Note: English translation is not 100% accurate
مقتل شرطي مصري بأيدي مسلحين في سيناء
ذكرى العاشر من رمضان: مظاهرات مؤيدة ومعارضة لمرسي
20 يوليو 2013
المصدر : القاهرة - وكالات

السفارة الأميركية تطالب رعاياها بالحد من الحركة وتجنب مناطق التظاهراتفي ذكرى حرب العاشر من رمضان التي وافقت السادس من أكتوبر 1973 شهدت أنحاء متفرقة من مصر امس مظاهرات حاشدة، مؤيدة ومعارضة للرئيس المعزول محمد مرسي، خاصة العاصمة القاهرة، فيما أصدرت السفارة الأميركية تحذيرات لمواطنيها بعدم الاقتراب من أماكن المظاهرات.
ودعا «التحالف الوطني لدعم الشرعية» وأنصار مرسي الى مسيرات تنطلق من 18 مسجدا عقب صلاة الجمعة على أن تنضم إلى اعتصامي «رابعة العدوية» بمدينة نصر شرق القاهرة و«ميدان النهضة» أمام جامعة القاهرة بالجيزة، وذلك في مليونية يطلق عليها الاسلاميون «كسر الانقلاب».
في المقابل، دعت قوى سياسية وثورية إلى الاحتشاد في ميادين مصر، خاصة ميدان التحرير بقلب القاهرة وفي محيط قصر الاتحادية، للمشاركة في مليونية «جمعة النصر والعبور».
ودعت القوى الثورية إلى استمرار الاحتشاد للإفطار الجماعي ثم أداء صلاة العشاء والتراويح حتى بداية يوم جديد بالتزامن مع ذكرى انتصار العاشر من رمضان.
وسادت حالة من الهدوء ميدان التحرير قبيل مليونية «النصر والعبور» للتأكيد على مطالب ثورة 30 يونيو ودعم القوات المسلحة.
بدورها، دعت الجمعية الوطنية للتغيير جماهير الشعب المصري الى الاحتشاد في ميادين وشوارع مصر خاصة التحرير ومحيط الاتحادية، في مظاهرات ومسيرات سلمية للدفاع عن الثورة وتأكيد الإصرار على تحقيق جميع أهدافها.
وقد عززت عناصر من الجيش والشرطة من تواجدها على مداخل القاهرة، وبمحيط مقار الحكومة، والبرلمان، والحرس الجمهوري والمنشآت العسكرية، والقصور الرئاسية، وعدد من الوزارات الحيوية، ومبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون، والبنك المركزي.
وكانت القوات المسلحة المصرية جددت التأكيد مساء أمس الاول، على لسان الناطق باسمها العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، على حق التظاهر السلمي وكفالته للجميع بالقانون، غير أنها حذرت من أن من يلجأ إلى خيار العنف والخروج عن السلمية في التظاهرات، سيعرض حياته للخطر وسيتم التعامل معه بكل حسم وفقا للقانون، حفاظا على أمن الوطن والمواطنين.
في غضون ذلك، أصدرت السفارة الأميركية بالقاهرة أمس الاول رسالة أمنية جديدة لرعاياها في مصر دعت فيها المواطنين الأميركيين في مصر الى الحد من تحركاتهم وتجنب المناطق المعرضة للتجمعات والابتعاد بشكل فوري عن أي منطقة تتجمع فيها الحشود لانه من الممكن أن تتطور إلى مظاهرات إضافية وأعمال من العصيان المدني في أي مكان آخر في مصر. في سياق متصل قتل شرطي مصري بايدي مسلحين امس الاول في شمال شبه جزيرة سيناء حيث تعددت الهجمات في الاسبوعين الاخيرين، وفق ما علم من مصادر طبية.
واصيب شرطي ثان في الهجوم ذاته، بحسب المصادر ذاتها. وليل الاربعاء الى الخميس قتل ثلاثة شرطيين في شمال سيناء في هجمات منفصلة نفذها مسلحون، بحسب مصادر طبية واجهزة الامن. الى ذلك قالت مصادر مطلعة في قطاع غزة إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بدأت تعاني من تراجع مصادر الدخل المالي في أعقاب شن الجيش المصري حملة غير مسبوقة لهدم الأنفاق التي كانت تشكل مصدر دخل كبير للحركة.
وأضافت المصادر في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية امس إذا استمر هذا الوضع، ستدخل الحركة في أزمة حقيقية خلال شهور».
ويشن الجيش المصري حملة كبيرة على الانفاق التي تصل بين مصر وقطاع غزة وطالت لأول مرة أنفاق تهريب رئيسية كانت تستخدم لتهريب الوقود والبضائع كما طالت أنفاقا خاصة بحماس نفسها.
وتملك حماس مئات الأنفاق المحفورة تحت الأرض تأخذ صفة المعابر الرسمية وقد تحولت مع الزمن إلى مصدر كبير للرزق والثراء وشرايين حياة سكان غزة كما يحلو للبعض تسميتها ودخلا مهما لخزينة حكومة حماس المقالة هناك أيضا.
وقالت المصادر «لقد أثر ذلك كثيرا على دخل الحركة وقدراتها المالية، خصوصا أن ذلك جاء في وقت توقف فيه الدعم كذلك من قبل حزب الله اللبناني بعد موقف حماس من الأزمة السورية وتراجع إلى حد كبير من قبل إيران».