Note: English translation is not 100% accurate
انفصاليون أكراد سوريون يستولون على رأس العين ويوسعون عملياتهم إلى حقول النفط في القامشلي
19 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال الجيش التركي إن مقاتلي حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني الانفصالي في تركيا استولوا على بلدة رأس العين الحدودية بعد اشتباكات استمرت أياما مع مقاتلين إسلاميين، وسط أنباء عن توسيع المتمردين الأكراد لعمياتهم إلى المناطق القريبة الغنية بالنفط والغاز في القامشلي وسعيهم لتأسيس إدارة مؤقتة لما يطلق عليه حزب العمال «غربي كوردستان» في المنطقة الشرقية السورية.
وسيزيد استيلاء المتمردين الأكراد على البلدة على الحدود الشمالية الشرقية لسورية مع تركيا من مخاوف أنقرة من ان يؤدي ظهور منطقة كردية متمتعة بالحكم الذاتي في سورية إلى تشجيع المتمردين الأكراد الذين يقاتلون من أجل حكم ذاتي في تركيا.
وقال الجيش في بيان صدر في وقت متأخر أمس الأول إن رأس العين سقطت في يد حزب الاتحاد الديموقراطي الذي وصفه البيان بانه «تنظيم إرهابي انفصالي». وتوقف القتال في البلدة.
وقال الجيش إنه شدد الآن إجراءات الأمن في هذا الجزء من الحدود بعربات مدرعة.
وقالت جماعة من النشطاء مناهضة للحكومة السورية ان الاشتباكات بدأت الثلاثاء الماضي بين المقاتلين الأكراد الذين يؤيدون فكرة اقامة منطقة كردية متمتعة بالحكم الذاتي في سورية وبين مقاتلين إسلاميين عرب من جبهة النصرة ذات الصلة بتنظيم القاعدة بعد أن هاجم مقاتلو النصرة دورية كردية.
ولم تنحصر الاشتباكات بين الطرفين في منطقة رأس العين فقط، بل امتدت في مناطق غربي القامشلي الغنية بالنفط، حيث نشبت اشتباكات في قرى جل آغا (الجوادية)، وكري فاتيه، وتل علو، وكرهوك، وعلي آغا، بحسب موقع زمان الوصل المعارض.
كما امتدت الاشتباكات إلى القرى القريبة من تربة سبية (القحطانية) مساء أمس الأول، حيث أفاد الأهالي بأنها الأعنف من نوعها في تلك المنطقة.
وأعلنت جبهة النصرة في صفحة تنسيقية الحسكة عن قيام مقاتليها وأحرار الشام وجيش التوحيد والدولة الإسلامية بإطلاق معركة تحرير رميلان، وأنه تمت السيطرة على قرى تل علو، كريفاني، اليوسفية، محطة السويدية، وقرى أخرى.
وأوضحت ان الحصيلة الأولية لخسائر « YPG» هي مقتل 9 من عناصر حزب العمال، بينما أصيب عنصران من جبهة النصرة، وتم اغتنام 4 سيارات دفع رباعي وتدمير 3 أخرى.
وأفاد مصدر من داخل حقل رميلان النفطي لـ «زمان الوصل» ان الطرفين يتقاتلان للفوز بحراسة آبار النفط.
المصدر رفض الإفصاح عن اسمه، ادعى أن النصرة كانت تأخذ ما يقارب 150 مليون ليرة من النظام لحمايتها المنشآت النفطية وآبارها في منطقة رميلان والسويدية وكراتشوك، بينما كان حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي الذي تتبع له قوات الحماية يأخذ 50 مليون ليرة، واصفا علاقة الطرفين بأنها كانت «كالسمن والعسل»، متسائلا: مالذي تغير فجأة؟ ورأى نشطاء تحدثوا لـ «زمان الوصل» أن العملية برمتها ترتبط بمشروع تأسيس إدارة مؤقتة لـ «غربي كوردستان»، بحسب تعبير حزب الاتحاد الديموقراطي، الذي يسعى في هذه الفترة لإقرار دستور للمنطقة، وإجراء انتخابات مجلس الشعب، ليكون بمنزلة حكومة تدير المناطق الكردية «إدارة ذاتية».