Note: English translation is not 100% accurate
قياديان من الإخوان يلتقيان بكاثرين أشتون
البيت الأبيض: مستقبل مصر على المحك ولا بد من المصالحة
18 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أكد البيت الأبيض أهمية نجاح العملية الديموقراطية وتحقيق المصالحة والابتعاد عن الاستقطاب في مصر، والسير باتجاه عودة حكومة مدنية منتخبة ديموقراطيا إلى البلاد.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني خلال مؤتمر صحافي إن الهدف من زيارة نائب وزير الخارجية الأميركية وليام بيرنز إلى مصر هو التحدث مع ممثلي كل المجموعات والفصائل والأحزاب المصرية لحثهم على بذل جهد سلمي نحو المصالحة بدلا من الاستقطاب.
وأضاف كارني: أوضحنا للحكومة الحالية والجيش اننا نريد أن نرى أقصى درجات ضبط النفس، ونريد من جميع الأطراف الامتناع عن أعمال العنف لأننا نؤمن بأن هذا هو الطريق الوحيد للسير قدما في مصر نحو حل هذه الأزمة والعودة إلى حكومة مدنية منتخبة ديموقراطيا.
وأكد إدانة بلاده للعنف، مشيرا إلى ان على جميع الأطراف التحرك نحو المصالحة بعيدا عن الاستقطاب، والانتقال إلى حكومة مدنية منتخبة ديموقراطيا يتطلب مشاركة جميع الفئات، ولا ينبغي أن يكون هناك اعتقال أو احتجاز تعسفي وخصوصا عمليات الاعتقال التي تستهدف مجموعات محددة.
وشدد على ان واشنطن تراقب التقدم الذي يتم إحرازه، وتواصل العمل مع كل الأطياف في مصر.
وقال كارني ما يهمنا ليس نجاح فرد او حزب، بل نجاح عملية ديموقراطية تسمح لجميع الأصوات المصرية بالتعبير عن نفسها وتمثيلها، وتسمح بالمصالحة والتفاوض والتراضي. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض انه عندما يتعلق الأمر ببرامج المساعدة، يبقى موقفنا اننا لا نعتقد ان من مصلحة الولايات المتحدة وقف او تغيير هذه البرامج بشكل فوري.
وردا على سؤال حول إعطاء منصب نائب أول رئيس الوزراء للفريق أول السيسي وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة الجديدة، قال كارني: أي شيء يحرك مصر بعيدا عن المصالحة ويقربها أكثر من الاستقطاب يعتبر تطورا غير مناسب، وهذا يتضمن بعض أعمال العنف التي رأيناها فضلا عن بعض الاعتقالات العشوائية والاحتجاز، وقد أوضحنا هذا الرأي للسلطات المصرية بما في ذلك الحكومة الانتقالية الحالية.
وأضاف: برأينا لا بد من استخدام مساعينا الحميدة لمحاولة تشجيع المصالحة بدلا من الاستقطاب، والعودة إلى حكومة منتخبة ديموقراطيا، وهذا ما قمنا ونقوم به.
واعترف بأن ما حصل في مصر في الأسبوعين الماضيين لا يقرب من المصالحة، لكنه أشار إلى بعض الخطوات التي تشير إلى حصول تقدم، ولهذا نحن نعمل مع السلطات المصرية ونراقب ما يحدث للمساعدة في تسهيل وتقديم أي مساعدة ممكنة للعودة إلى حكومة مدنية منتخبة ديموقراطيا، لأننا نعتقد ان هذا الموقف يعطينا فرصة أفضل لتحقيق نتيجة إيجابية.
وأقر بأن مصر تمر بمرحلة حرجة، ومستقبل البلاد على المحك، مشددا على ان المصالحة ونبذ العنف والتخلص من الفوضى هي من مصلحة المصريين بشكل خاص والولايات المتحدة أيضا. الى ذلك قالت جماعة الاخوان المسلمين إن اثنين من قيادات الجماعة سيلتقيان بكاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي التي تزور القاهرة.
وقال محمد بشر عضو مكتب الارشاد بالجماعة والمؤلف من 17 فردا لـ«رويترز» إنه سيلتقي بآشتون لتوضيح موقف الجماعة بشأن الشرعية والديموقراطية على أمل أن يساند الاتحاد الأوروبي الديموقراطية ويحترم خيارات الشعب المصري.
وأضاف أن الجماعة لا تعارض الاجتماع مع ممثلين من أي دولة للتعبير عن موقفها المدافع عن الديموقراطية والشرعية.
وقال جهاد الحداد المتحدث باسم الجماعة إن اشتون ستلتقي ببشر وعمرو دراج الوزيرين السابقين في حكومة مرسي.