- قتلى وجرحى في انفجار «مفخخة» في كناكر والبراميل المتفجرة تنهال على ريف إدلب
عواصم ـ وكالات: واصلت قوات النظام السوري المدعومة بمقاتلي حزب الله اللبناني محاولاتها المستميتة لاقتحام حي القابون الدمشقي وأحياء حمص المحاصرة، فيما أعلن الجيش الحر عن تحقيق تقدم نوعي في محافظة درعا لاسيما مدينة نوى.
وبالتزامن يستمر سقوط القتلى المدنيين في تسجيل أرقام قياسية، حيث أعلنت لجان التنسيق أنها وثقت أمس فقط مقتل 27 سوريا تحت التعذيب في سجون قوات النظام منهم 13 في دمشق وريفها، و7 في حماة، و2 في كل من حلب ودير الزور، وواحد في كل من حمص ودرعا وبانياس.
ميدانيا، قالت شبكة شام الإخبارية أمس ان قوات النظام استأنفت أمس محاولاتها لاقتحام حي القابون بأعداد كبيرة من الآليات والجنود فيما يستمر حصاره وقصفه من جميع المحاور دون السماح للمدنيين العالقين بالخروج.
وفي الوقت ذاته، قصفت قوات النظام مخيم اليرموك بالمدفعية والراجمات.
أما في ريف دمشق فقد قصف الطيران الحربي أطراف مدينة يبرود وعلى طريق رأس العين ـ بخعة بمنطقة القلمون.
وقصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات الدير سلمان وداريا ومعضمية الشام ودوما وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية.
وقد وقعت اشتباكات عنيفة في مدينة داريا وفي محيط بلدة الدير سلمان بالغوطة الشرقية.
وقتل عدة أشخاص في انفجار ضخم وسط بلدة كناكر بريف دمشق، حيث قالت «شام» انه أدى لسقوط
9 قتلى على الأقل بينهم امرأتان وطفلة.
وقالت تنسيقيات المعارضة انه نجم عن انفجار سيارة مفخخة بالقرب من احد منازل البلدة، بينما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أوردته فرانس برس انه «استشهد 7 أشخاص بينهم طفل جراء انفجار عبوة ناسفة داخل سيارة وسط بلدة كناكر».
وكان التلفزيون السوري الرسمي أشار في شريط اخباري عاجل الى «انفجار سيارة مفخخة مركونة عند جامع العمري في كناكر بريف دمشق»، مشيرا الى «انباء أولية عن استشهاد عدد من المواطنين بينهم نساء وأطفال» من دون ان يحدد عدد الضحايا.
إلى ذلك تواصل القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد وعناصر من حزب الله سعيها لاقتحام أحياء حمص المحاصرة وذلك منذ أكثر من 20 يوما، حيث تخوض اشتباكات عنيفة مع مقاتلي الجيش الحر على تخوم هذه المناطق، بينما تقوم مدفعية النظام الثقيلة ودباباته بقصف هذه الأحياء.
كما تعرضت مدينتا الرستن والحولة بريف حمص لقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة.
في هذه الأثناء اشتدت الاشتباكات في أحياء صلاح الدين والأشرفية بين الجيش الحر وقوات النظام في حلب فيما استهدف القصف العنيف براجمات الصواريخ حي الراشدين.
وفي ريف المحافظة قصف الطيران الحربي بالرشاشات الثقيلة مدن إعزاز وتل رفعت وقبتان الجبل وير حافر.
في محافظة درعا، قالت تنسيقيات المعارضة ان مدينة نوى شهدت حركة نزوح كبيرة بسبب اشتداد المعارك بين النظام والجيش الحر وسط مخاوف من قصف انتقامي عنيف بعد أن تمكن الثوار من تحرير أكثر من 15 حاجزا من حواجز النظام في المدينة. وقالوا انهم تمكنوا من قتل نحو 110 من قوات النظام المتمركزة على هذه الحواجز. ورد جيش النظام بقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة طال نوى ومدن بصرى الشام والشيخ مسكين.
من ناحية أخرى، تعرض ريف ادلب لقصف من الطيران الحربي طال بلدة النيرب واستهدف بالبراميل المتفجرة بلدات احسم وبلشون وعدة مناطق بجبل الزاوية، فيما قصفت المدفعية الثقيلة بلدات معربليت ومنطف وجوزف وبسامس.
وشهد في محيط معسكر معمل القرميد اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام.