباكات بين الجيشين النظامي والجيش الحر المعارض، في وقت اتهم فيه الائتلاف السوري المعارض قوات النظام باستخدام المدنيين في الحي كدروع بشرية.
ونقلت قناة «الجزيرة» الفضائية امس، عن ناشطين سوريين قولهم إن كتائب المعارضة المسلحة دمرت أربع دبابات تابعة لقوات النظام في معسكر القرميد العسكري بريف إدلب شمال غرب البلاد، كما أفادت شبكة سورية مباشر بأن القصف تركز أيضا على تجمعات الأمن والشبيحة داخل معسكر القرميد.
وأضاف الناشطون ان الاشتباكات مازالت مستمرة بين الطرفين في محاولة من كتائب المعارضة لإعادة السيطرة عليه بالكامل بعد أن حولته قوات النظام من معمل للقرميد إلى ثكنة عسكرية تقصف منها قرى إدلب وتحاول اقتحام جبل الزاوية.
وقال ناشطون إن عددا من الأشخاص قتلوا في بلدة تل مرديخ في ريف إدلب نتيجة غارتين جويتين على البلدة، كما قصفت قوات النظام وسط البلدة مما أدى إلى سقوط جرحى، ثم عادت وقصفت مكان تجمع الأهالي الذين قدموا لإنقاذ الجرحى.
من جهته، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 29 شخصا قتلوا في قصف صاروخي وجوي على قرى في محافظة إدلب، في أعنف قصف على المنطقة منذ أشهر، وأضاف المرصد ان 13 شخصا قتلوا في بلدة المغارة وثلاثة في أبلين وأربعة في بسامس وثلاثة في كفرنبل وستة في البارة. وتقع هذه القرى في منطقة جبل الزاوية الواقعة بين محافظة حماة ومدينة إدلب. ويسيطر مقاتلو المعارضة على معظم ريف إدلب. وأشار المرصد إلى أن قوات المعارضة استهدفت بعدد من قذائف الهاون كتيبة المدرعات في الريف الشمالي لمحافظة حمص قرب الغاصبية، كما اندلعت اشتباكات بين قوات المعارضة
والقوات السورية في أحياء الراشدين والصاخور والشيخ مقصود وبستان القصر بمدينة حلب، وذلك ضمن مساعي فصائل المعارضة المسلحة في المدينة للسيطرة على ما تبقى من أحياء المدينة الخاضعة لسيطرة القوات النظامية.