Note: English translation is not 100% accurate
مجموعة العشرين تؤيد خطة للضرائب وتسعى لتحقيق الانتعاش
20 يوليو 2013
المصدر : موسكو ـ رويترز
ساندت مجموعة العشرين امس خطة ضرائب تستهدف سد الثغرات التي تستغلها الشركات متعددة الجنسيات في ظل غضب مستعر بين الناخبين المتضررين من زيادة الضرائب بهدف سداد الديون الوطنية المتصاعدة.
وانصب اهتمام وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية المجتمعين في موسكو كذلك على رسم طريق باتجاه تحقيق انتعاش الاقتصاد العالمي والسعي لتهدئة اسواق المال القلقة من اثر خطط التحفيز الاقتصادي.
فالصين التي ظلت على مدى اعوام تقود النمو العالمي تعاني الآن من تباطؤ وسط شكوك بشأن استقرار نظامها المالي ولم تبدأ اليابان سوى في الفترة الأخيرة تجربة مالية ونقدية جريئة والاقتصاد الأوروبي متباطئ.
وتسعى جهود جماعية لموازنة التقليص المحتمل لبرنامج التحفيز الاقتصادي الأميركي مع سياسات توسعية في مناطق أخرى.
وكانت تصريحات بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الأميركي في مايو بأن البنك قد يبدأ في تقليص برنامج شراء سندات بقيمة 85 مليار دولار شهريا قد أدت إلى عمليات بيع مكثفة في اسواق الأسهم والسندات وهروب الأموال إلى الدولار.
وهدأ المستثمرون بعد شهادة برنانكي المهادنة أمام الكونجرس هذا الاسبوع، غير أن أداء الأسواق الناشئة خاصة تلك التي تعتمد على السلع أو التي تعاني من عجز خارجي أضعف من غيرها. وسيركز الاجتماع على أن تصدر البنوك المركزية ما يوصف بأنه خطوط ارشادية مسبقة خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع توقعات الأسواق. وقال وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف للصحافيين «سيكون ذلك مهما لمنع تقلبات خطرة في اسواق المال».
ويعمل مفاوضون على وضع بيان ختامي بعد جلسة صياغته امس الاول قال الصحافيون انها كانت أقل توترا من جلسة صياغة بيان اجتماع مجموعة العشرين في فبراير الماضي في موسكو، وسيراجع الوزراء النص على العشاء.
ومن المقرر ان يجتمع كذلك ممثلون عن دول بريكس الناشئة وهي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا.
وليس من المرجح ان يحرزوا تقدما في خطوات مشتركة مثل احتياطيات مشتركة بالعملة الأجنبية تحسبا لهروب رؤوس الأموال.