Note: English translation is not 100% accurate
«الخارجية» تستدعي سفير تركيا لإبلاغه تجاوز تصريحات مسؤوليه كل الأعراف
تركيا تنفي قيامها بتعليق اتفاقيات موقعة مع مصر
31 يوليو 2013
المصدر : أنقرة ـ أ.ش.أ
ذكر مسؤول بوزارة الخارجية التركية ان الخبر المنشور بصحيفة «صباح» امس والخاص بتعليق تركيا بعض الاتفاقيات الموقعة مع مصر لا أساس له من الصحة.
وأوضح المسؤول في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط انه حتى الآن لا توجد اتفاقية واحدة معلقة مع مصر.
وكانت صحيفة «صباح» المقربة من الحكومة التركية قد نشرت خبرا امس يفيد بتعليق تركيا بعض الاتفاقيات وبرتوكولات التعاون مع مصر في مجالات مختلفة منها المواصلات والتعليم والصحة والبالغ عددها 27 اتفاقية وقعت اثناء زيارة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الى مصر العام الماضي.
وذكرت صحيفة صباح امس ان قرار تعليق بعض الاتفاقيات جاء ردا على ما اسمته الصحيفة بـ «الانقلاب العسكري»، مما تسبب في وفاة 200 شخص واصابة الآلاف، بحسب زعمها.
وأضافت الصحيفة ان ما اسمته بـ «العقوبة الأولى» التي اتخذتها أنقرة ضد القاهرة هو ايقاف صفقة بيع عشر طائرات تجسس دون طيار من طراز «انكا» او «العنقاء» والتي تعتبر واحدة من الطائرات الأكثر تقدما في العالم مع تجميد جميع المناورات العسكرية بين البلدين وعدم مغادرة السفير الجديد احمد يلدز الى القاهرة رغم صدور مرسومه الحكومي سفيرا للعاصمة المصرية في الرابع من يوليو الجاري إضافة الى إنهاء الرحلات البحرية بين ميناءي اسكندرون التركي وبورسعيد المصري.
وكان اردوغان قد انتقد في كلمته التي القاها في مأدبة افطار جماعي باسطنبول الأحد ما اسماه بـ «المجزرة التي راح ضحيتها 200 مواطن متظاهر في ميدان رابعة العدوية»، مؤكدا «لن نبقى صامتين تجاه الأحداث الجارية في مصر».
وانتقد رئيس الوزراء التركي ما اسماهم بـ «الصامتين تجاه المجزرة لانهم شركاء في هذه الجريمة البشعة». وجاء قرار تعليق بعض الاتفاقيات مع الادارة المصرية الجديدة بعد الكلمة التي القاها في اسطنبول.
في سياق متصل، استدعى مساعد وزير الخارجية للشؤون الاوروبية حسين عوني سفير تركيا بالقاهرة لابلاغه بان التصريحات الاخيرة للمسؤولين الاتراك تجاوزت كل الاعراف الديبلوماسية والاحترام المتبادل بين الدول وتمثل تدخلا صريحا في الشأن المصري.
كما تم ابلاغ السفير التركي كذلك بأنه اذا كانت مصر حريصة على علاقاتها مع تركيا فان هذا الحرص أيا ما يكن يتعين ان يقابل بحرص مماثل من الجانب التركي اعلاء للمصالح المشتركة العليا بين البلدين وفوق المصالح الحزبية الضيقة.