Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ «الأنباء»: عسكر المنطقة للواجهة بأقنعة سياسية و«الحر» سيصفي المتطرفين ويعاد تركيبه من النظام والمعارضة
23 يوليو 2013
المصدر : بيروت
تستبعد أوساط ديبلوماسية رسمية لـ«الأنباء» ما ذهبت إليه بعض الجهات الحكومية المتأثرة بقوى الثامن من آذار حول وجود تكفيريين وقاعديين في لبنان، وترى أن بعض الأعمال التي استهدفت مناطق نفوذ حزب الله، تقع في خانة الرد على تورط الحزب في الحرب السورية وبقصد استنزافه من جانب الجيش السوري الحر والتنظيمات الحليفة.
وأكدت الاوساط على وجود فكر القاعدة لدى بعض الفئات، لكنه وجود غير منظم وغير متحرك أمنيا، بصرف النظر عما تشيعه بعض الجهات تبريرا لانغماسها، وترى هذه الأوساط انه من الاساس فان واشنطن هي التي حركت الاصوليات المسيحية والاسلامية السنية والشيعية وهي التي توفر الدعم المطلق للاصولية اليهودية وسياسة اسرائيل معروفة من هذا القبيل، وقد اصبح المشهد العربي معروفا بعد الربيع العربي حتى اليوم وكيف طغت الاصوليات من اخوان مسلمين الى سلفيين الى غيرهم سواء على مستوى العمل السياسي او الديني او العسكري وحتى الارهابي.
واظهر الاصوليون بحسب المصدر نهما غريبا للسلطة وسعوا بكل قواهم للاستفراد بها - ونكسوا بكل وعودهم فقدموا اسوأ نموذج جعل الغرب والعرب والشعوب العربية تترحم على الديكتاتوريات وترفض اي بديل من هذا النوع.
من هنا غيرت واشنطن نظرتها الى الأمور فحصل التغيير في بعض الدول وهو ما سيحصل في دول اخرى واتخذ القرار بإعادة الجيوش الى الواجهة وامساكها بالسلطة مجددا من خلال ديكتاتورية لينة ومقنعة، يغلفها بعض السياسيين مما قد يؤسس لديموقراطية مقبولة.
وتوقعت الاوساط في النهاية ان يصفي الجيش الحر في سورية كل الاطراف الاصولية المتطرفة ويعاد لم شمله من الجهتين الموالية والمعارضة.
وفي النهاية ايضا سيخرج الرئيس الاسد وكبار رموزه واهم الشخصيات التي ارتكبت المجازر اضافة الى رموز المعارضة النافرة وسيتم التأسيس لمعادلة قوامها الجيش بالمشاركة مع القوى السياسية المرموقة.
لكن حتى ذلك الحين ستستمر الحرب السورية ليرمى في مياهها الساخنة كل الاطراف فيحترقون فيها: إيران والنظام وحزب الله وسائر حلفائهم والمتطرفون من الجانب الآخر.