Note: English translation is not 100% accurate
تدفق اللاجئين السوريين يسجل أعلى معدل منذ الإبادة في رواندا و6 آلاف ينزحون يومياً ونحو 7 ملايين بحاجة لمساعدة عاجلة
18 يوليو 2013
المصدر : الأمم المتحدة ـ رويترز

قال انطونيو غوتيريس رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة أمس الأول ان عدد الاشخاص الفارين من الحرب في سورية تصاعد إلى 6000 شخص في المتوسط يوميا خلال العام الحالي وهو معدل لم يحدث منذ الابادة الجماعية التي شهدتها رواندا قبل حوالي 20 عاما.
وأضاف غوتيريس ان ثلثي اللاجئين البالغ عددهم نحو 1.8 مليون والمسجلين لدى الامم المتحدة في لبنان وتركيا والأردن والعراق ومصر ودول اخرى غادروا سورية منذ بداية العام الحالي.
وأكد في إفادة علنية نادرة لمجلس الامن الدولي عن سورية «لم نشهد تدفقا بمثل هذا المعدل المخيف منذ الابادة الجماعية في رواندا قبل حوالي 20 عاما» والتي قتل فيها 800 ألف من عرقيات التوتسي والهوتو المعتدلين.
وأبلغ ايفان سيمونوفيتش مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان مجلس الأمن انه في الفترة من مارس 2011 إلى نهاية أبريل 2013 قتل ما لا يقل عن 92901 شخص في سورية منهم أكثر من 6500 طفل.
وكان السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري قال إن الحكومة السورية «تفعل كل شيء ممكن لتحمل مسؤولياتها وواجبها تجاه شعبها وتوفير الاحتياجات الإنسانية والاحتياجات الأساسية لمواطنيها»، فيما قالت منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة فاليري اموس إن العالم «لا يشاهد دمار بلد فحسب بل دمار شعبها أيضا».
وأبلغت اموس مجلس الأمن بأن «العواقب الأمنية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتنموية والإنسانية لهذه الأزمة خطيرة للغاية وتأثيرها الإنساني لا يحصى من حيث التأثير النفسي والوجداني الطويل الأجل على الجيل الحالي والأجيال القادمة في سورية».
وقالت إن 6.8 ملايين سوري في حاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة بما في ذلك اكثر من 4.2 ملايين نازح داخل البلاد وان الأطفال يمثلون تقريبا نصف الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة.
وأشار أحدث تقييم لبرنامج الأغذية العالمي إلى أن أربعة ملايين شخص لا يستطيعون تدبير حاجاتهم الأساسية من الطعام.
وقالت اموس إن الأمر يتطلب توفير 3.1 مليارات دولار لمساعدة الناس في سورية والدول المجاورة للفترة الباقية من العام الحالي.
وأضافت اموس أن هناك أكثر من 600 ألف لاجئ مسجل في لبنان و160 ألفا في العراق و90 ألفا في مصر ومليون لاجئ في تركيا والأردن.
ووصفت اموس التأثير الناجم عن الأزمة السورية بأنه «ساحق».
وقال سفير لبنان لدى الأمم المتحدة نواف سلام إن حدود بلاده ستظل مفتوحة أمام اللاجئين السوريين رغم أن الصراع يهدد أمن واستقرار لبنان. وأضاف أن إدارة الأمن العام اللبنانية تقدر عدد السوريين في لبنان بحوالي 1.2 مليون شخص.
وأبلغ سلام السفيرة الأميركية روزماري دي كارلو رئيسة مجلس الأمن لشهر يوليو «هذا كما لو أن بلدكم الولايات المتحدة الأميركية سيتدفق عليها أكثر من 75 مليون لاجئ أو ما يزيد مرتين عن عدد سكان كندا».
وتساءل قائلا «هل يمكنكم تصور التأثير الناجم عن تدفق بهذا الحجم على بلدكم؟».