Note: English translation is not 100% accurate
ثلاثة قتلى في تظاهرة مؤيدة لمرسي في المنصورة والمسلحون يواصلون استهداف الجيش في سيناء
21 يوليو 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ف.پ

قتلت 3 سيدات واصيب 10 متظاهرين مؤيدين للرئيس المعزول د.محمد مرسي امس الاول في اشتباكات في المنصورة في دلتا النيل، فيما قتل مدنيان اثنان في هجوم على نقطة تفتيش للجيش في سيناء، ذلك في يوم حافل بالتظاهرات المؤيدة والمعارضة للدكتور مرسي عبر البلاد.
وعقب صلاة الجمعة، خرج عشرات الالاف من انصار الرئيس مرسي الجمعة في مسيرات عبر البلاد للمطالبة بعودته للحكم، وشهدت القاهرة تجمعات كبيرة قرب منشات عسكرية غداة توجيه الجيش تحذيرا اكد فيه انه مستعد للتدخل في حال وقوع اعمال عنف.
وانطلقت مسيرات من 18 مسجدا في القاهرة بعد صلاة الجمعة الى موقعين يعتصم فيهما الاسلاميون منذ حوالى ثلاثة اسابيع هما محيط مسجد رابعة العدوية (شمال شرق القاهرة) ومحيط جامعة القاهرة (غرب).
وفي وقت متاخر من مساء الجمعة، قتلت ثلاث نساء في مدينة المنصورة في دلتا النيل اثر اشتباكات بين مؤيدي الرئيس مرسي ومعارضيه.
وقال عادل السعيد المسؤول في مستشتفى المنصورة العامة لـ«فرانس برس» ان «3 قتلوا واصيب 7 اخرون باعيرة الخرطوش والطعن بالاسلحة البيضاء في اشتباكات بين انصار الرئيس مرسي ومعارضيه».
وقال عبد الوهاب سليمان وكيل وزارة الصحة بالمنصورة لـ«فرانس برس» ان «3 قتلوا بطلقات نارية واصيب 10 اخرون بطلقات وجروح قطعية بينهم سيدة في حالة خطيرة اثر الاشتباكات التي اندلعت في المنصورة».
وعلى اطراف العاصمة القاهرة، تظاهر مئات الاسلاميين امام مدينة الانتاج الاعلامي (مقر القنوات الفضائية في مصر) في ضاحية 6 اكتوبر لساعات معدوة قبل ان ينجح الامن المصري في تفريقهم.
وحلقت مقاتلات ومروحيات على ارتفاعات منخفضة للغاية فوق تجمعات المتظاهرين الاسلاميين الذين اعتبروا ان الامر محاولة لاخافتهم لكنهم هتفوا «الجيش المصري بتاعنا..السيسي مش تبعنا».
ورفع الحشد في رابعة العدوية لافتات كتب عليها «اين صوتي؟» في اشارة الى الاستحقاق الذي اوصل د.مرسي الى الرئاسة في يونيو 2012 وهي الانتخابات الرئاسية الديموقراطية الاولى في مصر.
وعلى الجانب الاخر من القاهرة، تظاهر الاف من معارضي د.مرسي في ميداني التحرير والاتحادية استجابة لدعوة حركة تمرد للتظاهر تحت شعار «ضد الارهاب».
وعاد الاف من معارضي د.مرسي الى ميدان الاتحادية الذي شهد التجمع الاكبر في الاحتجاجات التي ادت لعزله قبل ثلاثة اسابيع.
وعلى وقع الاغاني الوطنية والالعاب النارية، احتفى معارضو د.مرسي بالفريق اول عبد الفتاح السيسي الذي قاد عملية عزل الرئيس مرسي، وعلقت صور السيسي في كافة مداخل الاتحادية كما حملها الجميع وعلقها البعض حول رقبتهم.
وقال بيان الجيش ان القوات المسلحة تحذر من الانحراف عن المسار السلمي للتعبير عن الرأي، أو اللجوء الى أي أعمال عنف أو تخريب للمنشآت العسكرية أو الاضرار بها أو تكدير السلم المجتمعي، أو الاحتكاك بتجمعات المتظاهرين السلميين، بحسب ما نشر على صفحة المتحدث باسمه على موقع فيسبوك. واضاف البيان «من يلجأ الى خيار العنف والخروج عن السلمية في تظاهرات غد الجمعة، سوف يعرض حياته للخطر، وسيتم التعامل معه بكل حسم وفقا للقانون».
وبالموازاة مع بقاء د. مرسي قيد الاحتجاز لدى الجيش واجراء حملة توقيفات واسعة في صفوف الاخوان المسلمين، رفضت الجماعة التفاوض مع منصور مؤكدة مواصلة الاحتجاجات للمطالبة بعودة د.مرسي الى الرئاسة. وقتل مدنيان اثنان واصيب ثالث مساء الجمعة داخل منزلهم في هجوم صاروخي شنه مسلحون على نقطة تفتيش للجيش المصري في العريش بشمال سيناء التي تشهد اضطرابات امنية منذ عزل الرئيس محمد مرسي مطلع يوليو، وفق مصادر امنية وطبية.