Note: English translation is not 100% accurate
منها فرض حظر جوي وضربات محدودة وإقامة منطقة عازلة
ديمبسي يحدد 5 خيارات عسكرية حال التدخل في سورية والكونغرس يتراجع عن معارضته لتسليح المعارضة
24 يوليو 2013
المصدر : واشنطن ـ رويترز

قال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية في رسالة نشرت امس الأول إن القوات الأميركية يمكنها تنفيذ عدد من المهام لمساعدة مقاتلي المعارضة السورية إذا طلب منها البيت الأبيض أن تفعل ذلك، سواء كان تقديم التدريب أو فرض مناطق حظر طيران أو تنفيذ هجمات محدودة على أهداف عسكرية.
وأوجز ديمبسي خمسة خيارات قال إن الجيش الأميركي مستعد للقيام بها وهي: تدريب وتقديم المشورة للمعارضة وتنفيذ ضربات محدودة عن بعد وفرض منطقة حظر طيران وإقامة منطقة عازلة والسيطرة على الأسلحة الكيماوية.
جاءت رسالة الجنرال الأميركي ردا على تساؤلات قدمها عضوان بلجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ بعد جلسة صاخبة عقدت الأسبوع الماضي لبحث بقاء ديمبسي فترة اخرى مدتها عامان في رئاسة هيئة الأركان المشتركة.وبعث ديمبسي الرسالة إلى السيناتور كارل ليفن رئيس لجنة القوات المسلحة الديموقراطي والسيناتور الجمهوري جون ماكين اللذين وجها أسئلة إلى ديمبسي. وبعد جلسة الأسبوع الماضي، هدد ماكين بتأخير تمديد فترة ديمبسي إلى أن يرد على التساؤلات بشأن سورية، ولم يتسن على الفور الاتصال بالمتحدث باسم ماكين للتعقيب على ما إذا كان رد ديمبسي قد خفف من مخاوف السيناتور الجمهوري.
وقال ديمبسي في رسالته إن كل هذه الخيارات ستزيد الضغوط على النظام.
وأضاف «تعلمنا من السنوات العشر الماضية أنه لا يكفي أن تغير فقط موازين القوة العسكرية دون دراسة متأنية لما هو ضروري من أجل الحفاظ على دولة تعمل. يجب أن نتوقع وان نكون مستعدين للتداعيات غير المقصودة لأفعالنا».
وقال ديمبسي في رسالته إن القوات الأميركية مستعدة لتقديم المساعدات الإضافية التالية:
٭ تقديم التدريب والمشورة والمساعدة للمعارضة، مثل هذه المهمة يمكن أن تشمل التدريب على الأسلحة والتخطيط التكتيكي والمساعدة المخابراتية واللوجستية، وقدر ديمبسي ان تبلغ التكاليف 500 مليون دولار سنويا.
٭ تنفيذ هجمات محدودة عن بعد. وقال ديمبسي إن هذا الخيار سيستخدم الضربات الجوية والصاروخية لمهاجمة الدفاعات الجوية السورية وهيكل القيادة لتدمير قدرة حكومة الأسد على شن حرب، ويمكن أن تصل التكاليف إلى مليار دولار شهريا والمخاطرة بهجمات انتقامية ووقوع خسائر في صفوف المدنيين.
٭ إقامة منطقة حظر طيران. قال ديمبسي إن منطقة حظر الطيران تحتاج إلى مئات الطائرات الهجومية ووحدات المعاونة، ويمكن أن تصل التكاليف إلى مليار دولار شهريا وتنطوي على المخاطرة بفقد طائرات أميركية مع احتمال الفشل في تقليل العنف لأن سورية تعتمد بصفة أساسية على الأسلحة الأرضية لا القوة الجوية.
٭ إنشاء مناطق عازلة. قال ديمبسي إن هذا الخيار سيستخدم القوة لإقامة مناطق آمنة داخل سورية، حيث يمكن للمعارضة أن تتدرب وان تنظم نفسها مع تلقي حماية من هجمات القوات الحكومية. وقال إن التكاليف ستتجاوز مليار دولار شهريا ويمكن أن تحسن من قدرات المعارضة بمرور الوقت، لكن المناطق يمكن أن تصبح هدفا لهجوم سوري.
٭ السيطرة على الأسلحة الكيماوية. قال ديمبسي إن القوة الفتاكة يمكن أن تستخدم لمنع انتشار الأسلحة الكيماوية وتدمير «المخزون الهائل» من الأسلحة السورية. وقال إن هذا الخيار يحتاج إلى مئات الطائرات والأفراد على الأرض ويمكن أن تبلغ تكاليفه مليار دولار شهريا.
من جهة أخرى، قال مايك روجرز رئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب الأميركي إن الرئيس باراك أوباما يمكنه المضي قدما في تنفيذ خطة لتسليح المعارضة السورية بعدما انحسرت المخاوف لدى بعض اعضاء الكونغرس.
وقال روجرز عضو مجلس النواب عن الحزب الجمهوري لرويترز «نعتقد اننا في وضع يمكن فيه للحكومة أن تمضي قدما».
وقال مسؤول كبير في الحكومة الأميركية الاسبوع الماضي إن أعضاء في لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ كانوا قد شككوا في جدوى تسليح المعارضة وافقوا مبدئيا على إمكانية أن تمضي الحكومة قدما في خططها
لكنهم طلبوا إطلاعهم على التطورات مع استمرار الجهود السرية. والآن وافق مجلس النواب أيضا بتحفظ على الأقل على ذلك.
وقال روجرز «من المهم الإشارة إلى أنه لا تزال هناك تحفظات قوية. توصلنا إلى توافق على أنه يمكننا المضي قدما فيما يتفق مع خطط الحكومة الأميركية ونواياها في سورية مع تحفظات اللجنة».