Note: English translation is not 100% accurate
النظام يحاول استعادة بلدة خان العسل في ريف حلب ويحشد قواته لاقتحام حي برزة في دمشق
1 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قذائف تصيب كبرى مصافي النفط في حمص
دارت اشتباكات عنيفة على أطراف بلدة خان العسل في ريف حلب بين مقاتلي الجيش الحر وقوات النظام السوري الذي أرسل المزيد من التعزيزات في محاولة لاقتحام حي برزة في دمشق.
وبعد أن سيطر الجيش الحر على خان العسل أبرز المعاقل المتبقية لنظام الرئيس بشار الأسد في ريف حلب الغربي، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات دارت بين مقاتلين من الكتائب المعارضة والقوات النظامية عند أطراف بلدة خان العسل في محاولة من القوات النظامية إعادة السيطرة على البلدة بعد أن حررها مقاتلو الجيش الحر، في 22 الجاري بعد معارك عنيفة استغرقت أياما، وفقدت القوات النظامية فيها 150 عنصرا على الأقل.
وفي مدينة حلب أيضا، أفاد المرصد بتعرض عدة أحياء «للقصف من قبل القوات النظامية عند منتصف ليل أمس الأول»، منها قاضي عسكر والصاخور ومساكن هنانو.
من جانبها نقلت صحيفة «الوطن» السورية المقربة من النظام عن مصدر سوري كبير أن «حلب كانت ولاتزال على الدوام في مقدمة أجندة وأولويات القيادة السياسية والعسكرية السورية».
واكد المصدر أن حلب «ليست لقمة سائغة»، مشيرا إلى قدوم تعزيزات عسكرية «ستحسن شروط القتال بكل ما لهذه الكلمة من معنى»، واعتبر «إنجازات الجيش الإستراتيجية في القصير وتلكلخ والخالدية بحمص والغوطة الشرقية وغيرها من جبهات القتال جعلته أكثر عزيمة وإصرارا على إنجاز المهام الموكلة إليه في حلب» على حد قوله.
وتأتي تعزيزات النظام السوري في خان العسل بعد سيطرته على حي الخالدية المحوري في حمص التي يعتبرها المعارضون «عاصمة الثورة»، بعد حصار لأكثر من عام وهجوم قصف صاروخي استمر شهرا بدعم من حزب الله اللبناني.
وأمس، أفاد المرصد بتعرض أحياء باب هود وحمص القديمة والوعر لقصف من القوات النظامية.
وفي غضون ذلك، جدد النظام قصفه على باقي الأحياء المحاصرة لاسيما باب هود وجورة الشياح والقصور براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة والدبابات، كما شن قصفا عنيفا بالدبابات وقذائف الهاون على حي الوعر الذي يقطنه عشرات الآلاف من النازحين من سكان حمص بعد أنباء عن استهداف مقاتلي المعارضة لحي النزهة ذي الأغلبية العلوية الموالية للنظام. وقالت المعارضة السورية إن السلطات أغلقت جميع منافذ حي الوعر ومنعت الدخول والخروج منه، وعلى الطرف الغربي للمدينة، أفاد المرصد بتعرض مصفاة حمص لتكرير النفط لسقوط «العديد من القذائف المجهولة المصدر عليها مما أدى إلى أضرار مادية وإصابة شخصين اثنين بجراح».
من جهتها، اتهمت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) مقاتلي المعارضة، مشيرة إلى أنه أدى إلى إصابة عدد من العمال وأضرار مادية.
أما في العاصمة دمشق، فقد أرسل النظام السوري تعزيزات كبيرة في محاولة منه لاقتحام حي برزة الذي يتعرض للقصف اليومي وتشهد أطرافه اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والجيش الحر.
كما قصفت المدفعية الثقيلة والدبابات أحياء جوبر والقابون ومخيم اليرموك وسقطت قذيفة هاون قرب مركز البحوث العلمية في مساكن برزة.
وفي محافظة ريف دمشق، سقطت عدة صواريخ أرض ـ أرض على منطقة المطاحن في منطقة المرج بالغوطة الشرقية وقصفت المدفعية الثقيلة مدن وبلدات المليحة والزبداني وداريا ومعضمية الشام ودوما وحرستا وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية.
في غضون ذلك، تعرضت قرية الجابرية وعلى معظم قرى ريف حماة الشرقي لقصف بالمدفعية الثقيلة.
كذلك قصفت المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ أحياء درعا البلد كما سقطت قذيفتان على حي شمال الخط بدرعا المحطة.
وطال القصف مدن وبلدات عقربا وتسيل والحارة ونوى ووقعت اشتباكات في مدينة الحارة بين الجيش الحر وقوات النظام كما اقتحمت قوات النظام قرية الشرائع بمنطقة اللجاة وشنت حملة دهم للمنازل فيها.
وأغار الطيران الحربي على مدينة سراقب وجبل الأربعين بأريحا في ريف ادلب وألقى براميل متفجرة على قرى دير سنبل وسرجة والبارة.
واقتحمت قوات النظام قرية جباتا وسط إطلاق نار كثيف وقصف من الدبابات وشنت حملة دهم واسعة في القرية.