Note: English translation is not 100% accurate
ألفا شخص قتلوا منذ بداية رمضان بينهم نحو مائة طفل سوري
انفجار في مطار المزة ومفخخة تقتل وتصيب عشرات في جرمانا وعشرون صاروخاً وقذيفة في الدقيقة على أحياء حمص المحاصرة
26 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

اشتباكات عنيفة متواصلة في درعا وحلبتنديدا بالتدمير الذي تعرض له ضريح الصحابي الجليل خالد بن الوليد في مدينة حمص المحاصرة، دعا نشطاء وتنسيقيات المعارضة السورية الى الخروج في مظاهرات جديدة اليوم، تحت شعار «جمعة سيف الله المسلول ـ فلا نامت اعين الجبناء».
في هذه الأثناء استمر التدهور الأمني في مختلف المناطق الساخنة. ولفت أمس وقوع انفجار ضخم في مطار المزة الاستراتيجي في دمشق أهم المطارات العسكرية بالنسبة للنظام السوري.
وذكر ناشطون على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي أن طائرة انفجرت داخل المطار، متحدثين عن وقوع ضحايا وإصابات ومشاهدة اعمدة الدخان تتصاعد من المطار، بينما أكدت الوكالة السورية الرسمية للأنباء «سانا» وقوع الانفجار، إلا أنها قالت إنه ناجم عن عبوة ناسفة بالقرب من مطار المزة بدمشق ما أسفر عن إصابة شخصين. وتعود أهمية مطار المزة الى أنه متعدد الاستخدامات حيث يستخدمه مسؤولو النظام للسفر الى الخارج بعد استهداف مقاتلي الجيش الحر لمطار دمشق الدولي عدة مرات، كما أنه يشكل منطلقا للعمليات العسكرية التي تشنها قوات النظام على الاحياء الجنوبية وريف دمشق.
وفي مجال متصل اعلنت وسائل اعلامية سورية عن انفجار عبوة ناسفة في سيارة خاصة بمشروع دمر في دمشق اسفرت عن اصابة صاحبة السيارة بجروح خطيرة بينما قالت رويترز ان الانفجار تسبب بمقتل شخص وإصابة آخر.
من جهتها، قالت شبكة «شام» الاخبارية ان قذيفة في منطقة الغواص بحي الميدان وقذيفة أخرى في ساحة جورج خوري بحي القصاع وتعرف هذه الاحياء بهدوء نسبي خلافا للاحياء الجنوبية والريف . كما نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن وسائل اعلام سورية ان سيارة مفخخة انفجرت في منطقة جرمانا التي تقطنها اغلبية موالية للنظام في ضواحي . وقالت ان التفجير اسفر عن مقتل 10 اشخاص على الأقل وجرح أكثر من 60 شخصا.
على صعيد مواز استأنف النظام السوري عملياته اليومية على احياء دمشق الخارجة عن سيطرته في الجنوب والغوطة وقصف طيرانه الحربي حي جوبر والمنطقة الواقعة بين حي جوبر والقابون. واستخدم المدفعية الثقيلة لقصف أحياء القابون وجوبر ومخيم اليرموك وبرزة والحجر الأسود ومعظم أحياء دمشق الجنوبية، بحسب «شام». وقالت ان اشتباكات عنيفة وقعت في مخيم اليرموك وفي أحياء جوبر والقابون وعند شركة الكهرباء الواقعة بين جوبر والقابون. وتواصل القصف المدفعي على مدن وبلدات شبعا والسبينة وداريا ومعضمية الشام وبساتين المليحة وبساتين رنكوس ودوما وعربين وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية.
في غضون ذلك، شهدت أحياء حمص المحاصرة سقوط عدة صواريخ أرض أرض بالتزامن مع قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة والدبابات. وقالت تنسيقيات المدينة انه تم تسجيل سقوط أكثر من 20 صاروخا وقذيفة في دقيقة واحدة. وأن اشتباكات عنيفة جدا وقعت في أحياء الخالدية ووادي السايح وفي محيط بقية الأحياء المحاصرة. وقالت ان القصف على حي جورة الشياح أسفر عن تهدم مبنى مؤلف من 6 طوابق وسط محاولات لسحب القتلى والجرحى بسبب القصف الكثيف والدمار الهائل.
من ناحية أخرى، قصف الطيران الحربي حي القاطرجي في مدينة حلب. وقصفت المدفعية الثقيلة حي بستان القصر والزبدية ومعظم أحياء حلب الخارجة عن سيطرة النظام بحسب «شام» التي تحدثت عن اشتباكات في أحياء الراشدين والأشرفية والخالدية بين الجيش الحر وقوات النظام.وفي ريف درعا حيث دارت اشتباكات عنيفة في مدينة الحارة، قصف الطيران الحربي مدينة نوى وراجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة والدبابات مدن وبلدات الحارة وعقربا والمسيفرة.
وألقى الطيران المروحي عدة براميل متفجرة على بلدة كورين في محافظة ادلب.
في سياق آخر، قتل أكثر من الفي شخص منذ بداية شهر رمضان المبارك، منهم 639 مدنيا، بينهم «105 اطفال و99 امرأة» بحسب احصائية أوردها المرصد السوري لحقوق الانسان. واوضح ان «معظم الاطفال قتلوا في عمليات قصف».
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس «قتل 2014 شخصا في سورية منذ بدء شهر رمضان في العاشر من يوليو». وبين هؤلاء 1323 من المقاتلين في صفوف المعارضة وفي صفوف القوات النظامية.
ويتوزع القتلى، بحسب عبدالرحمن، على الشكل التالي: «545 مدنيا حملوا السلاح للقتال ضد النظام، و30 جنديا منشقا، و241 مقاتلون اجانب او مجهولو الهوية. بالاضافة الى 438 عنصرا نظاميا، و69 عنصرا من جيش الدفاع المدني الموالي للنظام».
كما أشار الى ان الاحصاء يشمل ايضا 52 جثة مجهولة الهوية. وقال عبدالرحمن ان «عدد المقاتلين القتلى في الجانبين كان مرتفعا الى حد كبير»، مضيفا ان «الجانبين لا يكشفان اجمالا عن العدد الحقيقي للخسائر البشرية في صفوفهما حفاظا على المعنويات، ما يعني ان حصيلة القتلى اكبر في الواقع».
ولوحظ ارتفاع في عدد القتلى خلال الأيام الأربعة الأخيرة بالتحديد. وقتل الاربعاء 182 شخصا بينهم 77 مدنيا.