Note: English translation is not 100% accurate
طالبان باكستان تنفي ارسال مقاتليها إلى سورية: لدينا أهداف أفضل بكثير كقوات الأطلسي
18 يوليو 2013
المصدر : بيشاور - ا ف ب
نفى قادة حركة طالبان الباكستانية ما يتردد عن ارسالهم مقاتلين الى سورية، وقالوا ان بعض المقاتلين توجهوا الى سورية بشكل منفرد، مؤكدين على ان تركيز الحركة لا يزال منصبا على باكستان. وذلك ردا على ماذكرته بعض وسائل الاعلام مؤخرا من ان عشرات وربما مئات من مقاتلي طالبان الباكستانية توجهوا الى سورية واقاموا معسكرات فيها.
وصرح قائد بارز في طالبان الباكستانية وعضو مجلس الشورى فيها لوكالة فرانس برس انه لم يحدث اي تغير تكتيكي في الحركة ولم يتم اتخاذ قرار بارسال قوات الى سورية.
واضاف القائد الذي طلب عدم الكشف عن هويته «هذه الانباء غير صحيحة، ولدينا اهداف افضل بكثير في المنطقة، وقوات الحلف الاطلسي التي تقودها الولايات المتحدة لا تزال متواجدة في افغانستان».
وتابع «نحن نخوض حربا حاليا مع القوات الباكستانية. نحن ندعم نضال المجاهدين في سورية، ولكننا نرى ان لدينا الكثير الذي لا يزال يتوجب علينا القيام به هنا في باكستان وافغانستان».
وتسعى حركة طالبان الباكستانية الى الاطاحة بالدولة الباكستانية وفرض الشريعة الاسلامية. وترتبط بعلاقات مع طالبان الافغانية وتنظيم القاعدة.
وقال القائد ان «الشيطان الاعظم (اميركا) هنا في افغانستان، وقوات من 30 بلدا كافرا تهاجم الابرياء في افغانستان، ولذلك فان بشار الاسد ليس مهما بالنسبة لنا».
واضاف ان «اوباما هو الشر الكبير، والاميركيون يمثلون شرا اكبر بالنسبة لنا. ولم تناقش شورى طالبان مطلقا ارسال مجاهدين الى سورية». وذكر قائد آخر في ميرانشاه، البلدة الرئيسية في منطقة شمال وزيرستان والتي تعتبر معقلا لنشاط طالبان والقاعدة، ان بعض المقاتلين توجهوا الى سورية «بصفتهم الشخصية». وذكر قائد آخر ان معظم الذين توجهوا الى سورية هم من العرب والاوزبك والشيشان. ووصف المحلل رحيم الله يوسفزاي المزاعم بان حركة طالبان باكستان تقيم معسكرات في سورية بانها «حملة دعائية» من قبل الحركة.
وقال «لا يمكننا ان ننفي ان الحركة طموحة وتريد ان تبعث برسالة واضحة الى العالم بانها لا تزال قوية ولديها علاقات قوية مع الجماعات المحلية والدولية الاخرى».