Note: English translation is not 100% accurate
دمشق والجنوب بلا كهرباء.. الحكومة تتهم الثوار ونشطاء يتهمون النظام بإعادة نشر قواته وأسلحته
الجيش الحر يعلن السيطرة على مواقع في القنيطرة ودرعا المعارضة تتهم النظام بهدم المنازل على الطريق الدولي بالقابون
19 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن الجيش السوري الحر تحقيق تقدم في عدة مناطق في القنيطرة ودرعا جنوب البلاد، فيما تستمر حالة الجمود الميداني «الستاتيكو» على جبهة الاحياء المحاصرة في حمص وحي القابون في دمشق، حيث لم تحقق القوات النظامية المهاجمة المدعومة بمقاتلي حزب الله تقدما بينما تواصل قصف هذه المناطق بشكل عنيف.
فقد أعلنت كتائب الجيش الحر عن تحرير قرية صيدا الجولان بريف القنطيرة، بعد السيطرة على الكتيبة المتواجدة فيها، وكذلك السيطرة على المخفر القريب من الكتيبة وتحرير حاجز لقوات النظام في بلدة الجبيلية، بحسب شبكة شام الاخبارية وتنسيقيات المعارضة.
أما في محافظة درعا، فقد دخلت كتائب الجيش الحر حي العبدلي ورسم الدرب والمجفي وقامت باخلاء الاهالي خوفا من قصف النظام لهذه المواقع. وقامت بمحاصرة كتيبة المدفعية والكتائب المنتشرة، وسط انباء عن السيطرة على أجزاء من قريتي البكار وعين ذكر بريف درعا الغربي حيث دارت اشتباكات عنيفة. في المقابل، قصف الطيران الحربي مدينة نوى وقصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة عدة مناطق بوادي اليرموك.
في غضون ذلك، مازالت قوات النظام المدعومة بعناصر حزب الله تحاول اقتحام حي القابون في دمشق بأعداد كبيرة من الآليات والجنود، واتهمت «شام» قوات النظام بشن حملة هدم للمنازل على أطراف حي القابون من جهة طريق الاوتوستراد الدولي، وتزامن ذلك مع قصف الطيران الحربي والمدفعية الثقيلة والدبابات أحياء جوبر وبرزة وتشرين. وتواصلت عمليات القصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات يلدا وحجيرة البلد وبيت سحم ومعضمية الشام وداريا ودوما والمليحة في ريف دمشق وعدة مناطق بالغوطة الشرقية.
من ناحيتها، قالت شبكة «سكاي نيوز» الاخبارية ان مقاتلي الجيش الحر استهدفوا بعدة صواريخ غراد مطار دمشق الدولي وأصابوا عدة أبنية في المطار دون ان يصدر أي تعليق من النظام السوري. هذا، وانقطع التيار الكهربائي فجر أمس عن العاصمة السورية دمشق إضافة إلى المحافظات الجنوبية بالبلاد.
وتبين لاحقا أن ذلك ناجم عن استهداف خطوط نقل غاز تغذي محطات التوليد ما أدى لخروجها من الخدمة، وبدأ التيار بالعودة تدريجيا لمناطق محدودة بالعاصمة، بحسب مصادر الحكومة.
وقال سكان في مناطق مختلفة من دمشق، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ان «العاصمة غرقت في ظلام دامس فجرا، حيث انقطع التيار الكهربائي عن جميع أنحاء المدينة عند الساعة 4.30 صباحا». ووفقا لتصريحات رسمية، شمل انقطاع التيار الكهربائي محافظات دمشق وريفها والسويداء ودرعا والقنيطرة، حيث اتهم وزير الكهرباء السوري عماد خميس الثوار بالتسبب في الانقطاع بعد هجوم «على أنابيب غاز تغذي محطات التوليد ما أدى لخروجها من الخدمة بشكل كامل»، لكن ناشطين قالوا ان «انقطاع التيار الكهربائي كان مقصودا من السلطات لأنها تقوم بإعادة انتشار لقواتها العسكرية والأمنية وإعادة تموضع للأسلحة والتحكم في شبكة الكهرباء والاتصالات بغية السيطرة على مناطق فيها مسلحون من المعارضة».
من ناحية أخرى، استمرت الاوضاع الميدانية على حالها في حمص، حيث مازالت القوات النظامية تقصف الأحياء المحاصرة وتحاول اقتحامها وتخوض مواجهات شرسة على أطرافها من قبل مقاتلي الجيش الحر.
وقالت شبكة «شام» ان عدة صواريخ أرض ـ أرض سقطت على أحياء حمص المحاصرة بالتزامن مع قصف من الطيران الحربي وقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على المنطقة واشتباكات عنيفة في محيط حي الخالدية وبقية أحياء حمص المحاصرة.
لكن التطور الميداني الجديد في مدينة حمص هو القصف والقصف المضاد من قبل قوات النظام والجيش الحر على الاحياء التي يقطنها موالون للفريقين في الزهراء وعكرمة من جهة وفي الوعر وكرم الشامي من جهة اخرى.
فقد أطلقت قوات النظام السوري صاروخا، وشنت غارة جوية على مدرسة «الأندلس» التي كان يقطنها نحو 250 عائلة نازحة، بالإضافة لأطفال قتل أهلهم في القصف العشوائي على احياء المدينة المدمرة.
وأشار ناشطون إلى وجود جثث متفحمة وعدد كبير من الجرحى. كما انفجرت سيارة مفخخة في حي الوعر الذي يقطنه حوالي 400 الف من النازحين من باقي حمص دون وقوع اصابات. وبحسب نشطاء، من المنطقة فإن النظام يتوعد كرم الشامي أيضا.
ردا على ذلك، اعلنت كتائب احفاد خالد بن الوليد سرية الصواريخ قصف معاقل من أطلقت عليهم «الشبيحة» في الأحياء الموالية للنظام كالزهراء والنزهة وعكرمة برشقات صاروخية.