Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تدعو واشنطن للإسراع في تسليح مقاتليها
الجيش الحر: لن نتخلى عن شبر واحد من أرض سورية
27 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

المعارضة تطلق معركة تحرير خربة غزالة الإستراتيجية في درعا.. واشتباكات عنيفة في «العباسيين»دعت المعارضة السورية الولايات المتحدة إلى الإسراع في تسليح مقاتلي المعارضة والسعي جديا من أجل تسوية سياسية للأزمة التي تعصف بسورية منذ أكثر من عامين.
وأكد رئيس الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة أحمد الجربا في تصريحات أوردتها قناة «الجزيرة» الفضائية صباح امس أن التزام الولايات المتحدة بتقديم دعم عسكري للمجلس العسكري الأعلى أمر حيوي، ويجب أن يحدث سريعا وبطريقة تتيح للمعارضة الدفاع عن نفسها وعن المدنيين.
وأضاف الجربا أن الوضع في سورية يبعث على اليأس، داعيا السلطات الأميركية إلى اتخاذ اجراءات لدفع المجتمع الدولي إلى المطالبة بانتقال سياسي لإنهاء هذه الحرب وتحقيق الديموقراطية التي يريدها الشعب السوري.
في هذا الوقت قالت مصادر صحافية ان مسؤولين أميركيين يجتمعون اسبوعيا في تركيا مع زعماء المعارضة السورية للاتفاق على أفضل السبل لإبقاء خطوط الإمداد مفتوحة إلى مقاتلي المعارضة والبلدات والمناطق التي عصفت بها الحرب.
وتحضر سهير الأتاسي إحدى اشهر زعيمات المعارضة السورية الاجتماعات بوصفها منسقة للمساعدات «غير الفتاكة» التي تتضمن معدات للمقاتلين والمجالس المحلية مقارنة بالمساعدات الإنسانية للمهجرين.
ويتم تسليم الامدادات الى ضباط في الجيش السوري الحر في أماكن سرية لا يمكن الكشف عنها لأسباب أمنية.
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية يشارك في هذا الجهد «إني اقوم بتوقيع الأوراق وأصافح مسؤول الجيش الحر. وأتمني له الخير ثم انصرف».
وقال المسؤول الأميركي «بدأنا للتو الآن ارسال معدات كبيرة عبر الحدود إلى المجالس المحلية والبلدات في المناطق المحررة».
وبالنظر إلى غياب وجود ديبلوماسي أميركي على الأرض فإن سورية تنطوي على تحد جسيم لمنسقي المعونات.
ويقول مسؤولون أميركيون انهم يعتمدون على شبكة من نحو 75 شابا سوريا يجمعون المعلومات في المناطق التي يسيطر عليها المعارضون وينقلونها الى وحدة الأتاسي.
وغالبا ما يتم التحقق من تلك المعلومات من مجموعات للأمم المتحدة.
الى ذلك، شارك 70 من قادة وحدات وألوية الجيش السوري الحر المعارض لنظام الرئيس السوري بشار الاسد في اجتماع نظمه وقف «بولبي زاده» للثقافة والتضامن حول الاحداث الجارية بسورية.
وذكر القيادي بالجيش السوري الحر توفيق شهاب في حديث خاص لقناة «إن.تي.في» الاخبارية التركية بثته امس ان قواته لن تتخلى حتى عن شبر واحد من الاراضي السورية التي قال انها ستظل دائما قطعة واحدة ولن تسمح لاحد ان يجزئ الاراضي السورية.وكذب شهاب الدين مزاعم عن وصول مساعدات عسكرية أميركية لقواته.
ميدانيا، جددت قوات النظام السوري قصفها في حمص ودمشق وريفها بينما اطلقت قوات المعارضة معركة تحرير خربة غزالة في درعا والتي تعتبر منطقة استراتيجية لوقوعها على الطريق بين العمق الدرعاوي ودمشق.كما افاد ناشطون عن حركة نزوح كبيرة للمدنيين شهدها حي شرقي التجارة وشارع فارس الخوري وتوقع ازديادها في الساعات المقبلة جراء الاشتباكات العنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في العباسيين.
واصلت القوات النظامية قصف مناطق القابون ومخيم اليرموك وجوبر في دمشق، كما طال القصف مدن وبلدات شبعا والسبينة وداريا ومعضمية الشام وعدة مناطق في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، بينما دارت اشتباكات بين الجيش الحر والنظامي على أطراف داريا.
وفي العاصمة أيضا قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن سيارة ملغومة انفجرت قرب ساحة السيوف في منطقة جرمانا في العاصمة دمشق.
كما أفاد ناشطون بوقوع انفجار ضخم في مطار المزة العسكري بدمشق، وبث الناشطون صورا على الإنترنت للدخان المتصاعد من المطار عقب الانفجار، لكنهم لم يدلوا بمعلومات عن أسبابه.
هذا وقال ناشطون إن الجيش النظامي السوري استهدف بالصواريخ حي جورة الشياح والخالدية في حمص، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الأشخاص بجروح. وأضاف هؤلاء أن جامع الصحابي خالد بن الوليد ما زال يتعرض للقصف والهدم، ضمن الحملة العسكرية المستمرة على المدينة منذ أسابيع.
وفي حلب استهدف الجيش الحر مبنى البحوث العلمية بقذائف الدبابات مما أدى إلى تدمير أجزاء منه، كما دارت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط المبنى.
وتجددت الاشتباكات بين الطرفين في محيط حي الراشدين وسط المدينة في محاولة للجيش الحر لاقتحامه والسيطرة عليه بالكامل.