Note: English translation is not 100% accurate
مراد لـ «الأنباء»: التمديد لقهوجي من خلال جلسة طارئة للحكومة
23 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رد رئيس حزب «الاتحاد» النائب والوزير السابق عبدالرحيم مراد اسباب الانفلات الامني في لبنان الى ضعف الدولة ان لم يكن الى تنازلها عن حقها في معالجة التعديات عليها لاسيما على مؤسسة الجيش، ناهيك عن افتقاد المؤسسات الدستورية لدورها على المستويين التشريعي والتنفيذي، معتبرا من جهة ثانية ان المناخ السياسي المتوتر وتصاعد لغة التحريض الطائفي والشتائم ساهما مباشرة في تحرك الارهابيين والمرتكبين على الساحة اللبنانية، محملا بالتالي مسؤولية ما آل اليه الوضع الامني في لبنان الى اصحاب الخطابات السياسية والطائفية المتوترة غير المسؤولة عن سلامة لبنان واللبنانيين «غامزا من قناة قوى 14 آذار» والى المتهجمين على الجيش في محاولة للحد من دوره ومعنوياته.
وردا على سؤال نفى مراد في تصريح لـ «الأنباء» أن تكون مشاركة «حزب الله» في الحرب السورية قد استدرجت الجيش السوري الحر او ما يسمى بـ «جبهة النصرة» للرد عليه ومقارعته داخل لبنان، مذكرا بأن التحذيرات التي ابلغتها الولايات المتحدة نفسها والعديد من العواصم الغربية لمسؤولين لبنانيين من مغبة انتقال الارباكات الامنية الى الساحة اللبنانية، اتت قبل عام كامل من اتخاذ «حزب الله» قرار المشاركة في الحرب السورية، بمعنى آخر يعتبر مراد ان عدم وجود تنسيق عسكري بين الجيشين السوري واللبناني لضبط الحدود بين الدولتين، اضافة الى ان اعتماد سياسة النأي بالنفس البائسة في ظل وجود بيئة حاضنة لجبهة النصرة في عرسال والشمال، كونت عوامل مسهلة لتسلل الارهابيين الى لبنان، لاسيما الذين فروا من القصير بعد تحريرها، مشيرا من جهة اخرى الى ان النقمة على «حزب الله» ليست جديدة بل بدأت مع اندلاع حرب تموز حين اتهمت قوى «14 آذار» ومن يدور في فلكها «حزب الله» بالتعدي عليه والمغامرة بلبنان، مؤكدا ان «حزب الله»، كان سيتعرض لنفس الاتهامات والهجمات الاعلامية حتى لو لم يشارك في الحرب السورية وذلك ضمن مخطط القضاء على المقاومة او اقله الحد من دورها.
وعن دعوة الرئيس سليمان الى الحوار والالتزام بإعلان بعبدا، اكد مراد ان اي حوار لا يكون عنوانه الرئيسي «تحصين لبنان ودعم المقاومة والمؤسسة العسكرية» على قاعدة «جيش وشعب ومقاومة» هو «حوار طرشان» لا افق له ولا نتائج، ناهيك عن ان الداعي للحوار استنسب الى الطاولة الحوارية من يريد من الفرقاء اللبنانيين واستبعد عنها آخرين اساسيين فاعلين في المعادلة السياسية، معتبرا ردا على سؤال ان الرئيس سليمان لم يرغب لسبب او لآخر في دعوة جميع الفرقاء اللبنانيين الى طاولة الحوار، الا ان المفارقة الكبرى تكمن بإتزان قوى «8 آذار» الصمت تجاه هذه الثغرة، وعدم ابدائها اي اعتراض تجاه هذا الخلل غير المنصف واللا مساوي بين اللبنانيين لاسيما بين الأحزاب التاريخية والتقليدية، مستخلصا بالقول ان الحوار في ظل شروطه وصورته الحالية لن يصل الى اي نتيجة مرجوة.