Note: English translation is not 100% accurate
استمرار العمليات في دمشق ومحاولات اقتحام حمص
الجيش الحر يسيطر على بلدتين جنوب حلب ويقطع طريق الإمداد لمعامل الدفاع
24 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

المعارضة تتهم النظام بارتكاب مجازر في درعا وإدلب وريف دمشقاتهم ناشطون معارضون قوات النظام السوري بارتكاب عدة مجازر أمس فيما تواصل قواته عملياتها في دمشق ومحاولاتها لاقتحام حمص.
وقالت شبكة «شام» الإخبارية ان قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة والدبابات تعرضت له أحياء جوبر وبرزة ومخيم اليرموك والقابون والتضامن في قلب دمشق تزامن مع اشتباكات عنيفة في أحياء جوبر مخيم اليرموك بين الجيش الحر وقوات النظام.
أما في ريف دمشق، فقد قصف الطيران الحربي للنظام مدينة زملكا واستهدف مركز الإنعاش الريفي قرب قرية رأس المعرة بجبال القلمون، كما طال قصف رجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات ببيلا والزبداني وداريا ومعضمية الشام وبيت جن ودوما وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية.
واتهمت «شام» قوات النظام بارتكاب مجزرة راح ضحيتها ثمانية قتلى معظمهم من الأطفال والنساء وعدد كبير من الجرحى جراء القصف بالطيران الحربي على مركز ايواء للنازحين في منطقة رأس العين بالقلمون في ريف دمشق ومعظمهم من حمص.
أما في مدينة حمص نفسها، فيستمر القصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة والدبابات على أحيائها المحاصرة التي شهدت اشتباكات عنيفة على عدة محاور بين الجيش الحر وقوات النظام التي تحاول اقتحامها منذ اسابيع.
وقد تعرض حي الخالدية خاصة من بعد متنصف الليل لقصف عنيف جدا استمر حتى ساعات الفجر الأولى وسقط صاروخ أرض ـ أرض أدى إلى تدمير عدد كبير من منازل المدنيين في الحي.
وصعد الطيران الحربي من قصفه لبلدة الدار الكبيرة بريف حمص الشمالي فيما قصف النظام بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون مدينة قلعة الحصن وبساتين مدينة تدمر.
وقد قال ناشطون ان الكتائب الإسلامية المقاتلة قامت بتفجير سيارتين مفخختين في مركزين لقوات النظام ببلدة السخنة وأنها سيطرت على احد الحواجز على طريق دير الزور ـ تدمر.
على صعيد متصل، وبعد إحكام الجيش الحر سيطرته على خان العسل آخر معاقل النظام في الريف الغربي لمحافظة حلب، استأنف الطيران الحربي قصف المناطق المحيطة ومدن اخرى في ريف حلب مثل بلدة المنصورة ومدن دار عزة والأتارب ودير حافر، فيما قصفت الدبابات حي الراشدين.
بينما جرت اشتباكات في أحياء الأشرفية والخالدية بين الجيش الحر وقوات النظام، بحسب شام.
ويأتي ذلك بعد ساعات من تبني الجيش الحر قتل نحو ستين عنصرا من جنود وشبيحة النظام في جنوب حلب في هجوم لمقاتلي المعارضة، حيث أفادت مصادر المعارضة بأن قواتها سيطرت على قريتي الحجيرة وعبيدة في ريف حلب الجنوبي قرب بلدة خناصر.
وأضافت المصادر ان الجيش الحر تمكن من قطع طريق إمداد الجيش بين حلب وحماة الواصل بين السلمية ومعامل الدفاع، وسيطر على كميات كبيرة من السلاح والذخيرة.
وفي محافظة ادلب المجاورة قالت تنسيقيات المعارضة ان قصف الطيران الحربي للنظام على مدينة سرمين أوقع مجزرة راح ضحيتها عدة أشخاص بينهم أفراد عائلة كاملة.
وذلك بعد ان أعلن الجيش السوري الحر اقتحام معمل القرميد بإدلب، الذي يعتبر أحد أكبر معاقل جيش النظام الذي يستخدمه كقاعدة عسكرية لقصف المدينة.
وبث ناشطون صورا تظهر ألسنة اللهب وهي تتصاعد من معمل القرميد بإدلب، حيث كانت قوات النظام تتمركز فيه.
من جهة أخرى، شهدت محافظة درعا عدة مجازر لاسيما بعد تقدم قوات الجيش الحر في نوى، حيث قالت «شام»: قوات النظام ارتكبت «مجزرة مروعة في قرية الجبيلة بريف درعا بحق المدنيين، وبسبب سوء الاتصالات وصعوبة الوصول الى المنطقة، فإن الأنباء تتحدث عن عشرات الشهداء والمفقودين». وكان ناشطون قالوا ان ميليشيات الشبيحة اقتحمت القرية بعد ان قصفتها قوات النظام بعنف وقتلت وأحرقت العديد من سكانها المدنيين.
بدورها، قالت لجان التنسيق ان عدة قتلى وجرحى سقطوا جراء اقتحام قوات النظام لمدينة الحارة الذي ترافق مع قصف للمنازل بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام على اطراف المدينة.
وامتد القصف العنيف إلى مدن بلدات عدوان وتسيل وعلى معظم قرى وبلدات منطقة وادي اليرموك.