Note: English translation is not 100% accurate
أشتون تطالب بانتقال سريعة للسلطة بمشاركة جميع الأطراف
منصور يفوّض الببلاوي بعض مهامه في حال الطوارئ و«الدفاع الوطني» يحذر من «إجراءات حاسمة»
30 يوليو 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

الإسلاميون يدعون إلى «مليونية» اليومعقدت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كاثرين أشتون محادثات امس مع كبار المسؤولين المصريين لايجاد حل للأزمة السياسية الراهنة في البلاد، حيث التقت كلا من الرئيس المؤقت عدلي منصور ونائب رئيس الجمهورية للشؤون الدولية د.محمد البرادعي والفريق أول عبدالفتاح السيسي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ووزير الخارجية نبيل فهمي، إلى جانب القوى السياسية الأخرى بما في ذلك ممثلو حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، وممثلو المجتمع المدني. ودعت أشتون إلى عملية انتقال شاملة وسريعة للسلطة في مصر تشمل جميع الأطراف بما فيها جماعة الإخوان المسلمين.
وقالت أشتون، في بيان أصدرته سفارة الاتحاد الأوروبي، ان هذه العملية يجب أن تؤدي، في أسرع وقت ممكن، إلى نظام دستوري وإجراء انتخابات حرة ونزيهة وتشكيل حكومة بقيادة مدنية.
وفي السياق السياسي ذاته، أعلنت رئاسة الجمهورية إصرار الدولة المصرية على المضي في استكمال تنفيذ خارطة المستقبل، مشددة على أنها لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه الإرهاب. وقال مستشار رئيس الجمهورية للشؤون السياسية والاستراتيجية، د.مصطفى حجازي، في تصريح للصحافيين، ان الدولة ماضية في تنفيذ خريطة الطريق، حيث تم تشكيل حكومة انتقالية تحاول إعادة الأمن والاستقرار للشارع المصري ودفع عجلة الاقتصاد، مشيرا إلى أن بدء اجتماعات اللجنة المعنية بإدخال تعديلات على الدستور وتنفيذ باقي بنود الخريطة قريبا.
وأضاف ان الدولة المصرية ستعمل بكل جد وقوة لتأمين المواطن والمجتمع من الحرب الإرهابية التي يتعرض لها، موضحا أن أعمال جماعات الإرهاب تتجاوز الاحتجاجات والاعتصامات السلمية وحرية التعبير عن الرأي وبالتالي أصبح من المتعين على الدولة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المجتمع. وشدد على أن الدولة لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء الإرهاب وستتخذ كل الإجراءات القانونية حيال من يريق دماء المصريين ومن يتاجر بتلك الدماء، وبما يتفق مع حقوق الإنسان، لإعادة الهدوء والاستقرار للشارع المصري. وتابع ان معتصمي رابعة والنهضة (المعتصمون المؤيدون للرئيس المعزول محمد مرسي)، يحاولون تحويل أنفسهم إلى ضحية لتحسين ظروف التفاوض بالنسبة لهم على طاولة المفاوضات. وأكد حجازي ان الرئاسة ترحب بكل المبادرات الوطنية الحريصة على تحقيق سلم المجتمع، ولكن هذه المبادرات، مهما كانت من أي من الشخصيات الوطنية التي نقدرها، يجب ألا تتجاوز الواقع الجديد الذي تشكل بعد 30 يونيو، مع التأكيد على المضي قدما في خريطة الطريق.
في غضون ذلك، اصدر المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية قرارا جمهوريا بتفويض د.حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء باختصاصات رئيس الجمهوري في حالة الطوارئ.
وفي الوقت الذي دعا فيه التحالف الوطني لدعم الشرعية الى تنظيم مسيرات تتوجه الى مديريات الأمن في المحافظات لادانة اطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين من قبل الشرطة، وإلى تظاهرة «مليونية» اليوم «من اجل استرداد الحرية والكرامة التي سلبها الانقلاب (..) ومن اجل حق الشهداء الذين اغتالتهم رصاصات الانقلاب»، حذرت وزارة الداخلية في بيان لها امس من الإقدام على اقتحام منشآت الدولة، او التعدي عليها، لافتة الى ورود معلومات باعتزام عدد من أنصار جماعة الإخوان المسلمين المعتصمين بمنطقة رابعة العدوية اقتحام قاعة المؤتمرات بمدينة نصر.
وأكدت الوزارة أن الأجهزة الأمنية ستتصدى بكل القوة والحسم لتلك المحاولات، ولن تسمح بمثل تلك الممارسات التي تعد انتهاكا لسيادة الدولة، وتهديدا لمصالح الشعب.
كما اطلق الجيش المصري تحذيرا مماثلا فجر امس حيث ألقت طائرات مروحية تابعة للقوات المسلحة بيانا على معتصمي رابعة العدوية ناشدتهم فيه عدم الاقتراب من المنشآت والوحدات العسكرية. ودعا البيان «الجميع للتعاون والاستجابة لتعليمات القوات المسلحة حرصا على أمن واستقرار البلاد وعدم إراقة الدماء».
وكان مجلس الدفاع الوطني المصري قد حذر أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي من انه سيتخذ «اجراءات حاسمة وحازمة» اذا تجاوزوا «حقوقهم في التعبير السلمي عن الرأي وفي اطار سيادة القانون، وضمن قواعد الاحترام الواجب لحقوق الانسان».