Note: English translation is not 100% accurate
مقاتلوهم يخرجون مقاتلين إسلاميين من رأس العين
أنقرة تحذر من سعي الانفصاليين الأكراد لتأسيس شبكة محمول خاصة شمال سورية
18 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
وجه جهاز المخابرات التركي رسالة إلى كل من وزارة الداخلية ورئاسة الأركان تحذر من محاولة حزب العمال الكردستاني الانفصالي «بي.كيه.كيه» تأسيس شبكة لاتصالات الهاتف المحمول خلال الأيام القادمة شمالي سورية.
وذكرت صحيفة «ميلليت» امس ان جهاز المخابرات أكد في رسالته انه من أجل ذلك سترسل المنظمة الانفصالية «بي.كيه.كيه» مهندسين من احدى شبكات الاتصالات التركية من المقربين للمنظمة إلى شمالي سورية حيث خصصت مبلغا يتراوح بين 3 و 4 ملايين دولار لهذا المشروع.
ويتابع جهاز المخابرات التركي جميع أنشطة المنظمة الانفصالية في الداخل والخارج في اطار المفاوضات الجارية بين الطرفين للتأكد من التزام أو عدم التزام أعضاء المنظمة بشروط المفاوضات، ومن أجل ذلك أرسل الجهاز رسالة توضيح إلى وزارة الداخلية ورئاسة الأركان أكدت ان مناطق شمالي سورية أصبحت تحت سيطرة الأكراد السوريين الموالين لمنظمة «بي.كيه.كيه»، لكن يعانون من مصاعب في الاتصالات عبر الهواتف المحمولة، لذلك بدأت دراساتهم واستعداداتهم لتأسيس شبكة محمول لتسهيل الاتصالات مع أعضائهم للحصول على مكاسب مادية.
وفي سياق متصل، تمكن مقاتلون أكراد من طرد مقاتلين إسلاميين من مدينة راس العين الحدودية مع تركيا، باستثناء المعبر الحدودي، بعد اشتباكات عنيفة بدأت مساء امس الأول وقتل فيها احد عشر مقاتلا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال المرصد في بريد الكتروني «سيطرت وحدات حماية الشعب (الكردية) بشكل شبه كامل على مدينة رأس العين في محافظة الحسكة شمال سورية، عقب اشتباكات عنيفة مع مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام ومقاتلي جبهة النصرة وكتائب أخرى ».
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان معبر راس العين بين سورية وتركيا الواقع عند طرف المدينة لا يزال بين ايدي الجهاديين، وان هناك اشتباكات مستمرة عند طرف حي المحطة قرب المعبر.
وأوضح المرصد ان «معظم مقاتلي الدولة الإسلامية وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة انسحبوا إلى منطقة تل حلف ومنطقة أصفر ونجار القريبة من راس العين التي تتواجد فيها مجموعات من الكتائب المقاتلة».
ونقل عن ناشطين ان الوحدات الكردية سيطرت على جميع المقار التي كان يتمركز فيها المقاتلون الإسلاميون.