Note: English translation is not 100% accurate
دعا إلى أن يكون التفاوض «محدداً في الزمن»
الجربا يؤكد أن رحيل الأسد «لا مفر منه» و الائتلاف ينفي موافقته على حضور «جنيف 2» دون شروط
1 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الجربا يتوقع إعلان حكومة منفى خلال أيام
قال أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض اول من امس انه يؤيد المشاركة في مؤتمر «جنيف 2 » شريطة ان يكون التفاوض مع النظام السوري «محددا في الزمن»، مشيرا الى ان «رحيل الاسد» امر مفروغ منه.
وفي تصريحات لوكالة «فرانس برس» على هامش زيارته للدوحة، قال الجربا ان «القبول بالحضور في مؤتمر جنيف 2 يستوجب توضيح بعض الامور ومنها الموقف الروسي، كما ان التفاوض مع النظام يجب ان يكون محددا في الزمن»، واضاف قائلا «لا يعقل ان يستمر الامر لثلاث سنوات مثلا فيما يواصل النظام قتل شعبنا في الداخل».
وتوقع الجربا اعلان حكومة المنفى بعد ايام من عيد الفطر الذي يصادف مطلع اغسطس.
وقال «أتوقع ان يتم تشكيل حكومة المنفى بعد العيد بحوالي عشرة ايام». وحول اختيار رئيس الحكومة، قال الجربا «هناك عدة مرشحين للمنصب، وسيتم اختيار احدهم اما بالتوافق او عن طريق الانتخابات».
وجاء حديث الجربا خلال زيارته الدوحة لأول مرة منذ انتخابه في يوليو الماضي، حيث انه اجتمع مساء الثلاثاء الماضي مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وقال الجربا لـ «فرانس برس» انه أطلع القيادة القطرية «على مستجدات الملف السوري خصوصا ان قواعد اللعبة قد تغيرت بدخول حزب الله وايران على الميدان»، واضاف «سنطلب من حلفائنا في قطر دعما ميدانيا وعسكريا واغاثيا وسياسيا خصوصا ان قطر من الدول الرائدة في دعم الثورة السورية» بحسب تعبيره. ورفض الجربا بعض التقارير التي تحدثت عن انتقال الملف السوري من قطر الى ايدي السعودية، وقال ان «السعودية لم تكن خارجة عن الملف السوري لتتسلمه، كما ان قطر لم تكن تتسلم كل شيء فيه لتخرج منه»، واستطرد ان «المملكة العربية السعودية وقطر كانتا ولا تزالان راعيتين حقيقيتين للملف السوري»، كما نفى احمد الجربا ان يكون «رجل السعودية» كما يروج، وقال لـ «فرانس برس»: «لست رجل السعودية ولا رجل قطر، انا رجل سورية» واتهم من يروجون مثل هذا الكلام بأنهم «موتورون يقومون ببروباغندا». واكد ان «علاقات قوية عائلية وشخصية تربطني مع الاسرة الحاكمة في قطر ومع الامير الوالد والامير الجديد، ونفس الشيء بالنسبة للسعودية ولكل دول الخليج». وحول التردد الغربي في موضوع تسليح المعارضة، قال رئيس الائتلاف السوري المعارض انه «ليس هناك قرار اميركي بشأن مدنا بأسلحة نوعية. لكننا مازلنا مصرين على طلب مدنا بأسلحة نوعية بالتوازي مع الحل السياسي المنشود في جنيف 2». وشدد الجربا على ان «ذهاب بشار الاسد امر مفروغ منه بالنسبة لنا»، وان «وزير الخارجية الاميركي يقول إن هذه المفاوضات هي التي ستؤدي الى ذلك».
في هذا الاطار، نقل موقع «زمان الوصل» عن عضو في الهيئة السياسية للائتلاف الوطني السوري، ما أوردته «نيويورك تايمز»، عن أن الجربا مستعد لحضور مؤتمر «جنيف 2» مع ممثلي رأس النظام السوري بشار الأسد من دون شروط مسبقة.
ونفت المصادر (زمان الوصل)، أن يكون رئيس الائتلاف أبدى استعداداه للذهاب إلى جنيف 2 من دون شروط، لافتة إلى أن اللقاء الذي أجرته «نيويورك تايمز» مع الجربا كان طويلا وتم اقتطاعه من سياقه ولم ينشر بالكامل، نافية جملة وتفصيلا استعداده الذهاب إلى جنيف 2 من دون شروط.
وكشف المصادر أن الجربا حسم مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال زيارته الأخيرة إلى نيويورك، مسألة وجود بشار الأسد في المرحلة الانتقالية، مؤكدا أنه لا يمكن أن تقبل المعارضة بوجود أي ركن من أركان النظام، خصوصا الأشخاص المتورطين بالدم السوري.
وذكرت أن من بين التفاهمات (كيري ـ الجربا) أنه لا بد من ضمان وجود الضغط الدولي على الأسد لقبوله المرحلة الانتقالية وآلية التنفيذ، متابعا القول: ان المرحلة الانتقالية يجب أن تكون بيد المعارضة وكاملة الصلاحيات بما في ذلك سلطة الجيش والأمن وأجهزة الاستخبارات.
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية الشهيرة، نقلت عن رئيس الائتلاف، استعداده للمشاركة في مؤتمر «جنيف 2» الذي سبق أن أعلنت الحكومة السورية استعدادها لإرسال وفد إليه.
وأضافت الصحيفة أن الجربا، طلب من حكومة الأسد اتخاذ «خطوات إيجابية» بينها إطلاق سراح سجناء، كي يقدمها الائتلاف للجمهور السوري لإظهار أن المشاركة في المحادثات أمر مفيد.