Note: English translation is not 100% accurate
الجماعة تصعّد لهجتها عشية تظاهرات مؤيدة للجيش ومعارضة له
مرشد الإخوان: ما فعله السيسي يفوق «جرم هدم الكعبة»
26 يوليو 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

«النور» الدولة لا تحتاج إلى تفويض في حماية مواطنيها طالما قامت بذلك في حدود القانون
«تمرد» تدعو للتظاهر تأييداً للسيسي وتطالب بطرد السفيرة الأميركيةصعد الاخوان المسلمون لهجتهم امس ضد وزير الدفاع المصري عبدالفتاح السيسي غداة دعوته المصريين الى التظاهر اليوم الجمعة لدعمه في مواجهة الارهاب مشبهين عزله لمحمد مرسي بجرم «هدم الكعبة»، وداعين الى تظاهرات مضادة، ما يثير مخاوف من تجدد العنف الذي أوقع خلال الاسابيع الأخيرة أكثر من 200 قتيل.
وقال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين د. محمد بديع: «أقسم بالله غير حانث أن ما فعله السيسي في مصر يفوق جرما ما لو كان قد حمل معولا وهدم به الكعبة المشرفة حجرا حجرا».
وفي رسالة اسبوعية يوجهها كل خميس لأعضاء الجماعة، قال المرشد الذي طلبت النيابة العامة القبض عليه، ان «الجماهير المصرية الأبية انتزعت حريتها من النظام البائد وستحافظ على حريتها بنفس السلمية».
وأضاف «لا تستكثروا أن تنزلوا لتعلنوا وقفتكم مع الحرية والشرعية ورفض الانقلاب العسكري».
وتابع «نحن أمة العشر الأواخر التي إذا فترت همم الناس في آخر الأيام لأي عمل نزيد الجهد ونتقن العمل في العشر الأواخر لأن الأعمال بخواتيمها»، في اشارة على الأرجح الى تصعيد محتمل خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان التي تبدأ بعد أربعة أيام.
واستجابة لنداء السيسي، دعت جبهة 30 يونيو، وهي ائتلاف للاحزاب والحركات التي شاركت في تظاهرات حاشدة نهاية يونيو طالبت برحيل مرسي ومن بينها حركة تمرد، «جموع الشعب المصري للخروج الى ميادين مصر وشوارعها الجمعة حتى نؤكد للعالم تمسكنا باستكمال الثورة وبخيار الحرية ورفضنا لمحاولة إرهابنا وارتهان حريتنا بسلامتنا وحتى نؤكد لكل العالم أن مصر لا تشهد حربا أهلية».
ودعت تمرد الخميس إلى طرد السفيرة الاميركية ان باترسون من مصر. وقال محمد عبدالعزيز مسؤول الاتصال السياسي بالحركة ان تمرد «تعتبر السفيرة الأميركية شخصا غير مرغوب فيه على الأراضي المصرية»، مضيفا ان «باترسون تخطت حدود عملها الديبلوماسي وانها تدعم الارهاب».
الى ذلك أعلن حزب «النور» رفضه التام للمطالبة بتفويض خاص وعبر حشود شعبية للدولة بأداء مهمتها في حماية مواطنيها من اعتداء ولو من مواطنين آخرين طالما كان ذلك في حدود القانون، وأكد أن خرق الأفراد للقانون مهما كان يمكن أن تعالجه الدولة، وأما خرق أجهزة الدولة للقانون فيهدد بزوال الدولة.
وطالب جميع الأطراف المعنية والقوى الوطنية بعقد جلسة مصالحة عاجلة تحت رعاية فضيلة شيخ الأزهر لنزع فتيل الأزمة وتجنب العنف وحقن دماء المصريين.
وقال الحزب، في بيان صحافي امس الاول، إن خرق القانون من جانب الأفراد يشمل جرائم البلطجة والترويع وإرهاب المواطنين بغض النظر عن دوافع هذا الاعتداء، ومنها سوء فهم البعض لنصوص الدين، وتكفيرهم لعوام المسلمين، وهي ظاهرة لا يخلو منها مجتمع.
وأضاف: أنه ما زال يكرر رفضه لفكرة الحشد والحشد المضاد، ويحذر من اندلاع حرب أهلية متى اتبع ذلك الأسلوب، كما حذر النور جميع الأفراد من جمهور وجيش وشرطة من أن كل فرد سوف يبعث يوم القيامة وحده ويقف أمام الله وحده وسوف يسأل عن كل شيء لا سيما أمر الدماء ، ولن يستطيع حينئذ أن يستظهر بحشود أو يدعي إكراه إذ لا يعتبر الإكراه في قتل معصوم الدم، كما لن يستطيع أن يحتج بفتوى شاذة أو باطلة تبيح دما حراما ليس عنده من الله فيه برهان.
وأدان النور كل صور الاعتداء والترويع على المواطنين أو الجيش أو الشرطة، وحذر أي طرف يعتدي على دم حرام من عواقب ذلك الوخيمة في الدنيا والآخرة.. مذكرا الجميع بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما زال المسلم في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما».
وأكد النور ضرورة أن تلتزم القوات المسلحة بدورها في حماية الدم المصري ضد أعدائه وفي الحيلولة دون أن يراق في صراع بين أبنائه، وحذرها قادة وأفرادا من التأثر بأصوات تحسد شعب مصر على تلاحم جيشه مع جميع أبناء شعبه.